كيف يعمل العقد
الاحتمال
كيف تحرّك السعر
تحليل
الخلفية
ما الذي يحرّك الاحتمال
التصعيد مع إسرائيل
أي ضربة إسرائيلية أو أمريكية مباشرة على أهداف داخل إيران، أو رد إيراني واسع النطاق، هو السيناريو الأقرب تاريخياً لدفع طهران نحو إغلاق شامل للمجال الجوي، كما حدث بشكل جزئي في أبريل وأكتوبر 2024. هذا المحرك يرفع الاحتمال بشكل حاد وسريع إذا تحقق.
مسار الملف النووي والعقوبات
انهيار المفاوضات النووية أو فرض عقوبات أمريكية جديدة صارمة يرفع التوتر تدريجياً ويزيد فرص حادثة تستدعي إغلاقاً، بينما استمرار القنوات الدبلوماسية المفتوحة يبقي الاحتمال منخفضاً نسبياً.
السابقة التاريخية للإغلاقات الجزئية
في كل الأزمات منذ 2020، اكتفت طهران بقيود جزئية أو مؤقتة على مناطق محددة من مجالها الجوي دون إغلاق شامل، وهذا النمط المتكرر يدفع باتجاه تقدير أقل من التكافؤ لتكرار سيناريو أوسع نطاقاً.
الحوافز الاقتصادية لإبقاء الأجواء مفتوحة
يمثل عبور المجال الجوي الإيراني مصدر دخل من رسوم التحليق للخطوط الرابطة بين أوروبا وآسيا، ما يمنح طهران حافزاً لتجنب إغلاق شامل يقطع هذا الدخل ويعزل مطاراتها الدولية، وهذا يضغط الاحتمال نحو الأسفل.
صرامة معيار التسوية
استبعاد الإغلاقات الجزئية أو المرتبطة بالطقس من نطاق النتيجة الإيجابية يرفع سقف الحدث المطلوب، لكن السماح بالاستثناءات المحدودة للرحلات المعتمدة مسبقاً يخفف هذا الشرط جزئياً ويجعل الاحتمال أعلى مما لو كان الشرط مطلقاً.
ما يدعم حدوثه
- ضربة عسكرية إسرائيلية أو أمريكية مباشرة على أهداف داخل إيران قبل ٣١ ديسمبر ٢٠٢٦ قد تدفع طهران إلى تكرار سيناريو يناير 2020 لكن على نطاق أوسع وأطول.
- تصاعد الرد الإيراني عبر وكلائه الإقليميين أو مباشرة قد يجعل السلطات تفضل إغلاقاً احترازياً شاملاً لحماية الطيران المدني.
- انهيار كامل للمسار الدبلوماسي حول الملف النووي مع فرض عقوبات إضافية يرفع احتمال وقوع حادثة مفاجئة تستدعي إغلاقاً عاماً.
- قاعدة التسوية تحتسب الإغلاق العام مع استثناءات محدودة كنتيجة إيجابية، ما يخفض عملياً حجم الحدث المطلوب لتحقق النتيجة.
ما يعارض حدوثه
- في كل من أبريل وأكتوبر 2024، اكتفت إيران بقيود جوية جزئية أو مؤقتة رغم تبادل ضربات مباشرة مع إسرائيل، ولم تصل إلى إغلاق شامل.
- تمتلك طهران حافزاً اقتصادياً واضحاً للحفاظ على عبور الرحلات الدولية فوق أراضيها نظراً لعائدات رسوم التحليق وأهمية مطار الإمام الخميني كمحور إقليمي.
- حتى أغسطس 2026، ومع مرور معظم فترة العقد، لم يسجل أي مصدر رصد مثل Flightradar24 أو رويترز إعلاناً عن إغلاق عام يشمل كل أو معظم الرحلات.
- يشترط التسوية أن يكون الإغلاق شاملاً لكل أو معظم الحركة التجارية، وهو معيار أعلى من مجرد تقييد منطقة أو ممر جوي محدد كما جرت العادة في الأزمات السابقة.
ما ينبغي متابعته
تداول عقد هذه النتيجة
- رسوم الغاز مغطاة
- بدون رسوم تداول
