كيف يعمل العقد
الاحتمال
كيف تحرّك السعر
تحليل
الخلفية
ما الذي يحرّك الاحتمال
المسار الدبلوماسي حول التخصيب
أي تقدم موثق في محادثات واشنطن وطهران حول سقف تخصيب اليورانيوم يدفع السعر نحو استمرار الهدنة، بينما يرفع أي انسحاب أو تجميد للمحادثات احتمال ضربة جديدة. هذا العامل هو الأكثر تأثيرا لأنه يحدد المبرر المباشر لأي عمل عسكري أمريكي مستقبلي.
حوادث مضيق هرمز والخليج
أي استهداف لناقلة أو سفينة مرتبطة بإيران أو بحلفائها في الممرات البحرية الخليجية يمكن أن يتحول بسرعة إلى ذريعة لتصعيد أمريكي مباشر. غياب حوادث من هذا النوع حتى الآن يفسر جزئيا استقرار الاحتمال قرب نقطة التساوي بدل الانحياز نحو التصعيد.
تقارير الوكالة الدولية للطاقة الذرية
أي تقرير رسمي يوثق استئناف إيران تخصيب اليورانيوم بمستويات تقترب من العتبة العسكرية يرفع احتمال ضربة أمريكية جديدة بشكل ملموس، لأنه يزيل الحجة الرئيسية التي تبرر ضبط النفس الأمريكي منذ ضربات يونيو ٢٠٢٥.
حسابات واشنطن الداخلية
مدى استعداد الإدارة الأمريكية لفتح جبهة عسكرية جديدة في ظل أولويات أخرى داخلية وخارجية يحدد سقف احتمال أي ضربة، وأي تصريح رسمي يستبعد أو يهدد بعمل عسكري جديد ينعكس مباشرة على سعر هذا العقد.
ما يدعم حدوثه
- يجب أن تبقى مستويات تخصيب اليورانيوم في إيران دون العتبة التي تعتبرها واشنطن مبررا لضربة استباقية حتى ٣١ أكتوبر ٢٠٢٦.
- يجب أن تمر الأشهر المتبقية دون حادثة بحرية كبرى في مضيق هرمز أو مياه الخليج تستهدف مصالح أمريكية أو حليفة بشكل يستدعي ردا عسكريا مباشرا.
- يجب أن يستمر أي مسار تفاوضي بين واشنطن وطهران بلا انهيار رسمي معلن قبل نهاية الشهر.
ما يعارض حدوثه
- يكفي أن يوثق تقرير من الوكالة الدولية للطاقة الذرية استئناف إيران التخصيب بمستويات تقترب من العتبة العسكرية لتبرير ضربة أمريكية استباقية.
- يمكن لحادثة استهداف سفينة أو منشأة مرتبطة بمصالح أمريكية أو حليفة في الخليج أن تدفع واشنطن لرد مباشر على الأراضي الإيرانية.
- يكفي انهيار رسمي معلن للمسار الدبلوماسي بين الطرفين قبل نهاية أكتوبر ٢٠٢٦ لرفع احتمال التصعيد العسكري بشكل حاد.
ما ينبغي متابعته
تداول عقد هذه النتيجة
- رسوم الغاز مغطاة
- بدون رسوم تداول
