كيف يعمل العقد
الاحتمال
كيف تحرّك السعر
تحليل
الخلفية
ما الذي يحرّك الاحتمال
حالة الهدنة اليمنية
استمرار الهدنة غير الرسمية بين التحالف بقيادة السعودية والحوثيين منذ أبريل ٢٠٢٢ يدفع الاحتمال نحو الأسفل، لأن أي ضربة مباشرة على منشأة نفطية سعودية ستُعد خرقاً صريحاً لها. أي انهيار معلن لهذه الهدنة قبل ٣٠ نوفمبر ٢٠٢٦ سيكون العامل الأكثر تأثيراً في رفع الاحتمال بسرعة.
تصعيد البحر الأحمر
الهجمات الحوثية المتكررة على الملاحة في البحر الأحمر منذ أواخر ٢٠٢٣ تُبقي خطر امتداد المواجهة إلى منشآت برية سعودية حاضراً، وهذا عامل يدفع الاحتمال صعوداً كلما اتسعت رقعة تلك الهجمات. حتى الآن لم تطل هذه الهجمات خط بترولاين نفسه، ما يحد من تأثير هذا العامل حالياً.
العلاقة السعودية الإيرانية
استئناف العلاقات الدبلوماسية بين الرياض وطهران في مارس ٢٠٢٣ يقلل من الحافز وراء أي ضربة موجهة ضد البنية التحتية النفطية السعودية، ويدفع الاحتمال نحو الأسفل بشكل ملموس طالما بقيت هذه العلاقة مستقرة.
سابقة ٢٠١٩ كدليل قدرة
ضربة مايو ٢٠١٩ على محطتي ضخ تابعتين لهذا الخط تحديداً تثبت أن الاستهداف ممكن تقنياً وليس افتراضاً نظرياً فقط، وهذا يمنح الاحتمال أرضية واقعية لا يمكن تجاهلها رغم مرور سنوات من دون تكرارها.
ضيق تعريف التسوية
استبعاد الاعتراضات ونيران الدفاع الجوي والعمليات السيبرانية والقصف البحري من تعريف الحدث المؤهل يضيّق فعلياً مساحة الأحداث التي تُحسب نعم، ما يدفع الاحتمال نحو الأسفل لأن كثيراً من محاولات الاستهداف التاريخية كانت تُعترض قبل الوصول إلى الهدف.
ما يدعم حدوثه
- يملك الحوثيون قدرة مثبتة على استهداف هذا الخط تحديداً، كما جرى في مايو ٢٠١٩ حين أصابت طائرتان مسيّرتان محطتي ضخ وأوقفتا الضخ مؤقتاً.
- استمرار الهجمات الحوثية على الملاحة في البحر الأحمر منذ نهاية ٢٠٢٣ يبقي باب التصعيد البري مفتوحاً حتى موعد التسوية في ٣٠ نوفمبر ٢٠٢٦.
- أي انهيار معلن للهدنة اليمنية القائمة منذ أبريل ٢٠٢٢ خلال الأسابيع المتبقية سيرفع احتمال وقوع ضربة فعلية على المنشأة.
- محطات الضخ على طول خط يمتد أكثر من ١٢٠٠ كيلومتر يصعب تأمينها بالكامل، ما يترك نقاطاً محتملة للاستهداف.
ما يعارض حدوثه
- الهدنة بين التحالف بقيادة السعودية والحوثيين صمدت فعلياً منذ أبريل ٢٠٢٢ من دون ضربة موثقة على هذا الخط تحديداً.
- استئناف العلاقات الدبلوماسية السعودية الإيرانية في مارس ٢٠٢٣ قلّص الحافز السياسي وراء استهداف بنية تحتية نفطية سعودية مباشرة.
- تعريف التسوية يستبعد الاعتراضات والدفاعات الجوية، وهي الفئة التي وقعت ضمنها غالبية محاولات الاستهداف السابقة.
- النافذة الزمنية المتبقية حتى ٣٠ نوفمبر ٢٠٢٦ قصيرة نسبياً، ولم تُسجَّل خلال سنوات التوتر منذ ٢٠١٩ حتى الآن ضربة ثانية مماثلة.
ما ينبغي متابعته
تداول عقد هذه النتيجة
- رسوم الغاز مغطاة
- بدون رسوم تداول
