كيف يعمل العقد
الاحتمال
كيف تحرّك السعر
تحليل
الخلفية
ما الذي يحرّك الاحتمال
عدد الجبهات النشطة حاليًا
العمليات المعلنة تتركز في أربع دول فقط هي اليمن والصومال وسوريا والعراق، وهذا يبقي المسافة كبيرة عن عتبة الثماني دول، ويدفع السعر نحو الصفر.
تعريف الضربة الضيق
استثناء القصف البحري والعمليات البرية والمدفعية والهجمات السيبرانية من التعريف يقلّص فرص بلوغ العدد المطلوب، لأن كثيرًا من النشاط العسكري الأمريكي الفعلي يقع خارج هذا التصنيف الضيق.
مخاطر التصعيد مع إيران
أي ضربات محتملة ضد أهداف إيرانية قد تضيف جبهة واحدة، لكنها لن تقفز بالعدد إلى ثمانية دفعة واحدة، فتأثيرها على الاحتمال محدود منفردًا.
السابقة التاريخية
حتى في ذروة الحرب على داعش بين ٢٠١٤ و٢٠١٧ لم يصل عدد الدول المستهدفة بضربات جوية أو صاروخية إلى ثمانية في سنة واحدة، وهذا يرسّخ توقع استمرار النمط المحدود.
تركز التداول في منصة واحدة
مع حجم تداول ١٣٠,٨٥٢ دولارًا مركّز بالكامل على بولي ماركت دون خلاف واضح بين منصات أخرى، لا توجد إشارة سوقية على وجود شك جدي في الاتجاه الحالي.
ما يدعم حدوثه
- يتطلب الوصول إلى ثماني دول تصعيدًا عسكريًا متزامنًا على جبهات متعددة خلال ٢٠٢٦، مثل ضربات موسعة في اليمن والصومال وسوريا والعراق مع فتح جبهات جديدة في إيران أو ليبيا أو النيجر أو باكستان أو دول أخرى في وقت متقارب.
- يجب أن تتوافق هذه الضربات مع تعريف الضربة الجوية أو الصاروخية أو بالمسيّرات فقط، وأن يعلن عنها رسميًا أو تؤكدها تقارير موثوقة متطابقة بحلول ٣١ ديسمبر ٢٠٢٦.
- أزمة إقليمية كبرى، كصراع مباشر مع إيران يترافق مع تصعيد موازٍ في أكثر من ساحة أفريقية أو آسيوية، قد ترفع العدد فجأة إذا وقعت قبل نهاية العام.
ما يعارض حدوثه
- النشاط العسكري الأمريكي المعلن حاليًا يتركز في أربع دول فقط، وهو أقل من نصف العتبة المطلوبة بفارق كبير.
- لا توجد سابقة تاريخية لبلوغ ثماني دول بضربات جوية أو صاروخية أو مسيّرة في سنة تقويمية واحدة، حتى في سنوات الحملة الأوسع ضد داعش.
- استثناء العمليات البرية والمدفعية والقصف البحري من التعريف يستبعد كثيرًا من الأنشطة العسكرية الأمريكية التي قد تُحسب لولا هذا القيد.
- تركز التداول على منصة واحدة بحجم متواضع يعكس غياب أي توقع جاد بتصعيد واسع النطاق يصل إلى هذه العتبة.
ما ينبغي متابعته
تداول عقد هذه النتيجة
- رسوم الغاز مغطاة
- بدون رسوم تداول
