كيف يعمل العقد
الاحتمال
كيف تحرّك السعر
تحليل
الخلفية
ما الذي يحرّك الاحتمال
مسار الملف النووي الإيراني
أي تقرير من الوكالة الدولية للطاقة الذرية يشير إلى تجاوز إيران لسقف تخصيب اليورانيوم المتفق عليه ضمن الهدنة يرفع احتمال الضربة بشكل مباشر. هذا العامل هو الأكثر تأثيراً لأنه كان السبب المباشر للضربات السابقة في يونيو ٢٠٢٥.
سلوك إسرائيل الميداني
أي ضربة إسرائيلية جديدة على أهداف إيرانية قد تجر واشنطن للمشاركة أو الرد بالتنسيق، وهو مسار حدث فعلاً في الجولة السابقة من التصعيد. هذا يرفع الاحتمال بشكل كبير إذا تكرر السيناريو.
الموعدان المحددان في السوق
يتتبع السوق موعدين، ١٥ سبتمبر و٣١ أكتوبر ٢٠٢٦، وتجاوز الموعد الأول دون ضربة يقلل الضغط على الاحتمال المرتبط بالموعد الثاني، بينما أي حادثة قبل ١٥ سبتمبر ترفعه بشكل حاد.
المسار الدبلوماسي
استمرار مفاوضات نووية جادة بين واشنطن وطهران أو عبر وسطاء يخفض احتمال الضربة، لأن الإدارة الأمريكية أعطت الأولوية سابقاً لتثبيت الهدنة على الخيار العسكري ما دامت المفاوضات مستمرة.
حجم التداول المحدود
حجم يقارب ٩٨ ألف دولار على منصة واحدة يعني أن السعر أقل استقراراً من أسواق أكبر، وأي تسريب إعلامي أو تصريح رسمي واحد قد يحرك السعر بشكل غير متناسب مع أهميته الفعلية.
ما يدعم حدوثه
- يجب أن تعلن الوكالة الدولية للطاقة الذرية أو مصادر استخباراتية أمريكية عن تجاوز إيران لحدود التخصيب المتفق عليها ضمن الهدنة قبل ٣١ أكتوبر ٢٠٢٦.
- يجب أن تقرر الإدارة الأمريكية أن الرد العسكري المباشر ضروري بدلاً من العقوبات أو المفاوضات، وهو مسار اتخذته فعلاً في يونيو ٢٠٢٥.
- يمكن أن يقع تصعيد إسرائيلي إيراني جديد يجر الولايات المتحدة إلى ضربة مباشرة قبل الموعد النهائي.
ما يعارض حدوثه
- يجب أن تستمر الهدنة الحالية دون خرق موثق من الجانب الإيراني حتى ٣١ أكتوبر ٢٠٢٦.
- يجب أن تستمر أي مفاوضات نووية جارية بشكل يمنع تصعيداً عسكرياً مباشراً من واشنطن.
- يجب أن تتجنب إسرائيل ضربات منفردة قد تجر الولايات المتحدة إلى التصعيد قبل الموعد النهائي.
- عبور الموعد الأول في ١٥ سبتمبر ٢٠٢٦ دون ضربة يقلل الضغط الزمني المتبقي أمام تحقق الحدث.
ما ينبغي متابعته
تداول عقد هذه النتيجة
- رسوم الغاز مغطاة
- بدون رسوم تداول
