كيف يعمل العقد
الاحتمال
كيف تحرّك السعر
تحليل
الخلفية
ما الذي يحرّك الاحتمال
سجل اللقاءات السابقة
ترامب وبوتين جلسا وجهاً لوجه ثلاث مرات على الأقل بين ٢٠١٧ و٢٠١٩، في هامبورغ وهلسنكي وأوساكا، وهو سجل يرفع احتمال تكرار المشهد لأنه يُظهر غياب عائق بروتوكولي جوهري.
أولوية إنهاء الحرب في أوكرانيا
جعل ترامب من التفاوض المباشر لإنهاء الحرب محوراً متكرراً في خطابه منذ عودته للبيت الأبيض في يناير ٢٠٢٥، وأي تفاهم ميداني يُرجَّح أن يُختم بلقاء قيادي يعزز فرص حدوث لقاء قبل نهاية ٢٠٢٦.
أمر الاعتقال الدولي بحق بوتين
منذ مارس ٢٠٢٣ تحدّ المحكمة الجنائية الدولية من الدول التي يمكن لبوتين السفر إليها بأمان قانوني، وهو قيد يضغط لصالح عقد أي لقاء في دولة لا تخضع لاختصاص المحكمة، ويزيد من التعقيد اللوجستي دون أن يمنع الحدث بالضرورة.
وساطة دول الخليج
استضافت الإمارات والسعودية سابقاً جولات تفاوض وتبادل أسرى بين موسكو وكييف، وهو ما يجعلهما مرشحتين لاستضافة لقاء بين ترامب وبوتين، ويرفع من احتمال تحقق الشرط ضمن السنة التقويمية الحالية.
المواعيد الدولية المتعددة خلال ٢٠٢٦
تتضمن أجندة ٢٠٢٦ قمم دولية متعددة الأطراف تجمع عادة قادة الدول الكبرى، وهذه المناسبات تمنح فرصاً متكررة لحدوث لقاء مرتب أو عابر بين الرجلين قبل نهاية العام.
ما يدعم حدوثه
- إذا توصلت واشنطن وموسكو إلى تفاهم أو هدنة ميدانية بشأن أوكرانيا قبل نهاية ٢٠٢٦، فمن المرجح أن يُختم ذلك التفاهم بلقاء علني بين الرئيسين لإعطائه الثقل السياسي اللازم.
- السجل التاريخي يُظهر أن الرجلين التقيا ثلاث مرات على الأقل بين ٢٠١٧ و٢٠١٩، وهو ما يرفع احتمال تكرار المشهد إذا سمحت الظروف السياسية.
- توفر دول الخليج، وعلى رأسها الإمارات والسعودية، موقعاً محتملاً لاستضافة لقاء يتجاوز قيود المحكمة الجنائية الدولية على تحركات بوتين.
- أجندة القمم الدولية متعددة الأطراف في ٢٠٢٦ تمنح فرصاً عدة لحدوث لقاء ثنائي أو حتى عابر بين الرجلين قبل ٣١ ديسمبر ٢٠٢٦.
ما يعارض حدوثه
- أمر الاعتقال الدولي الصادر بحق بوتين في مارس ٢٠٢٣ يضيّق قائمة الدول التي يمكنه زيارتها بأمان قانوني، وهو ما قد يؤخر أو يعقّد اختيار موقع أي لقاء.
- لم تُعلن حتى تاريخه أي تسوية نهائية أو هدنة مؤكدة بشأن الحرب في أوكرانيا، وبدون محطة دبلوماسية واضحة تُختم بلقاء قيادي، لا يوجد إلزام زمني يدفع نحو عقد القمة.
- قد تولّد أي قمة رمزية بين الرجلين ضغوطاً سياسية داخلية في واشنطن وعواصم أوروبية إذا لم تصحبها نتائج ملموسة على الأرض، وهو ما قد يدفع لتأجيلها.
- التنسيق اللوجستي والأمني بين مكتبين رئاسيين مشغولين بجداول متزاحمة قد يستهلك وقتاً يتجاوز نهاية السنة التقويمية حتى مع توفر نية سياسية من الطرفين.
ما ينبغي متابعته
تداول عقد هذه النتيجة
- رسوم الغاز مغطاة
- بدون رسوم تداول
