القائمة
سياسة

هل سيفوز الليكود بأكبر عدد من المقاعد في انتخابات إسرائيل 2026؟

التسوية: آخر تحديث:

باختصار

السوق يميل حالياً إلى اعتبار فوز الليكود بأكبر عدد من المقاعد احتمالاً أقل من التعادل، لا مستبعداً تماماً. السبب الأبرز هو تراجع شعبية نتنياهو منذ اندلاع حرب غزة وانقسام المعسكر اليميني بين أحزاب متنافسة انشقت أصلاً عن الليكود. أي تقدم ملموس في مفاوضات الرهائن أو تراجع خصومه عن الاتحاد فيما بينهم قد يرفع من فرص الحزب.

كيف يعمل العقد

هذا العقد يستقر عند دولار واحد إذا فاز الليكود بأكبر عدد من مقاعد الكنيست بعد انتخابات ٢٧ أكتوبر ٢٠٢٦، ويستقر عند صفر إذا فاز أي حزب آخر بأكبر عدد من المقاعد. سعر العقد في أي لحظة هو ببساطة انعكاس لما يتفق عليه المتداولون حالياً بشأن هذا الاحتمال؛ فعقد يتداول عند 0.30 دولار على سبيل التوضيح فقط يعني أن السوق يقدّر أن الحدث يقع في نحو ثلاث مرات من كل عشر. يمكن بيع الموقف أو شراؤه في أي وقت قبل موعد التسوية بالسعر السائد وقتها، دون الحاجة إلى الانتظار حتى إعلان النتائج النهائية.
كيف تُقيّم السوق النتيجة
$١٠٠
نعم39%

الحدث يقع

السعر الآن
$٠٫٣٩
إذا وضعت $١٠٠
$٢٥٦
لا61%

الحدث لا يقع

السعر الآن
$٠٫٦١
إذا وضعت $١٠٠
$١٦٤

الاحتمال

يبدأ تسجيل التاريخ منذ لحظة تتبع الحدث

كيف تحرّك السعر

لا تتوفر بيانات علنية عن مسار السعر التفصيلي عبر الأيام أو الأسابيع الماضية لهذا العقد، إذ تنشر منصة بولीماركت وحدها الرقم الحالي عند 39% بحجم تداول إجمالي يبلغ نحو 138,583$. هذا الحجم المحدود نسبياً، مقارنة بأسواق سياسية أخرى ذات اهتمام إقليمي مماثل، يعني أن أي تحرك حاد مستقبلاً في السعر قد يعكس صفقات فردية بقدر ما يعكس تحولاً حقيقياً في التوقعات، وأن غياب مسار تاريخي واضح لا يسمح بالحديث عن اتجاه صعود أو هبوط ثابت حتى الآن.

تحليل

الخلفية

يخوض الليكود بزعامة بنيامين نتنياهو انتخابات الكنيست المقررة في ٢٧ أكتوبر ٢٠٢٦ في ظل أطول فترة حكم له، وسط محاكمة فساد لا تزال جارية ضده منذ سنوات، وتداعيات سياسية وأمنية عميقة لحرب غزة التي اندلعت في أكتوبر ٢٠٢٣. النظام الانتخابي في إسرائيل نسبي بالكامل، بحاجز حسم عند 3.25% من الأصوات، ما يجعل تشتت المقاعد بين عشرات الأحزاب أمراً معتاداً ويفسر تكرار الانتخابات في إسرائيل خمس مرات بين 2019 و2022 دون أن يتمكن أي طرف من تشكيل حكومة مستقرة لفترة طويلة. منذ عام 2019 خسر الليكود شركاء سابقين حين انشق عنه وزراء ونواب بارزون لتأسيس أحزاب منافسة، أبرزهم نفتالي بينيت وجدعون ساعر، اللذان شكّلا لاحقاً كتلاً يمينية مستقلة تنافس الليكود على الناخب نفسه. في المقابل يحاول معسكر المعارضة، الذي يضم بيني غانتس ويائير لبيد وأحزاباً وسطية ويسارية، استثمار الغضب الشعبي إزاء إدارة ملف الرهائن والحرب لحشد ائتلاف بديل، وإن ظل تاريخياً عاجزاً عن توحيد صفوفه بشكل حاسم.
يبلغ الإجماع الحالي بين المنصات المتداولة 39%، وهو رقم يضع الليكود في موقع المرشح الأقرب منفرداً لكنه دون عتبة الترجيح الواضح. المنصة الوحيدة التي تنشر بيانات علنية لهذا العقد حتى الآن هي بولीماركت، بحجم تداول إجمالي يبلغ نحو 138,583$، وهو حجم متواضع نسبياً مقارنة بأسواق سياسية أخرى تحظى باهتمام إقليمي مماثل، ما يعني أن التسعير هنا يعكس عدداً محدوداً نسبياً من المشاركين وليس إجماعاً عريضاً. لا تتوفر بيانات منشورة تفصيلية عن مسار السعر خلال الأيام أو الأسابيع الماضية، وهو ما يجعل من غير الأمين الحديث عن اتجاه صعود أو هبوط واضح؛ ما هو متاح هو المستوى الحالي وحجم التداول فقط. ما يفسر بقاء الرقم دون النصف هو التركيبة البنيوية للمشهد اليميني الإسرائيلي أكثر من أي تراجع طارئ. فالليكود لا ينافس فقط أحزاب الوسط واليسار، بل ينافس أيضاً أحزاباً يمينية ودينية انشقت عنه تاريخياً وتتنازع معه على القاعدة الانتخابية ذاتها، وهو ما يفتت مجموع الأصوات اليمينية حتى لو ظل اليمين ككتلة الأكبر إجمالاً. كما أن استمرار محاكمة نتنياهو بتهم فساد، إلى جانب الجدل الداخلي حول إدارة ملف الرهائن وتبعات الحرب على غزة، يشكلان عبئاً سياسياً يصعب قياسه بدقة لكنه حاضر في كل استطلاع رأي محلي. في المقابل، يظل الليكود من الناحية التاريخية الحزب الأكثر قدرة على البقاء كأكبر كتلة منفردة حتى في دورات انتخابية شهدت تراجعاً في شعبيته، لأن بنيته التنظيمية وقاعدته الانتخابية أكثر استقراراً من أحزاب المعارضة المتشظية. هذا التوازن بين عوامل الضعف الظرفية وعوامل القوة البنيوية هو ما يبقي السعر في منطقة وسطية لا تميل بشكل حاسم لأي اتجاه.

ما الذي يحرّك الاحتمال

  1. محاكمة نتنياهو الجارية

    استمرار محاكمة الفساد ضد رئيس الوزراء يشكل عبئاً سياسياً متجدداً في كل دورة إخبارية، ويغذي حملات المعارضة ضده، ما يضغط سلباً على فرص الليكود دون أن يحسم النتيجة بمفرده.

  2. تشظي المعسكر اليميني

    انشقاق شخصيات مثل نفتالي بينيت وجدعون ساعر عن الليكود وتأسيسهما أحزاباً منافسة يقتطع أصواتاً كانت تذهب تقليدياً للحزب، ويُعد من أكبر العوامل التي تبقي احتمال الصدارة دون مستوى مريح.

  3. مسار حرب غزة وملف الرهائن

    أي تقدم أو تعثر في مفاوضات الرهائن أو في إنهاء الحرب ينعكس مباشرة على شعبية نتنياهو، وقد يرفع أو يخفض فرص الليكود بشكل ملموس في الأشهر المتبقية قبل الاقتراع.

  4. مدى وحدة صفوف المعارضة

    قدرة أحزاب الوسط واليسار على تشكيل جبهة انتخابية موحدة بدل التنافس فيما بينها عامل حاسم تاريخياً؛ فشل التوحد يميل لصالح الليكود بصفته الكتلة الأكبر تماسكاً رغم تراجعه.

  5. نظام التمثيل النسبي وحاجز الحسم

    عتبة 3.25% تعني أن أحزاباً صغيرة قد تخرج بالكامل من الكنيست، وهو ما يعيد توزيع مقاعد قد تذهب لصالح الليكود أو ضده بحسب أداء الأحزاب الهامشية على الجانبين.

ما يدعم حدوثه

  • يظل الليكود تاريخياً الحزب الأكبر تنظيمياً وانتخابياً بين أحزاب اليمين رغم الانشقاقات المتكررة.
  • استمرار نتنياهو زعيماً للحزب حتى موعد الانتخابات في ٢٧ أكتوبر ٢٠٢٦ يحافظ على قاعدة تصويتية موالية له شخصياً.
  • فشل معسكر المعارضة في توحيد قوائمه الانتخابية قبل الموعد المحدد يرفع نسبياً من فرص الليكود بالصدارة رغم تراجع شعبيته العامة.
  • أي هدوء أمني ملموس أو تقدم في ملف الرهائن قبل الانتخابات قد يعيد بعض الناخبين المترددين إلى الحزب الحاكم.

ما يعارض حدوثه

  • استمرار محاكمة الفساد ضد نتنياهو حتى موعد الاقتراع يبقي قضية نزاهته حاضرة في الحملة الانتخابية.
  • استمرار انشقاق قوى يمينية مثل حزبي بينيت وساعر يقتطع مقاعد كانت تاريخياً من نصيب الليكود.
  • تصاعد الغضب الشعبي إزاء إدارة الحرب وملف الرهائن قد يترجم إلى تصويت عقابي في صناديق الاقتراع.
  • اتفاق أحزاب المعارضة الوسطية واليسارية على قائمة موحدة أو تحالف انتخابي واضح قد يقلب موازين المقاعد لصالح طرف آخر.

ما ينبغي متابعته

أهم المحطات المقبلة هي الإعلان الرسمي عن تشكيل القوائم الانتخابية قبل الموعد النهائي للترشح، وأي تطورات في مفاوضات وقف إطلاق النار وتبادل الرهائن في غزة، إلى جانب مسار محاكمة نتنياهو وأي جلسات أو أحكام مرتقبة قبل ٢٧ أكتوبر ٢٠٢٦. كما يستحق متابعة إعلانات التحالفات بين أحزاب اليمين المنشق من جهة، وأحزاب المعارضة الوسطية من جهة أخرى، إذ إن أي اندماج أو انقسام جديد في الأسابيع المقبلة سيعيد رسم توزيع المقاعد المتوقع بشكل مباشر.

تداول عقد هذه النتيجة

المنصات (1)

الفتح على Polymarketنعم ٠٫٣٩
  • رسوم الغاز مغطاة

المزيد عن هذا الحدث

المنصات (1)

الاحتمال

  • هل ستحصل حزب ياشار على أكثر المقاعد في الانتخابات التشريعية الإسرائيلية لعام 2026؟62%
  • هل ستحصل حزب الليكود على أكثر المقاعد في الانتخابات التشريعية الإسرائيلية لعام 2026؟39%
  • هل ستحصل حزب تغيدر على أكثر المقاعد في الانتخابات التشريعية الإسرائيلية لعام 2026؟0%

قواعد التسوية

مصدر التسوية
Israel's Central Election Committee (Va'adet HaBehirot HaMerkazit)
تاريخ التسوية

يحسم هذا العقد استناداً إلى النتائج الرسمية للجنة الانتخابات المركزية في إسرائيل (فعدت هبحيروت همركزيت) بعد انتخابات الكنيست المقررة في ٢٧ أكتوبر ٢٠٢٦. إذا كانت النتائج الرسمية غامضة تُعتمد توافقات التقارير الإخبارية الموثوقة بديلاً. في حال تعادل عدد المقاعد يُرجَّح الحزب الحاصل على أصوات صحيحة أكثر، وإن استمر التعادل يُفصل بالترتيب الأبجدي. إذا لم تتضح النتيجة نهائياً بحلول ٣٠ يونيو ٢٠٢٧ يُسوّى العقد كأن الليكود لم يفز بالصدارة.

منهجية الحساب

السياق المحلي

نتيجة هذه الانتخابات تصل إلى الجمهور العربي عبر قناة مباشرة هي مستقبل ملف غزة وقضايا الضم في الضفة الغربية، حيث تختلف مقاربة الليكود بقيادة نتنياهو عن مقاربات منافسيه في المعسكر الوسطي بشأن استمرار العملية العسكرية وشروط أي تهدئة دائمة. كما ترتبط الحكومة الإسرائيلية المقبلة بمسار اتفاقيات إبراهيم وأي توسع محتمل للتطبيع مع دول خليجية، وهو ملف تتابعه دوائر صنع القرار في الخليج ومصر والأردن عن كثب باعتباره مؤشراً على اتجاه السياسة الإقليمية للسنوات المقبلة.

أسئلة شائعة

متى تُحسم نتيجة هذا العقد وكيف؟
تُحسم النتيجة استناداً إلى النتائج الرسمية للجنة الانتخابات المركزية في إسرائيل بعد انتخابات الكنيست المقررة في ٢٧ أكتوبر ٢٠٢٦. في حال غموض النتائج الرسمية تُعتمد توافقات التقارير الإخبارية الموثوقة كمرجع بديل.
ماذا يعني السعر المعروض على المنصة؟
السعر يعكس تقدير المتداولين الحالي لاحتمال فوز الليكود بأكبر عدد من المقاعد، وليس تنبؤاً رسمياً أو ضماناً لنتيجة معينة. يمكن أن يتغير هذا السعر بشكل متكرر مع ورود أخبار جديدة عن الحرب أو المحاكمة أو تحالفات الأحزاب.
ماذا يحدث إذا تأجلت الانتخابات أو تعذر تحديد الفائز بوضوح؟
إذا لم تُعرف النتيجة بشكل قاطع بحلول ٣٠ يونيو ٢٠٢٧، يُسوّى العقد باعتباره غير متحقق، أي كأن الليكود لم يفز بالصدارة، بصرف النظر عن سبب التأخير.
هل فوز الليكود بأكبر عدد من المقاعد يعني بقاء نتنياهو رئيساً للوزراء؟
ليس بالضرورة. الفوز بأكبر عدد من المقاعد لا يضمن تشكيل الحكومة، إذ يحتاج أي زعيم حزب إلى تأمين أغلبية 61 مقعداً في الكنيست عبر تحالف ائتلافي، وهو ما قد يفشل حتى لو تصدر الليكود النتائج.
ماذا لو تعادل الليكود مع حزب آخر في عدد المقاعد؟
في حال التعادل تُحسم الأفضلية لصالح الحزب الحاصل على عدد أكبر من الأصوات الصحيحة، وإذا استمر التعادل يُعتمد الترتيب الأبجدي لاسم الحزب كمعيار فاصل أخير.
لماذا تُجرى انتخابات متكررة في إسرائيل بهذا الشكل؟
النظام الانتخابي النسبي بحاجز حسم منخفض نسبياً يشجع على تعدد الأحزاب، ما يجعل تشكيل ائتلافات حكومية مستقرة أمراً صعباً ويفسر تكرار الانتخابات خمس مرات بين عامي 2019 و2022.

أحداث ذات صلة

٣٩٪؜/ ٦٢٪؜
نعم / لا