كيف يعمل العقد
الاحتمال
كيف تحرّك السعر
تحليل
الخلفية
ما الذي يحرّك الاحتمال
غياب مسار تفاوضي رسمي
لم تُعلن واشنطن أو طهران عن جولة مفاوضات مباشرة ذات جدول زمني محدد، وهذا يدفع الاحتمال إلى أسفل بشكل كبير لأن أي اتفاق نهائي يحتاج تقليدياً إلى مسار تفاوضي متصل يمتد لأشهر على الأقل.
إعادة فرض العقوبات الأممية في ٢٠٢٥
تفعيل آلية العودة التلقائية للعقوبات أعاد تعقيد الملف القانوني والسياسي، إذ يتطلب أي اتفاق جديد التعامل مع هذه العقوبات المعاد فرضها، وهو عامل يقلل من احتمال إغلاق الملف سريعاً.
موقف المرشد الأعلى الإيراني
القرار النهائي في الملف النووي يمر عبر مكتب علي خامنئي، ولم تصدر عنه إشارات علنية بالانفتاح على تسوية شاملة، وهذا يبقي سقف التوقعات منخفضاً.
ضيق الأفق الزمني المتبقي
مع اقتراب الموعد النهائي في ٣١ أكتوبر ٢٠٢٦، فإن الوقت المتبقي أصبح قصيراً جداً لعقد جولات تفاوض رسمية وصياغة نص نهائي والتوصل إلى توقيع فعلي، ما يعزز التقدير المنخفض للاحتمال.
محدودية حجم التداول والمنصات
تركّز التداول بالكامل على منصة واحدة بحجم متواضع نسبياً يعني أن السعر يعكس تقييم مجموعة محدودة من المتداولين، وليس توافقاً واسعاً عبر أسواق متعددة.
ما يدعم حدوثه
- يجب أن تُعلن واشنطن وطهران عن مسار تفاوض مباشر أو غير مباشر يفضي إلى نص متفق عليه قبل الموعد النهائي.
- يحتاج الجانب الإيراني إلى موافقة مكتب المرشد الأعلى على تسوية شاملة تتضمن ملف التخصيب والتحقق الدولي.
- لا بد من التوصل إلى ترتيب يعالج العقوبات الأممية المعاد فرضها منذ ٢٠٢٥ ضمن نص الاتفاق النهائي.
- يجب أن يوقّع الطرفان أو يتبنّيا الوثيقة رسمياً قبل ٣١ أكتوبر ٢٠٢٦ الساعة ١١:٥٩ مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة.
ما يعارض حدوثه
- الاتصالات الحالية بين الجانبين تبقى غير مباشرة وتمر عبر وساطة عُمانية دون جولة تفاوض رسمية معلنة حتى منتصف سبتمبر ٢٠٢٦.
- التجربة التاريخية للاتفاق النووي لعام ٢٠١٥ استغرقت أكثر من عامين من المفاوضات المتصلة، بينما لم يتبق سوى أسابيع قليلة من الأفق الزمني الحالي.
- إعادة فرض العقوبات الأممية في ٢٠٢٥ تضيف عبئاً قانونياً وسياسياً يصعّب إغلاق الملف بسرعة.
- لم تصدر عن مكتب المرشد الأعلى الإيراني أي إشارة علنية بالانفتاح على تسوية شاملة قريبة.
ما ينبغي متابعته
تداول عقد هذه النتيجة
- رسوم الغاز مغطاة
- بدون رسوم تداول
