القائمة
سياسة

هل سيفوز دونالد ترامب بجائزة نوبل للسلام لعام 2026؟

التسوية: آخر تحديث:
3%

إجماع السوق

احتمال الحدث بتقدير السوق — لا فرصتك في الإصابة

نعمالحدث يقع
3%
لاالحدث لا يقع
97%

تداول عقد هذه النتيجة

باختصار

تنظر الأسواق إلى هذا الاحتمال باعتباره ضعيفاً جداً، فسرية عملية لجنة نوبل النرويجية وتاريخها في تجنب الشخصيات السياسية المثيرة للجدل يبقيان السعر منخفضاً. أي تغيير جوهري يحتاج إلى إشارة واضحة من اللجنة نفسها أو تطور دبلوماسي كبير وموثق قبل منتصف أكتوبر، وليس مجرد تصريحات سياسية.

كيف يعمل العقد

هذا العقد يتعلق بسؤال واحد محدد: هل ستعلن لجنة نوبل النرويجية اسم دونالد ترامب ضمن الفائزين بجائزة السلام لعام 2026، سواء منفرداً أو ضمن جائزة مشتركة؟ يُسوّى العقد عند صدور الإعلان الرسمي المتوقع في التاسع من أكتوبر 2026، فيدفع دولاراً واحداً كاملاً إذا تحقق الشرط، ولا يدفع شيئاً إذا لم يتحقق. سعر العقد في أي لحظة يعكس ببساطة تقدير المتداولين لاحتمال وقوع الحدث؛ فعقد يُتداول عند 0.30 مثلاً يعني أن السوق يرى فرصة وقوعه نحو ثلاث مرات من كل عشر، وهذا مثال افتراضي لا يعبّر عن سعر هذا السوق تحديداً. يمكن بيع أو شراء الموقف في أي وقت قبل موعد التسوية بالسعر السائد حينها، دون الانتظار حتى الإعلان النهائي.
كيف تُقيّم السوق النتيجة
$١٠٠
نعم3%

الحدث يقع

السعر الآن
$٠٫٠٣
إذا وضعت $١٠٠
$٣٬٣٣٣
لا97%

الحدث لا يقع

السعر الآن
$٠٫٩٧
إذا وضعت $١٠٠
$١٠٣
يبدأ تسجيل التاريخ منذ لحظة تتبع الحدث

كيف تحرّك السعر

لا تتوفر بيانات تفصيلية عن حركة السعر يوماً بيوم أو أسبوعاً بأسبوع في هذا السوق حتى الآن، والمنصة الوحيدة المتاحة هي بوليماركت، ما يعني غياب فارق أسعار بين منصات متعددة يمكن قراءته كإشارة على تباين الآراء. السعر الحالي عند نحو 3% بحجم تداول يتجاوز أربعة ملايين دولار يشير إلى سوق استقر عند تقدير منخفض جداً لكنه نشط، وهذا النمط -احتمال ضئيل مع حجم كبير- يعكس عادة اهتماماً سياسياً واسعاً أكثر مما يعكس تقلباً حاداً في التوقعات.

الخلفية

جائزة نوبل للسلام تمنحها لجنة مكوّنة من خمسة أعضاء يعيّنهم البرلمان النرويجي، وتُعلن النتيجة عادة في التاسع أو العاشر من أكتوبر من كل عام دون الكشف عن أسماء المرشحين أو مداولات اللجنة، إذ تبقى قوائم الترشيح سرية لخمسين عاماً بموجب لوائح المؤسسة. باب الترشيح لدورة 2026 كان قد أُغلق في نهاية يناير من العام نفسه، ما يعني أن أي شخص أو جهة يحق لها الترشيح -كأعضاء برلمانات أو أساتذة قانون دولي أو حائزين سابقين- قدّمت اسم ترامب أو غيره قبل ذلك التاريخ، وليس بعده مهما جرى من أحداث لاحقة. ترامب يستند مؤيدوه إلى دوره المعلن في التوصل إلى وقف إطلاق نار في غزة، وتوسيع اتفاقيات أبراهام، ومحاولات وساطة أُعلن عنها بشأن ملفات إقليمية أخرى، وقد رشّحه له بالفعل عدد من أعضاء الكونغرس الجمهوريين ومسؤولين حكوميين في دول حليفة في سنوات سابقة. في المقابل، لجنة نوبل عُرفت تاريخياً بحذرها الشديد تجاه القادة المثيرين للجدل داخلياً وخارجياً، وقراراتها لا ترتبط بالضرورة بحجم التغطية الإعلامية لأي مرشح.

تحليل

يقف الإجماع بين المنصات عند 3%، وهو رقم منخفض يعكس تشكيكاً واسعاً وليس تردداً. الحجم المتداول يبلغ 4,177,374$ عبر منصة بوليماركت وحدها التي تدير هذا السوق حالياً، وهو حجم لافت لسؤال باحتمال ضئيل، ما يدل على أن اهتماماً سياسياً وإعلامياً كبيراً يدفع الناس لأخذ موقف رغم أن غالبيتهم تراهن ضمنياً على عدم الفوز. كون بوليماركت هي المصدر الوحيد المتاح يعني عدم وجود فارق أسعار بين منصات متعددة يمكن قراءته كإشارة انقسام في الرأي، فالرقم المعروض يمثل تسعيراً موحداً لا صورة مقارنة. السبب البنيوي وراء هذا الرقم المنخفض يعود إلى طبيعة عملية الترشيح والاختيار نفسها. لجنة نوبل تتلقى عادة أكثر من ثلاثمائة ترشيح سنوياً، ومعظمها لا يصل حتى إلى القائمة القصيرة غير المعلنة، وسرية المداولات تجعل أي تكهن مبنياً على تخمين لا معلومات مؤكدة. تاريخياً، منحت اللجنة الجائزة لشخصيات مثيرة للجدل مثل هنري كيسنجر عام 1973 وباراك أوباما عام 2009 بعد أشهر قليلة من توليه المنصب، لكنها في حالات أخرى تجاهلت مرشحين حظوا بدعم سياسي واسع حين رأت أن منحهم الجائزة قد يُفسَّر كموقف سياسي مباشر تجاه نزاع لم يُحسم بعد. ملف غزة تحديداً يبقى العامل الأكثر تأثيراً على هذا السعر. فوقف إطلاق النار الذي يستشهد به مؤيدو ترشيح ترامب لا يزال محل جدل حول مدى استقراره وشموليته، واللجنة عادة تفضّل منح الجائزة لجهود سلام مكتملة أو راسخة على منح جوائز استباقية لعمليات لا تزال قيد التنفيذ. إضافة إلى ذلك، سياسات ترامب الأخرى في ملفات التجارة والهجرة أثارت انتقادات دولية واسعة، وهو نوع الجدل الذي دفع اللجنة في مناسبات سابقة إلى تفادي أسماء بعينها رغم إنجازات دبلوماسية منسوبة إليها.

ما الذي يحرّك الاحتمال

  • سرية عملية الترشيح والاختيار

    لجنة نوبل لا تكشف عن قوائمها المختصرة ولا عن مداولاتها لعقود طويلة، ما يجعل أي تقدير خارجي مبنياً على تخمين لا معلومات موثقة. هذا الغموض البنيوي يبقي السعر منخفضاً لأن السوق لا يملك إشارات مباشرة يعتمد عليها.

  • مسار وقف إطلاق النار في غزة

    استقرار الاتفاق أو انهياره خلال الأشهر المقبلة سيكون العامل الأكثر تأثيراً على تقييم اللجنة لدور ترامب. اتفاق راسخ وموثق قد يرفع الاحتمال، بينما أي تصعيد جديد قبل أكتوبر يعزز موقف الرافضين لفكرة الترشيح.

  • سجل اللجنة مع القادة المثيرين للجدل

    تاريخياً تفادت اللجنة منح الجائزة لقادة يواجهون انتقادات دولية حادة في ملفات أخرى غير السلام المباشر، وهو ما يثقل كفة عدم الفوز بشكل ملموس.

  • حجم التداول مقابل احتمال منخفض

    حجم يتجاوز أربعة ملايين دولار على احتمال 3% يعكس اهتماماً سياسياً كبيراً أكثر مما يعكس شكاً في دقة السعر نفسه، وهذا يفسر استمرار التداول رغم الرقم المتدني.

  • غياب إعلان أو تسريب رسمي

    حتى الآن لم يصدر عن اللجنة أو رئيسها أي إشارة تخص المرشحين لعام 2026، وأي بيان مستقبلي من أوسلو، ولو غير مباشر، قادر على تحريك السعر بشكل حاد في الاتجاهين.

ما يدعم حدوثه

  • إعلان وقف إطلاق نار في غزة نُسب إلى وساطة أمريكية بقيادة إدارة ترامب خلال 2025 يُستخدم كحجة رئيسية من مؤيدي ترشيحه.
  • توسيع اتفاقيات أبراهام وضم أطراف إقليمية جديدة إليها يُقدَّم كدليل على نشاط دبلوماسي متواصل في الملف نفسه.
  • ترشيحات رسمية سابقة من أعضاء كونغرس ومسؤولين حلفاء تمنح اسمه حضوراً فعلياً ضمن قوائم الترشيح كل عام.
  • إذا ثبت أن اتفاق غزة صمد حتى موعد الإعلان في التاسع من أكتوبر 2026 دون انهيار كبير، فإن ذلك يقوي حجة من يرون أن اللجنة قد تكافئ نتيجة ملموسة.

ما يعارض حدوثه

  • لجنة نوبل النرويجية مستقلة تماماً عن أي ضغط سياسي أمريكي أو دولي، وقرارها التاريخي أظهر ميلاً واضحاً لتفادي القادة المثيرين للجدل.
  • الحرب الروسية الأوكرانية لم تُحل بعد رغم وعود متكررة بوساطة أمريكية، وهو ملف كان يُفترض أن يعزز صورة ترامب كوسيط سلام عالمي.
  • سياسات إدارة ترامب في التجارة والهجرة أثارت انتقادات دولية حادة، وهي نوع التوترات التي تجعل منحه الجائزة خطوة مثيرة للجدل داخل اللجنة نفسها.
  • لا يوجد سابقة لفوز رئيس أمريكي بالجائزة استناداً إلى اتفاق لا يزال قيد الاختبار وغير مكتمل الأركان مقارنة بحالات فوز سابقة ارتبطت بإنجازات موثقة أو مسار سلام طويل.

تداول عقد هذه النتيجة

المنصات (1)

الفتح على Polymarketنعم ٠٫٠٣
  • رسوم الغاز مغطاة

المنصات (1)

الاحتمال

  • هل ستفوز يوليا نافالنايا بجائزة نوبل للسلام في عام 2026؟10%
  • هل ستفوز الأونروا بجائزة نوبل للسلام في عام 2026؟5%
  • هل سيفوز البابا ليو الرابع عشر بجائزة نوبل للسلام في عام 2026؟4%
  • هل سيفوز دونالد ترامب بجائزة نوبل للسلام في عام 2026؟3%
  • هل سيفوز جوليان أسانج بجائزة نوبل للسلام في عام 2026؟2%
  • هل ستفوز غريتا ثونبرج بجائزة نوبل للسلام في عام 2026؟1%
  • هل سيفوز إيلون ماسك بجائزة نوبل للسلام في عام 2026؟1%

قواعد التسوية

مصدر التسوية
Norwegian Nobel Committee official announcement
تاريخ التسوية

يُحسم هذا السوق استناداً إلى الإعلان الرسمي للجنة نوبل النرويجية عن الفائز بجائزة السلام لعام 2026، المتوقع حوالي التاسع من أكتوبر 2026. يُسوَّى العقد بنعم إذا سُمّي ترامب ضمن الفائزين منفرداً أو ضمن جائزة مشتركة وفق قواعد الأولوية المذكورة، ويُسوَّى بلا إذا لم يرد اسمه في الإعلان. حالياً تعتمد المنصة الوحيدة المتداولة، بوليماركت، على المصدر نفسه، فلا يوجد تفاوت بين مصادر تسوية مختلفة في هذا السوق تحديداً. إذا لم يصدر إعلان حتى 31 مارس 2027 يُلغى السؤال دون تسوية.

منهجية الحساب

السياق المحلي

يرتبط هذا السؤال بالقارئ العربي بشكل مباشر عبر ملف غزة نفسه، إذ يستند جزء كبير من حجة ترشيح ترامب إلى دوره المعلن في التوصل إلى وقف إطلاق النار هناك، وهو ملف تتابعه المنطقة عن قرب بحكم تأثيره المباشر على الأمن الإقليمي وملف إعادة الإعمار. كما أن توسيع اتفاقيات أبراهام، الذي يُستشهد به كإنجاز دبلوماسي آخر لترامب، يمس مباشرة عدداً من دول الخليج المنخرطة في مسار التطبيع الإقليمي، ما يجعل نتيجة هذا السؤال مرتبطة، ولو بشكل غير مباشر، بمسار سياسي تتابعه حكومات وشعوب المنطقة عن كثب.

ما ينبغي متابعته

أهم موعد قادم هو الإعلان الرسمي المتوقع من لجنة نوبل النرويجية حوالي التاسع من أكتوبر 2026. بين الآن وذلك التاريخ، تستحق متابعة ثلاثة مسارات: مدى صمود وقف إطلاق النار في غزة دون انهيار كبير، أي تطورات في مفاوضات أوكرانيا وروسيا التي كثيراً ما ربطها ترامب بجهوده الدبلوماسية، وأي تصريح أو إشارة -ولو غير مباشرة- من رئيس اللجنة النرويجية يورغن واتنه فريدنس أو أعضائها بشأن معايير هذه الدورة.

أسئلة شائعة

متى يُحسم هذا السؤال بشكل نهائي؟
يُحسم عند إعلان لجنة نوبل النرويجية رسمياً عن الفائز بجائزة السلام لعام 2026، وهو موعد يقع عادة في التاسع أو العاشر من أكتوبر. إذا لم يصدر أي إعلان حتى 31 مارس 2027، يُعتبر السؤال ملغى بلا تسوية.
ما الذي يعنيه السعر المعروض حالياً؟
السعر هو تقدير السوق اللحظي لاحتمال فوز ترامب، وليس تصويتاً أو استطلاعاً رسمياً. ارتفاعه أو انخفاضه يعكس تغير آراء المتداولين بناءً على أخبار أو تطورات جديدة، لا معلومات مؤكدة من اللجنة نفسها.
ماذا يحدث إذا فاز ترامب بالجائزة مشتركة مع شخصية أخرى؟
إذا مُنحت الجائزة مشتركة لعدة أشخاص من بينهم شخصيات بارزة مثل زيلينسكي أو نتنياهو أو بوتين أو ماسك، تُطبَّق قواعد أولوية تجعل ترامب الاسم المرجعي الذي يتتبعه السوق، ويُعتبر السؤال محسوماً بنعم في هذه الحالة.
هل رُشّح ترامب فعلياً لجائزة نوبل من قبل؟
نعم، رشّحه عدد من أعضاء الكونغرس الأمريكي ومسؤولين في دول حليفة في مناسبات سابقة، لكن الترشيح بحد ذاته لا يعني وصوله إلى القائمة القصيرة للجنة، فقوائم الترشيح تبقى سرية ولا تُنشر.
لماذا يبدو الاحتمال منخفضاً رغم التغطية الإعلامية الواسعة لملف ترشيحه؟
التغطية الإعلامية لا تعكس بالضرورة تقييم اللجنة نفسها، التي تعمل بمعزل عن الرأي العام وتاريخياً تجنبت منح الجائزة لقادة مثيرين للجدل في ملفات أخرى غير السلام المباشر، وهذا ما يبقي السعر منخفضاً رغم الاهتمام.

أحداث ذات صلة

٣٪؜/ ٩٧٪؜
نعم / لا