القائمة
العالم

هل يتغيّر رئيس الوزراء الإسرائيلي بعد انتخابات أكتوبر ٢٠٢٦؟

التسوية: آخر تحديث:
52%

إجماع السوق

احتمال الحدث بتقدير السوق — لا فرصتك في الإصابة

نعمالحدث يقع
52%
لاالحدث لا يقع
48%

تداول عقد هذه النتيجة

باختصار

السوق لا يتعامل مع أي اسم بعينه على أنه محسوم: عقد واحد ضمن هذه المجموعة يقترب من منتصف الطريق تقريباً، وعقد ثانٍ يحمل حصة معتبرة، أما بقية الأسماء المطروحة فتُسعَّر قريباً من الصفر. السبب الأساسي في هذا التوزّع هو أن السؤال لا يُحسم في صناديق الاقتراع في ٢٧ أكتوبر ٢٠٢٦ بل في مفاوضات التحالفات التي تليها، وهي مرحلة تاريخياً تستغرق أسابيع وقد تنتهي بغير الفائز الأول. ما يحرّك هذه الأسعار فعلياً: نتائج المقاعد ليلة الاقتراع، وقرار الرئيس الإسرائيلي بشأن من يُكلَّف بتشكيل الحكومة، وأي تفكّك أو اندماج في القوائم قبل إغلاق باب الترشح.

كيف يعمل العقد

العقد هنا أداة بسيطة: تسوية بدولار واحد إذا تحقّقت النتيجة المحدّدة فيه، ولا شيء إذا لم تتحقّق. السعر المعروض هو ببساطة ما يتفق عليه المشترون والبائعون بشأن فرصة حدوث النتيجة؛ فعقد سعره 0.30 يعني أن السوق يقدّر حدوث النتيجة نحو ثلاث مرات من كل عشر. التسوية في هذه المجموعة تجري على أساس الشخص الذي يُعيَّن ويُؤدّي القسم رئيساً للوزراء بعد انتخابات الكنيست، مع تاريخ حسم مُدرَج في ٣١ ديسمبر ٢٠٢٦؛ ورؤساء الحكومات بالوكالة أو حكومات تسيير الأعمال لا تُحسب. وإذا لم يُؤدِّ أحد القسم بهذه الصفة حتى ٣١ ديسمبر ٢٠٢٧، تُسوّى المجموعة على خيار "شخص آخر". ويمكن عادةً بيع المركز قبل موعد التسوية بالسعر السائد في حينه، دون انتظار النتيجة النهائية.
كيف تُقيّم السوق النتيجة
$١٠٠
نعم52%

الحدث يقع

السعر الآن
$٠٫٥٢
إذا وضعت $١٠٠
$١٩٢
لا48%

الحدث لا يقع

السعر الآن
$٠٫٤٨
إذا وضعت $١٠٠
$٢٠٨
0%25%50%75%100%١٢:٠٠ م٠٥:٣٦ م١١:١٢ م٠٤:٤٨ ص١٠:٢٤ ص٠٤:٠٠ م
الإجماعPolymarket

كيف تحرّك السعر

سجلّ الرصد المتاح لهذه المجموعة يبدأ في ٢٩ يوليو ٢٠٢٦، وأول قراءة مسجَّلة كانت 94%، وتراوحت القراءات على امتداد 2,808 نقطة رصد بين 46% و100%. هذا المدى يعبّر عن اتساع المجموعة نفسها — عقود متعدّدة لأسماء متعدّدة داخل السؤال الواحد — أكثر من كونه تقلّباً في رأي السوق بشأن مرشح بعينه، والفارق الحالي بين أعلى عقد وأدناه، وهو 53.4 نقطة مئوية، هو المؤشر الأدقّ على حالة السوق: منافسة محصورة في اسمين إلى ثلاثة، وإجماع على استبعاد الباقي. لا يوجد حدث عام منفرد يمكن نسبة تحرّكات هذه الفترة إليه، والأصحّ وصفها بأنها إعادة توزيع للسيولة بين العقود مع اقتراب موعد إغلاق القوائم، وليست إعادة تقييم لنتيجة الانتخابات ذاتها.

الخلفية

من المقرّر أن تُجرى انتخابات الكنيست في ٢٧ أكتوبر ٢٠٢٦، وهي أول انتخابات عامة في إسرائيل بعد سنوات من حرب غزة وتوتر مباشر مع إيران، وبعد ولاية حكومية كاملة تقريباً للائتلاف الذي يقوده بنيامين نتنياهو. السؤال المطروح في هذه المجموعة من العقود ليس من يفوز بأكبر عدد من المقاعد، بل من يُؤدّي القسم فعلياً رئيساً للوزراء بعد الانتخابات.

تحليل

البنية الأهم في هذه المجموعة ليست رقماً واحداً بل التوزّع: الفارق بين أعلى عقد وأدناه يبلغ 53.4 نقطة مئوية. أعلى عقد مُسجَّل عند 54%، ويليه عقد عند 34%، ثم عقود عند 7% و4%، بينما تُسعَّر ثمانية عقود أخرى عند 0% أو قريباً منه. هذا التشكّل يقول شيئاً محدّداً: السوق حصر المنافسة الجدّية على رئاسة الحكومة في اسمين إلى ثلاثة، واستبعد فعلياً بقية الأسماء المطروحة، لكنه في الوقت نفسه لم يحسم بين المتقدّمين. عقد عند 54% ليس ترجيحاً قوياً؛ إنه أقرب إلى تعادل مع ميل خفيف. السبب في أن السوق لا يستطيع الحسم بنيوي وليس ظرفياً. النظام الانتخابي الإسرائيلي قائم على قائمة واحدة على مستوى الدولة وعتبة حسم منخفضة، فتتوزع المقاعد على كتل صغيرة كثيرة، ويحتاج أي رئيس حكومة إلى تأييد 61 عضواً من أصل 120. بعد إعلان النتائج الرسمية يكلّف رئيس الدولة عضو كنيست بتشكيل الحكومة، وأمامه مهلة تُمدّد قانونياً، وقد يُكلَّف مرشح ثانٍ إن فشل الأول. أي أن الفائز بأكبر كتلة ليس بالضرورة من يُؤدّي القسم، وهذا وحده يكفي لتفسير بقاء العقد الأول تحت 60%. حجم التداول يدعم قراءة أن هذه المجموعة ليست هامشية: نحو 30,335,639 $ إجمالاً موزّعة على اثني عشر عقداً، وأكبرها يتجاوز 2.8 مليون $ منفرداً. سيولة بهذا الحجم تعني أن الأسعار تعكس اختلافاً حقيقياً في التقدير، لا سطحية تداول؛ ومع ذلك فإن تركّز العقود عند الصفر يشير إلى أن جزءاً كبيراً من السيولة يُستخدم لاستبعاد أسماء أكثر من ترجيح اسم. أما سجلّ الرصد فيبدأ في ٢٩ يوليو ٢٠٢٦، وأول قراءة مسجَّلة كانت 94%، وتراوحت القراءات المسجَّلة على امتداد 2,808 نقطة رصد بين 46% و100%. هذا المدى الواسع لا يعني أن السوق غيّر رأيه من الأقصى إلى الأقصى، بل أن السجلّ يغطي عقوداً مختلفة داخل المجموعة نفسها — بعضها شبه مستبعد وبعضها شبه مؤكد في مسائل فرعية. الخلاصة العملية للقارئ: المتوسط المرجّح للمجموعة عند 7% لا يوصف "احتمال تغيّر رئيس الحكومة"، بل هو حصيلة توزّع عقود كثيرة أغلبها عند الصفر، وقراءة الصفحة الصحيحة تبدأ من العقد المعروض في أعلاها لا من المتوسط. ما تبقّى من متغيّرات قبل الاقتراع محدود العدد وكبير الأثر: إغلاق باب تسجيل القوائم وما يسبقه من اندماجات أو انفصالات، لأن اندماج قائمتين صغيرتين قد ينقل كتلة كاملة من خارج الكنيست إلى داخله؛ ومسار الملفات القضائية للمرشحين؛ وأي تطوّر أمني في غزة أو على الجبهة الشمالية أو مع إيران يعيد ترتيب أولويات الناخب. كل واحد من هذه العناصر قادر على تحريك العقد الأول بعشر نقاط أو أكثر في جلسة واحدة، وهذا هو ما يفسّر امتناع السوق عن تسعير أي اسم قريباً من الحسم.

ما الذي يحرّك الاحتمال

  • حساب الـ61 مقعداً

    لا يكفي الفوز بأكبر كتلة؛ يحتاج المرشح إلى توقيع 61 عضواً على تأييده. هذا الشرط يدفع أسعار جميع الأسماء إلى الأسفل ويمنع أي عقد من الاقتراب من الحسم قبل ظهور نتائج المقاعد. هو العامل الأقوى في تفسير بقاء أعلى عقد قرب منتصف الطريق.

  • تكليف رئيس الدولة

    بعد إعلان النتائج الرسمية يجري تكليف عضو كنيست بتشكيل الحكومة، بمهلة قابلة للتمديد، وإذا فشل يمكن تكليف غيره. هذه المرحلة قد تنقل الاحتمال بشكل حاد من اسم إلى آخر خلال أيام، وهي الفترة التي تشهد عادة أكبر تحرّك في هذه العقود.

  • تركيب القوائم قبل الترشيح

    اندماج قائمتين صغيرتين أو انفصالهما يغيّر عدد الأصوات المهدورة تحت عتبة الحسم، وبذلك يغيّر حسابات الكتل بأكملها. الأثر يميل لصالح الأسماء القادرة على بناء كتلة واسعة ويضغط على المرشحين المعتمدين على شريك وحيد.

  • المسار الأمني والإقليمي

    أي تصعيد أو تسوية في غزة أو مع إيران يعيد ترتيب أولويات الناخب بين الأمن والاقتصاد والملفات الداخلية. الاتجاه ليس ثابتاً — فقد خدم التصعيد أطرافاً مختلفة في دورات سابقة — لكن حجم الأثر مرتفع وسريع في التسعير.

  • احتمال عدم الحسم في موعده

    قواعد التسوية تنصّ على خيار "شخص آخر" إذا لم يُؤدِّ أحد القسم رئيساً للوزراء حتى ٣١ ديسمبر ٢٠٢٧، وعلى استبعاد حكومات تسيير الأعمال. تعثّر تشكيل الحكومة أو انتخابات جديدة يسحب الاحتمال من كل الأسماء المرشّحة نحو هذا الخيار.

ما يدعم حدوثه

  • إذا أفرزت انتخابات ٢٧ أكتوبر ٢٠٢٦ كتلة مانعة أمام الائتلاف الحالي، يصبح تكليف مرشح آخر بتشكيل الحكومة المسار الطبيعي وفق آلية التكليف المتّبعة.
  • يكفي انزلاق حزب واحد من الائتلاف الحالي تحت عتبة الحسم لتتحوّل أغلبية ضئيلة إلى أقلية، وهو سيناريو تكرّر في دورات انتخابية إسرائيلية سابقة.
  • اتفاق كتل المعارضة على مرشح واحد قبل جولة التكليف يرفع فرص وصول اسم جديد إلى رئاسة الحكومة أكثر من أي تغيّر في نسب التصويت نفسها.
  • سبق في إسرائيل تشكيل حكومة يقودها رئيس حزب ليس الأكبر في الكنيست، ما يجعل هذا المسار قائماً حتى مع تقدّم الحزب الحاكم بالمقاعد.

ما يعارض حدوثه

  • الحزب الأكبر يمتلك عادةً أولوية في التكليف وقدرة أعلى على جمع 61 مقعداً من كتل متجانسة أيديولوجياً.
  • تحالفات المعارضة الإسرائيلية تاريخياً هشّة وتضمّ أطرافاً يصعب جمعها في اتفاق واحد، وفشل جولة التكليف الأولى قد يعيد الأمر إلى المرشح الأقرب للائتلاف القائم.
  • تسعير ثمانية عقود عند الصفر أو قريباً منه يعني أن السوق لا يرى بديلاً واسع القبول خارج اسمين أو ثلاثة، وهذا يضيّق فرص المفاجأة.
  • احتمال تعثّر التشكيل والاتجاه إلى انتخابات إضافية يسحب الاحتمال من كل مرشح جديد ويحيله إلى خيار "شخص آخر" بحسب قواعد التسوية.

تداول عقد هذه النتيجة

المنصات (1)

الفتح على Polymarketنعم ٠٫٥٢
  • رسوم الغاز مغطاة
  • بدون رسوم تداول

المنصات (1)

الاحتمال

  • هل يكون غادي أيزنكوت رئيس الوزراء القادم لإسرائيل؟52%
  • هل يكون بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء القادم لإسرائيل؟35%
  • هل يكون نفتالي بينيت رئيس الوزراء القادم لإسرائيل؟7%
  • هل يكون أفيغدور ليبرمان رئيس الوزراء القادم لإسرائيل؟4%
  • هل يكون إيتمار بن غفير رئيس الوزراء القادم لإسرائيل؟0%
  • هل يكون جلعاد إردان رئيس الوزراء القادم لإسرائيل؟0%
  • هل يكون أمير أوحانا رئيس الوزراء القادم لإسرائيل؟0%
  • هل يكون جدعون ساعر رئيس الوزراء القادم لإسرائيل؟0%
  • هل يكون يوآز هندل رئيس الوزراء القادم لإسرائيل؟0%
  • هل يكون ياريف لفين رئيس الوزراء القادم لإسرائيل؟0%
  • هل يكون يائير غولان رئيس الوزراء القادم لإسرائيل؟0%
  • هل يكون بيني غانتس رئيس الوزراء القادم لإسرائيل؟0%

قواعد التسوية

مصدر التسوية
إعلانات رسمية من حكومة إسرائيل والكنيست، مدعومة بإجماع من التقارير الموثوقة
تاريخ التسوية

تُحسم النتيجة على أساس الشخص الذي يُعيَّن رسمياً ويُؤدّي القسم رئيساً لوزراء إسرائيل بعد انتخابات الكنيست، المقرّرة في ٢٧ أكتوبر ٢٠٢٦، أو بعد أي انتخابات مبكّرة تُجرى بدلاً منها. المصدر المعتمد هو الإعلانات الرسمية الصادرة عن الحكومة الإسرائيلية والكنيست، مدعومة باتفاق التغطيات الصحفية الموثوقة. رؤساء الحكومات بالوكالة أو حكومات تسيير الأعمال لا تُحتسب. تاريخ الحسم المُدرَج ٣١ ديسمبر ٢٠٢٦، وإذا لم يُؤدِّ أي شخص القسم بهذه الصفة حتى ٣١ ديسمبر ٢٠٢٧ تُسوّى المجموعة على خيار "شخص آخر". وقد تعتمد منصّات مختلفة صياغات أو مصادر تحقّق متباينة، وهذا أحد أسباب ظهور فوارق سعرية بين عقود تبدو متطابقة.

منهجية الحساب

السياق المحلي

هوية رئيس الحكومة الإسرائيلية المقبل تمسّ المنطقة عبر قنوات محدّدة: إدارة ملف غزة وما يعنيه من مسار إعادة الإعمار والمعابر وحجم العبء على مصر والأردن؛ وسياسة الضفة الغربية وقرارات الضمّ أو الاستيطان التي تُشكّل السقف السياسي لأي تحرّك عربي رسمي؛ ودرجة التصعيد مع إيران، وهي المتغيّر الأكثر ارتباطاً مباشرة بعلاوة المخاطر في أسعار النفط وبكلفة التأمين على الملاحة في الخليج ومضيق هرمز والبحر الأحمر. القناة الثانية هي وتيرة مسار التطبيع. أي حديث عن توسيع الاتفاقات الإبراهيمية أو عن مسار سعودي مرتبط بأفق سياسي فلسطيني يتحدّد بتركيب الائتلاف الحاكم في تل أبيب لا بنتيجة الانتخابات وحدها، لأن الشركاء الصغار في أي حكومة إسرائيلية يملكون تاريخياً قدرة تعطيل واسعة. ولمن يتابع الأسواق الخليجية، فإن هذا الملف يظهر عملياً في تسعير المخاطر الجيوسياسية للسندات السيادية والطاقة أكثر مما يظهر في أي إعلان دبلوماسي.

ما ينبغي متابعته

أول محطة هي إغلاق باب تسجيل القوائم قبل موعد الاقتراع وما يرافقه من اندماجات أو انقسامات، لأنها تحدّد عدد الأصوات التي تسقط تحت عتبة الحسم. ثم ليلة ٢٧ أكتوبر ٢٠٢٦ نفسها: العيّنات الأولى بعد إغلاق الصناديق ثم النتائج الرسمية التي تُصادق عليها لجنة الانتخابات المركزية، ومعها يتضح حجم كل كتلة. المحطة الحاسمة تلي ذلك: مشاورات رئيس الدولة مع رؤساء القوائم وقرار التكليف، ثم المهلة القانونية للتشكيل وإمكان تمديدها، وأخيراً جلسة الكنيست التي تُمنح فيها الحكومة الثقة ويؤدّي رئيسها القسم. وإلى جانب ذلك يبقى أي تطوّر ميداني في غزة أو على الجبهة الشمالية أو في الملف الإيراني عاملاً قادراً على تحريك الأسعار بين محطة وأخرى.

أسئلة شائعة

ما الذي يحسم هذه المجموعة ومتى؟
تُحسم على أساس الشخص الذي يُعيَّن ويُؤدّي القسم رئيساً للوزراء بعد انتخابات الكنيست المقرّرة في ٢٧ أكتوبر ٢٠٢٦، أو بعد أي انتخابات مبكّرة تُجرى بدلاً منها. تاريخ الحسم المُدرَج هو ٣١ ديسمبر ٢٠٢٦، والمرجع هو الإعلانات الرسمية للحكومة الإسرائيلية والكنيست مع اتفاق التغطيات الموثوقة. رئيس حكومة بالوكالة أو حكومة تسيير أعمال لا يُحتسب.
ماذا يعني السعر المعروض بالضبط؟
السعر هو تقدير السوق لفرصة تحقّق نتيجة العقد، معبَّراً عنه بالدولار: عقد عند 0.25 يعني نحو ربع فرصة. عند التسوية يدفع العقد دولاراً واحداً إذا تحقّقت النتيجة ولا شيء إذا لم تتحقّق. الفرق بين السعر والدولار هو ما يعبّر عن حجم الشك المتبقّي في السوق.
لماذا تختلف الأسعار بين عقود المجموعة بفارق كبير؟
لأن كل عقد يخصّ اسماً مختلفاً، ومجموع الاحتمالات المنطقي يوزّع نفسه على الأسماء كلها. الفارق بين أعلى عقد وأدناه يبلغ 53.4 نقطة مئوية، ما يعني أن السوق حصر المنافسة في عدد قليل من الأسماء وسعّر البقية قريباً من الصفر.
ماذا يحدث إذا تعثّر تشكيل الحكومة أو تأجّلت الانتخابات؟
قواعد التسوية تعالج هذه الحالة صريحاً: إذا لم يُؤدِّ أحد القسم رئيساً للوزراء بعد الانتخابات حتى ٣١ ديسمبر ٢٠٢٧، تُسوّى المجموعة على خيار "شخص آخر". وإذا جرت انتخابات مبكّرة بدلاً من موعد أكتوبر، تُحسم على أساس من يؤدّي القسم بعدها. فترات تسيير الأعمال الطويلة لا تُغيّر النتيجة لأن رؤساء الحكومات المؤقتين مستبعدون.
هل الفائز بأكبر عدد من المقاعد يصبح رئيساً للوزراء تلقائياً؟
لا. يحتاج المرشح إلى تأييد 61 عضواً من أصل 120 في الكنيست، ورئيس الدولة هو من يكلّف عضواً بتشكيل الحكومة بعد مشاورات مع رؤساء القوائم. وسبق في التجربة الإسرائيلية أن قاد الحكومة رئيس حزب ليس الأكبر عدداً، وهذا بالتحديد سبب بقاء الأسعار بعيدة عن الحسم.
هل يمكن الخروج من المركز قبل موعد التسوية؟
نعم، يمكن عادةً بيع المركز في أي وقت قبل التسوية بالسعر السائد في ذلك الحين، دون انتظار أداء القسم أو نتيجة المفاوضات. القيمة التي يحصل عليها البائع هي السعر اللحظي في السوق، وقد تكون أعلى أو أدنى من سعر الشراء.

أحداث ذات صلة

٥٢٪؜/ ٤٨٪؜
نعم / لا