كيف يعمل العقد
الاحتمال
كيف تحرّك السعر
تحليل
الخلفية
ما الذي يحرّك الاحتمال
ضيق تعريف التسوية
استبعاد الاعتراضات والنيران البحرية والعمليات السيبرانية والتوغلات البرية والضربات محدودة الأثر مثل الطائرات المسيّرة الصغيرة يرفع عتبة ما يُحتسب كضربة مؤهلة، وهذا يدفع احتمال تحقق «نعم» إلى الأعلى بشكل بنيوي.
قصر النافذة الزمنية
يومان فقط يفصلان عن انتهاء المهلة، وهي فترة قصيرة نسبيا لاتخاذ واتنفيذ قرار عسكري معقّد، ما يميل لصالح تجنب الضربة لكنه لا يلغي الاحتمال القائم عند ٢٧٪.
مسار التصعيد اللفظي مقابل الفعلي
استمرار التهديدات والخطاب الحاد دون ترجمة فورية إلى إجراء عسكري مباشر هو النمط الأكثر شيوعا في أزمات مشابهة، وهذا يدعم جانب تجنب الضربة لكنه عامل احتمالي لا يقيني.
حجم التداول المحدود على منصة واحدة
حجم ٦٥٩٬٦٥٤ دولارا على منصة وحيدة يعطي سعرا متماسكا نسبيا لكنه لا يسمح بمقارنة بين تسعيرات مستقلة، ما يجعل أي قراءة لثبات السعر أو تذبذبه محدودة الدقة.
ما يدعم حدوثه
- لكي تتحقق النتيجة بـ«نعم» يجب ألا تنفذ الولايات المتحدة أي ضربة جوية أو صاروخية من نوع سطح-سطح تصيب الأراضي الإيرانية مباشرة قبل الساعة ١١:٥٩ مساء بالتوقيت الإيراني في ٨ نوفمبر ٢٠٢٦.
- استمرار المسار الدبلوماسي أو الاحتواء السياسي دون تحول إلى إجراء عسكري مباشر خلال هاتين اليومين يحقق هذه النتيجة.
- وقوع إجراءات تصعيدية أقل حدة مثل العمليات السيبرانية أو التوغلات البرية أو النيران البحرية لا يغيّر النتيجة لأنها مستبعدة صراحة من تعريف التسوية.
ما يعارض حدوثه
- أي ضربة جوية أو صاروخية سطح-سطح موثقة تصيب الأراضي الإيرانية مباشرة قبل الموعد المحدد تكفي لتحقق النتيجة بـ«لا».
- استمرار الخطاب التصعيدي الحاد بين واشنطن وطهران في الفترة الراهنة يبقي احتمال وقوع إجراء عسكري مباشر قائما وغير مهمل.
- نسبة ٢٧٪ التي يسعّرها السوق لاحتمال وقوع ضربة خلال يومين فقط هي نسبة غير منخفضة بمعايير الأزمات القصيرة الأمد، وهذا يعكس تقديرا جديا لإمكانية التصعيد.
ما ينبغي متابعته
تداول عقد هذه النتيجة
- رسوم الغاز مغطاة
- بدون رسوم تداول
