كيف يعمل العقد
الاحتمال
كيف تحرّك السعر
تحليل
الخلفية
ما الذي يحرّك الاحتمال
استمرار الخلاف على الأراضي
تتمسك موسكو بمطالب تتعلق بالمناطق التي تسيطر عليها فعلياً، بينما ترفض كييف الاعتراف بأي تنازل إقليمي رسمي، وهذا الخلاف يبقى العقبة الأكبر أمام أي اتفاق شامل ويدفع السعر نحو الانخفاض.
الوساطة الدولية المتقطعة
جهود الوساطة الأمريكية والتركية والخليجية منذ ٢٠٢٥ لم تتحول إلى إطار تفاوضي معلن، وأي انعقاد فعلي لقمة أو جولة مفاوضات رسمية بين الطرفين يمكن أن يرفع الاحتمال بشكل ملحوظ إذا رافقها إعلان مشترك.
شرط الاستمرارية لعشرة أيام
قواعد التسوية تستبعد الهدنات القصيرة أو الجزئية، وهذا يجعل السوق أكثر تشدداً في تقييم الاحتمال لأن التاريخ يُظهر أن معظم التوقفات السابقة لم تصمد أكثر من أيام معدودة.
الضغط الاقتصادي والعسكري المتراكم
الاستنزاف العسكري والعقوبات الاقتصادية المستمرة على روسيا قد يدفعان الطرفين تدريجياً نحو تسوية، لكن هذا الضغط لم يترجم بعد إلى تحول ملموس في المواقف التفاوضية الرسمية.
التوقيت الانتخابي والسياسي الداخلي
أي انتخابات أو تحولات سياسية داخلية في كييف أو موسكو قبل نهاية ٢٠٢٦ قد تغيّر حسابات القيادتين تجاه التفاوض، سواء بتشديد المواقف أو بفتح مجال لتنازلات غير متوقعة.
ما يدعم حدوثه
- يجب أن تعلن الحكومتان الروسية والأوكرانية رسمياً عن هدنة أو اتفاق سلام قبل ٣١ ديسمبر ٢٠٢٦.
- يجب أن يصمد هذا الاتفاق فعلياً لعشرة أيام متواصلة دون خرق يُبطل التسوية.
- تصاعد الضغط الاقتصادي والعسكري على الطرفين قد يدفع نحو جولة تفاوض جديدة تُفضي إلى نتيجة أكثر جدية من محاولات ٢٠٢٢.
- نشاط الوساطة الدولية المستمر منذ ٢٠٢٥ يوفر قناة قائمة يمكن أن تتحول إلى إطار رسمي إذا تغيرت الحسابات السياسية لدى أي من الطرفين.
ما يعارض حدوثه
- المطالب الإقليمية والأمنية المتعارضة بين موسكو وكييف لم تتغير جوهرياً منذ بدء الحرب في ٢٠٢٢.
- كل محاولات الهدنة السابقة، من محادثات إسطنبول إلى هدنة عيد الفصح، انهارت في غضون أيام أو أسابيع قليلة.
- لا يوجد حتى الآن إطار تفاوضي رسمي معلن من الطرفين يمكن البناء عليه خلال الأشهر المتبقية من ٢٠٢٦.
- شرط الاستمرارية لعشرة أيام يرفع سقف الشرط بشكل يجعل حتى الإعلان عن هدنة غير كافٍ لضمان التسوية بنعم.
ما ينبغي متابعته
تداول عقد هذه النتيجة
- رسوم الغاز مغطاة
- بدون رسوم تداول
