هل يسقط نظام الجمهورية الإسلامية في إيران قبل عام ٢٠٢٧؟
احتمال الحدث بتقدير السوق — لا فرصتك في الإصابة
- نعم — الحدث يقع
- 9%
- لا — الحدث لا يقع
- 91%
تداول عقد هذه النتيجة
باختصار
السوق يتعامل مع هذا الاحتمال على أنه بعيد جداً: الغالبية الساحقة من التسعير تذهب إلى استمرار الجمهورية الإسلامية في السيطرة الفعلية على البلاد حتى نهاية العام. السبب الأول ليس تقديراً لشعبية النظام بل صرامة شرط التسوية نفسه — فهو لا يكتفي بأزمة أو احتجاجات أو حتى رحيل المرشد، بل يطلب انقطاعاً واضحاً في الشرعية والسلطة عبر حكومة انتقالية أو مجلس ثوري أو دستور جديد قبل ٣١ ديسمبر ٢٠٢٦. ما يمكن أن يحرّك الرقم بسرعة هو انهيار في تماسك الأجهزة الأمنية أو تصعيد عسكري خارجي واسع يشلّ مركز القرار، لا مجرد تدهور اقتصادي أو موجة تظاهرات.
كيف يعمل العقد
الاحتمال
كيف تحرّك السعر
الخلفية
تحليل
ما الذي يحرّك الاحتمال
صرامة تعريف «السقوط»
العقد لا يُسوّى إيجاباً إلا بانقطاع واضح في السلطة السيادية: حكومة انتقالية أو مجلس ثوري أو دستور جديد يسيطر على أغلبية السكان. هذا يستبعد الأزمات والإصلاحات وانتقال القيادة داخل النظام. هذا العامل هو الأقوى في تثبيت السعر عند مستوى منخفض، وهو ثابت لا يتغير بالأخبار.
تماسك الأجهزة الأمنية
الحرس الثوري والباسيج والأجهزة الاستخباراتية تمثل طبقات متعددة من الإكراه، ولها مصالح اقتصادية ومؤسسية مرتبطة ببقاء النظام. أي مؤشر موثوق على انقسام داخل هذه المؤسسات أو رفض واسع لتنفيذ الأوامر هو المتغير الوحيد القادر على رفع الاحتمال بسرعة وبقوة. غياب مثل هذا المؤشر يعني بقاء التسعير قريباً من مستوياته الحالية.
مسألة الخلافة
خامنئي في المنصب منذ عام ١٩٨٩ وفي العقد التاسع من عمره، ومجلس الخبراء هو الجهة الدستورية المخوّلة باختيار الخليفة. رحيل المرشد وحده لا يفي بشرط التسوية لأن انتقال القيادة مستثنى صراحةً. تأثير هذا العامل على السعر محدود إلا إذا رافقه صراع مفتوح يعطّل المؤسسات ذاتها.
التصعيد العسكري الخارجي
المسار الأسرع نظرياً إلى تسوية إيجابية هو حرب واسعة تشلّ مركز القرار وتفقد الدولة سيطرتها على أغلبية سكانها. أي تصعيد إقليمي كبير يرفع الاحتمال فوراً، لكن السوق أظهرت في الماضي أن الضربات والمواجهات المحدودة لا تُترجم إلى انقطاع في السيادة. الأثر يكون حاداً وسريعاً لكنه غالباً مؤقت ما لم يتبعه انهيار مؤسسي.
الضغط الاقتصادي والاحتجاج
العقوبات وتراجع قيمة العملة والتضخم يوسّعان قاعدة السخط، وقد أنتجوا موجات احتجاج متكررة منذ عام ٢٠١٧. لكن أياً منها لم يفض إلى انقطاع في السلطة، ما يجعل أثر هذا العامل تدريجياً على الاحتمال لا انقلابياً. يصبح مؤثراً فعلاً فقط إذا اقترن بإضرابات في قطاعي النفط والأسواق التقليدية وتراجع في قدرة الأجهزة على القمع.
ما يدعم حدوثه
- يقتضي التحقق أن تفقد الأجهزة المركزية — منصب المرشد ومجلس صيانة الدستور والحرس الثوري — سيطرتها الفعلية على أغلبية السكان قبل ٣١ ديسمبر ٢٠٢٦.
- المسار الأكثر اتساقاً مع الشرط هو انقسام داخل المؤسسة العسكرية والأمنية يتحول إلى انقلاب أو إلى إعلان سلطة انتقالية بديلة معترف بها فعلياً على الأرض.
- بديل ذلك تصعيد عسكري خارجي واسع يعطّل مركز القرار ويُنتج فراغاً تملأه سلطة انتقالية معلنة قبل نهاية العام.
- إضرابات عامة في قطاع النفط والأسواق التقليدية، مقترنة بامتناع واسع عن تنفيذ أوامر القمع، هي الشرط العملي الذي يحوّل الاحتجاج من موجة إلى قطع في الشرعية.
ما يعارض حدوثه
- لم يتبقَّ حتى موعد التسوية سوى نحو خمسة أشهر، وهي مدة أقصر من المعتاد في الانتقالات التي تنتج قطعاً واضحاً في السيادة.
- موجات الاحتجاج الكبرى في أعوام ٢٠٠٩ و٢٠١٧ و٢٠١٩ و٢٠٢٢ انتهت جميعها من دون تغيير في بنية السلطة، ما يوفر سابقة قوية لصالح الاستمرارية.
- نص التسوية يستثني صراحةً انتقال القيادة والإصلاحات والانتخابات والخسائر الإقليمية الجزئية وإعلانات جماعات المعارضة في الخارج، فيقطع الطريق على أغلب السيناريوهات المتوسطة.
- حتى في حالة رحيل المرشد، فإن مجلس الخبراء يمثل مساراً دستورياً جاهزاً لاختيار خليفة، وهو ما يحفظ استمرارية النظام بمفهوم هذه السوق.
تداول عقد هذه النتيجة
- رسوم الغاز مغطاة
- بدون رسوم تداول
المنصات (1)
- Polymarketموصى بهنعم9%٠٫٠٩
- حجم التداول (٢٤ ساعة)
- ٢٥٫١ ألف US$
- الرسوم
- 0%
قواعد التسوية
تُحدد النتيجة بالإجماع العريض لتغطية وسائل الإعلام الدولية الكبرى لوضع الحكم في إيران، وليس بمصدر رسمي واحد. تُسوّى النتيجة إيجاباً إذا كانت الهياكل الأساسية للجمهورية الإسلامية — منصب المرشد الأعلى، ومجلس صيانة الدستور، وسيطرة الحرس الثوري تحت السلطة الدينية — قد حُلّت أو عُطّلت أو استُبدلت بنظام حكم مختلف جوهرياً، أو فقدت السيادة الفعلية على أغلبية سكان إيران، بحلول ٣١ ديسمبر ٢٠٢٦ عند الساعة 11:59 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة. تُقبل الثورة والحرب الأهلية والانقلاب العسكري والتنازل الطوعي شرط وجود انقطاع واضح في الاستمرارية، كحكومة انتقالية أو مجلس ثوري أو دستور جديد. لا تُقبل الانتخابات الروتينية ولا الإصلاحات ولا انتقال القيادة ولا إعادة توزيع النفوذ داخل النظام ولا الخسائر الإقليمية الجزئية ولا ما تعلنه جماعات متمردة أو معارضة في الخارج. وفي غير ذلك تُسوّى النتيجة سلباً. التداول المسجّل يقع في منصة واحدة هي Polymarket، ولذلك لا يوجد اختلاف في مصادر التسوية بين منصات في هذه الحالة.
منهجية الحساب →السياق المحلي
ما ينبغي متابعته
أسئلة شائعة
- ما الذي يحدد نتيجة هذه السوق ومتى؟
- يُحدد الأمر بالإجماع العريض لتغطية وسائل الإعلام الدولية الكبرى بشأن وضع الحكم في إيران، والموعد النهائي هو ٣١ ديسمبر ٢٠٢٦ عند الساعة 11:59 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة. المعيار ليس تقييماً لقوة النظام بل واقع السيادة: هل ما زالت الهياكل الأساسية تمارس السلطة الفعلية على أغلبية السكان أم لا. إذا استمر ذلك حتى الموعد، تُسوّى النتيجة سلباً.
- ماذا يعني السعر المعروض بالأرقام؟
- السعر هو الاحتمال الذي يتفق عليه المتعاملون، معبّراً عنه بجزء من الدولار. عقد بسعر 0.30 مثلاً يعني تقديراً بأن الحدث يقع نحو ثلاث مرات من كل عشر، ويُسوّى العقد بدولار واحد إذا تحقق وبصفر إذا لم يتحقق. الرقم الظاهر أعلى الصفحة يتغير مع التداول ولا يمثل توقعاً رسمياً لأي جهة.
- لو توفي المرشد الأعلى أو تغيّرت القيادة، هل يتحقق الشرط؟
- لا وفق نص التسوية. انتقال القيادة عبر المسار الدستوري — أي اختيار مجلس الخبراء خليفةً — مستثنى صراحةً لأنه يحفظ النظام ذاته. يتحقق الشرط فقط إذا رافق ذلك انقطاع واضح في الاستمرارية، مثل حكومة انتقالية أو مجلس ثوري أو دستور جديد يسيطر فعلياً على أغلبية السكان.
- وماذا لو كان الوضع ملتبساً أو غير مكتمل عند حلول الموعد؟
- الغموض يميل إلى التسوية السلبية، لأن الشرط يطلب قطعاً واضحاً في الاستمرارية لا مجرد أزمة. سيطرة جماعات معارضة أو مسلحة على أجزاء من الأراضي لا تكفي، وكذلك إعلانات صادرة عن معارضة في الخارج. المرجع في الحكم هو ما تتفق عليه التغطية الدولية الكبرى بشأن مَن يمارس السلطة السيادية فعلياً.
- هل يمكن الخروج من المركز قبل موعد التسوية؟
- نعم، فالعقود من هذا النوع قابلة للتداول حتى قبل التسوية، ويُباع المركز بالسعر السائد في حينه. هذا يعني أن قيمة المركز تتحرك مع الأخبار طوال الأشهر المتبقية، ولا تنتظر بالضرورة نتيجة نهائية في ديسمبر.
- هل حجم التداول الكبير يعني أن السوق دقيقة؟
- الحجم المسجّل يبلغ 23,343,916$، وهو يشير إلى أن السعر ناتج عن تداول كثيف على طرفي العقد لا عن تعاملات رقيقة. لكن الحجم لا يضمن الصواب؛ إنه يوضح فقط أن التقدير يعكس مواقف كثيرة متعارضة. ولأن التداول مسجّل في منصة واحدة، لا يوجد فارق بين منصات يمكن مقارنته.