القائمة
سياسة

هل سيفوز حزب رعام بـ8 مقاعد أو أكثر في الكنيست الإسرائيلي لعام 2026؟

التسوية: آخر تحديث:

باختصار

السوق يعامل هذا الاحتمال باعتباره شبه محسوم عملياً، إذ جرت الانتخابات الفعلية في ٢٧ أكتوبر ٢٠٢٦ ونتائج الفرز الأولية متاحة بالفعل، ما يجعل اختلاف الرأي بين المتداولين شبه معدوم. التغيير الوحيد الذي قد يحرك هذا المستوى هو ظهور طعون جدية أمام لجنة الانتخابات المركزية أو تبيّن فارق كبير في الأصوات المتأخرة قبل المصادقة الرسمية في ٣٠ نوفمبر ٢٠٢٦.

رسم تحريري للحدث: هل سيفوز حزب رعام بـ8 مقاعد أو أكثر في الكنيست الإسرائيلي لعام 2026؟

كيف يعمل العقد

عقد كهذا يُسوّى عند قيمة محددة إذا تحقق الحدث المحدد، ولا قيمة له إذا لم يتحقق. ثمن العقد في أي لحظة يعكس ببساطة ما يراه المتداولون احتمالاً لوقوع الحدث، فعقد بسعر 0.30$ مثلاً يعني أن السوق يقدّر احتمال وقوع الحدث بنحو ثلاث مرات من كل عشر. في هذه الحالة، يُحسم العقد بناءً على ما إذا حصل رعام، أو أي قائمة مشتركة يشكّلها أو ينضم إليها، على 8 مقاعد أو أكثر في نتائج الكنيست الرسمية، ويكون موعد التسوية في ٣٠ نوفمبر ٢٠٢٦. يمكن لصاحب أي مركز في هذا العقد أن يبيعه قبل موعد التسوية بالسعر السائد في تلك اللحظة، دون الانتظار حتى الإعلان النهائي عن النتائج.
كيف تُقيّم السوق النتيجة
$١٠٠
نعم97%

الحدث يقع

السعر الآن
$٠٫٩٧
إذا وضعت $١٠٠
$١٠٣
لا3%

الحدث لا يقع

السعر الآن
$٠٫٠٣
إذا وضعت $١٠٠
$٣٬٣٣٣

الاحتمال

يبدأ تسجيل التاريخ منذ لحظة تتبع الحدث

كيف تحرّك السعر

لا تتوفر بيانات تفصيلية عن مسار السعر خلال الساعات أو الأيام الماضية بخلاف المستوى الحالي عند 98% وحجم التداول الإجمالي البالغ 141,899$ على منصة Polymarket وحدها. هذا الغياب لتذبذب واضح في السعر، مقترناً بتوقيته بعد أيام قليلة من إجراء التصويت الفعلي في ٢٧ أكتوبر ٢٠٢٦، يوحي بأن السوق استقر منذ وقت مبكر عند مستوى مرتفع فور توفر مؤشرات الفرز الأولية، لا بسبب أي تطور لاحق يمكن تحديده بدقة.

تحليل

الخلفية

رعام هو الاختصار العبري لـ"القائمة العربية الموحدة"، حزب عربي إسلامي التوجه يتزعمه منصور عباس، انفصل عام ٢٠٢١ عن تحالف "القائمة المشتركة" الذي ضم القوى العربية الرئيسية في الكنيست منذ ٢٠١٥. منذ انفصاله خاض رعام الانتخابات بشكل مستقل، وشكّل عام ٢٠٢١ سابقة بانضمامه إلى الائتلاف الحكومي الإسرائيلي، وهي المرة الأولى التي يشارك فيها حزب عربي بشكل مباشر في حكومة إسرائيلية. في انتخابات الكنيست التي جرت في ٢٧ أكتوبر ٢٠٢٦، تحدد قواعد هذا العقد أن مقاعد رعام تُحتسب أيضاً إذا شكّل أو انضم إلى قائمة مشتركة مع أحزاب عربية أخرى، على غرار ما كان قائماً قبل انشقاق عام ٢٠٢١. هذا الشرط مهم لأن سجل رعام منفرداً في الدورات الأخيرة كان عادة أقل من 8 مقاعد، بينما القوائم العربية المجتمعة تاريخياً حصدت أعداداً أعلى بكثير. الحسم النهائي لعدد المقاعد يعود للجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية، التي من المقرر أن تصادق على النتائج الرسمية بحلول ٣٠ نوفمبر ٢٠٢٦، وهو التاريخ نفسه الذي يُحسم فيه هذا العقد.
يسعّر الإجماع عبر المنصات هذا الحدث عند 98%، وهو مستوى يقترب من الحسم الكامل. هذا الارتفاع ليس مفاجئاً نظراً إلى أن الانتخابات نفسها جرت بالفعل في ٢٧ أكتوبر ٢٠٢٦، أي قبل أيام قليلة فقط من وقت كتابة هذا التحليل، ما يعني أن الفرز الفعلي للأصوات - وليس استطلاعات الرأي أو التوقعات - هو ما يغذي السعر الحالي. في الانتخابات الإسرائيلية يستغرق الفرز الكامل عادة أسبوعين إضافيين لإدراج أصوات الجنود والأظرف المزدوجة، قبل أن تصادق لجنة الانتخابات المركزية على النتائج النهائية، وهو ما يفسر لماذا حُدد ٣٠ نوفمبر ٢٠٢٦ موعداً للتسوية بدلاً من إعلان فوري. حجم التداول عبر هذا العقد يبلغ 141,899$، وهو حجم متواضع نسبياً مقارنة بأسواق سياسية أكبر، ويتركز بالكامل تقريباً على منصة Polymarket التي تنفرد بتسعير الحدث عند 98% دون فارق يُذكر مقابل منصات أخرى، ما يعكس غياب خلاف جوهري بين المتداولين حول النتيجة بعد توفر بيانات الفرز الأولية. رعام منفرداً نادراً ما تجاوز عتبة مرتفعة من المقاعد في دوراته الأخيرة، إذ ظل تمثيله البرلماني محصوراً في نطاق ضيق نسبياً منذ انشقاقه عن "القائمة المشتركة" عام ٢٠٢١. غير أن قواعد هذا العقد تحتسب أيضاً أي قائمة مشتركة يشكّلها رعام أو ينضم إليها، وهو ما يرفع احتمال بلوغ عتبة 8 مقاعد بشكل كبير إذا تكرر نمط التحالف الذي جمع الأحزاب العربية الرئيسية قبل عام ٢٠٢١، حين كانت القائمة الموحدة تحصل على عدد مقاعد أعلى بكثير من مجموع ما تحصل عليه الأحزاب منفردة. ما تبقى بين الآن وموعد التسوية هو أساساً إجراء إداري: استكمال فرز الأصوات المتأخرة، ومعالجة أي طعون تُقدَّم للجنة الانتخابات المركزية، ثم المصادقة الرسمية في ٣٠ نوفمبر ٢٠٢٦. في غياب أي نزاع معلن على نتائج التصويت في الدوائر ذات الكثافة العربية، يظل احتمال انقلاب جوهري في النتيجة محدوداً، وهو ما يبرر استقرار السعر عند مستوى مرتفع.

ما الذي يحرّك الاحتمال

  1. نتائج الفرز الفعلي

    الانتخابات جرت فعلياً في ٢٧ أكتوبر ٢٠٢٦، والفرز الأولي متاح بالفعل لمعظم الدوائر، ما يحوّل السعر من توقع إلى شبه تأكيد مرتفع.

  2. بند الاندماج مع قوائم عربية أخرى

    شرط التسوية يحتسب أي قائمة مشتركة يشكّلها رعام أو ينضم إليها، وهو ما يرفع فرص بلوغ 8 مقاعد مقارنة بما لو ترشح رعام منفرداً، لأن التحالفات العربية التاريخية جمعت عدداً أكبر من الأصوات مجتمعة.

  3. نسبة التصويت في البلدات العربية

    مستوى المشاركة الانتخابية في الوسط العربي يحدد مباشرة عدد المقاعد التي يحصدها أي تحالف عربي، وارتفاع المشاركة يدفع نحو تجاوز عتبة الثمانية مقاعد.

  4. عملية المصادقة لدى لجنة الانتخابات المركزية

    موعد التسوية في ٣٠ نوفمبر ٢٠٢٦ يتزامن مع الموعد المتوقع لمصادقة اللجنة على النتائج الرسمية، وأي طعون أو إعادة فرز قد تؤخر الحسم لكنها نادراً ما تغيّر النتيجة الإجمالية بشكل جذري.

  5. ضعف السيولة في السوق

    حجم التداول المحدود عند 141,899$ على منصة واحدة يعني أن تحركات السعر قد تكون حادة نسبياً عند ظهور أي معلومة جديدة عن الفرز، رغم استقرار المستوى العام حالياً.

ما يدعم حدوثه

  • يجب أن تؤكد لجنة الانتخابات المركزية أن رعام أو أي قائمة مشتركة يشكّلها قد تجاوزت فعلياً 8 مقاعد في نتائج ٢٧ أكتوبر ٢٠٢٦ الرسمية.
  • يجب أن تكون نسبة المشاركة في البلدات العربية قد بلغت مستوى كافياً لترجمة الأصوات إلى هذا العدد من المقاعد وفق نظام التمثيل النسبي في إسرائيل.
  • يجب ألا تنجح أي طعون تُقدَّم للجنة الانتخابات المركزية قبل ٣٠ نوفمبر ٢٠٢٦ في تغيير العدد الإجمالي للمقاعد إلى أقل من 8.

ما يعارض حدوثه

  • يجب أن يكون رعام قد خاض الانتخابات بشكل منفصل فعلياً دون اندماج فعلي مع قوائم عربية أخرى، وهو ما يقلّص تاريخياً عدد مقاعده إلى ما دون 8.
  • يجب أن تكون نسبة التصويت في الوسط العربي قد انخفضت بشكل ملحوظ، سواء بسبب دعوات مقاطعة أو عزوف عام عن المشاركة.
  • يجب أن يظهر فرز الأصوات المتأخرة أو الطعون المقدمة للجنة الانتخابات المركزية تبايناً كافياً لخفض العدد النهائي للمقاعد عن العتبة المطلوبة.

ما ينبغي متابعته

الأحداث القادمة واضحة زمنياً: استكمال فرز الأصوات المتأخرة بما فيها أصوات الجنود والأظرف المزدوجة خلال الأسابيع التالية للانتخابات، ثم المصادقة الرسمية من لجنة الانتخابات المركزية على النتائج النهائية، وهي خطوة متوقعة بحلول ٣٠ نوفمبر ٢٠٢٦ وهو موعد تسوية هذا العقد نفسه. أي طعون تُقدَّم للجنة خلال هذه الفترة، أو تقارير إعلامية موثوقة تتناول نتائج نهائية متضاربة، هي العوامل الوحيدة القادرة على تحريك السعر عن مستواه الحالي المرتفع.

تداول عقد هذه النتيجة

المنصات (1)

الفتح على Polymarketنعم ٠٫٩٧
  • رسوم الغاز مغطاة
  • بدون رسوم تداول

المزيد عن هذا الحدث

المنصات (1)

الاحتمال

  • هل سيحصل حزب رعام على 8 مقاعد أو أكثر في انتخابات الكنيست 2026؟97%
  • هل سيحصل حزب رعام على 7 مقاعد بالضبط في انتخابات الكنيست 2026؟1%
  • هل سيحصل حزب رعام على 6 مقاعد بالضبط في انتخابات الكنيست 2026؟1%
  • هل سيحصل حزب رعام على 5 مقاعد بالضبط في انتخابات الكنيست 2026؟0%
  • هل سيحصل حزب رعام على 4 مقاعد بالضبط في انتخابات الكنيست 2026؟0%

قواعد التسوية

مصدر التسوية
Israel's Central Election Committee (Va'adat HaBehirot HaMerkazit), https://www.gov.il/en/departments/central-elections-committee
تاريخ التسوية

يُحسم هذا العقد بناءً على النتائج الرسمية الصادرة عن لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية عقب انتخابات الكنيست التي جرت في ٢٧ أكتوبر ٢٠٢٦، ويكون "نعم" إذا حصل حزب رعام، أو أي قائمة مشتركة يشكّلها أو ينضم إليها، على 8 مقاعد أو أكثر. في حال كانت النتائج الرسمية غامضة، يُعتمد إجماع تقارير إعلامية موثوقة. الموعد المحدد للتسوية هو ٣٠ نوفمبر ٢٠٢٦، وإذا لم تُعرف النتائج القاطعة بحلول ٣١ أكتوبر ٢٠٢٧، يُسوّى العقد تلقائياً عند أدنى فئة من المقاعد.

منهجية الحساب →

السياق المحلي

رعام حزب عربي القيادة، ونتائجه تُقرأ على نطاق واسع في العالم العربي كمقياس لحجم التمثيل السياسي الفلسطيني داخل الكنيست، خصوصاً بعد التجربة غير المسبوقة لانضمامه إلى الائتلاف الحكومي الإسرائيلي عام ٢٠٢١. عدد مقاعد رعام أو أي قائمة عربية مشتركة يرتبط بقدرة هذا التمثيل على التأثير في قرارات تخص فلسطينيي الداخل، من ميزانيات البلدات العربية إلى ملفات الاعتراف بالقرى غير المعترف بها، وهي قضايا تتابعها بشكل مباشر أوساط عربية وفلسطينية خارج إسرائيل.

أسئلة شائعة

متى يُحسم هذا العقد وبناءً على ماذا؟
يُحسم بحلول ٣٠ نوفمبر ٢٠٢٦ بناءً على النتائج الرسمية الصادرة عن لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية، أو بناء على إجماع تقارير إعلامية موثوقة إذا كانت النتائج الرسمية غير حاسمة.
ماذا يعني أن يكون السعر الحالي قريباً من الحد الأعلى؟
يعني أن غالبية المتداولين في هذا العقد يقدّرون أن احتمال حصول رعام أو أي قائمة مشتركة يشكّلها على 8 مقاعد أو أكثر مرتفع جداً بناءً على مؤشرات الفرز المتاحة حتى الآن، وليس تأكيداً نهائياً لحين صدور النتائج الرسمية.
ماذا لو تأخر إعلان النتائج النهائية أو كانت غامضة؟
تنص قواعد التسوية على أنه إذا لم تُعرف النتائج بشكل قاطع بحلول ٣١ أكتوبر ٢٠٢٧، يُسوّى العقد عند أدنى فئة من المقاعد الممكنة، وهو إجراء احترازي نادراً ما يُستخدم فعلياً.
لماذا تحديداً عتبة 8 مقاعد مهمة لرعام؟
لأن سجل رعام منفرداً في الدورات الأخيرة ظل عادة دون هذا الرقم، بينما القوائم العربية المشتركة تاريخياً حصلت على أعداد مقاعد أعلى بكثير عند توحيد الأصوات، ما يجعل الرقم 8 مرتبطاً مباشرة ببند الاندماج في قواعد هذا العقد.
هل يمكن بيع المركز في هذا العقد قبل ٣٠ نوفمبر ٢٠٢٦؟
نعم، يمكن بيع أي مركز في هذا العقد في أي وقت قبل موعد التسوية بالسعر السائد في تلك اللحظة، دون الحاجة إلى الانتظار حتى صدور النتائج النهائية.

أحداث ذات صلة

٩٧٪؜/ ٣٪؜
نعم / لا