القائمة
العالم

هل يفوز أحد المرشحين البارزين بجائزة نوبل للسلام ٢٠٢٦؟

التسوية: آخر تحديث:

باختصار

السوق يعامل كل اسم مطروح على حدة باعتباره احتمالاً بعيداً للغاية؛ لا يوجد مرشح أوفر حظاً، والقيمة الأكبر في هذه السوق مركّزة عملياً في خانة «مرشح آخر». السبب الأول لذلك بنيوي وليس سياسياً: قائمة الترشيحات سرّية خمسين عاماً، ومداولات لجنة نوبل النرويجية الخماسية لا تُسرَّب، فلا تتوافر معلومات عامة تسمح بترجيح اسم بعينه. ما قد يغيّر الصورة هو توقيع اتفاق سلام موثّق ودائم قبل الإعلان، أو تصريحات علنية من مرشِّحين نرويجيين ذوي ثقل، أو تسريب نادر من أوسلو قبيل التاسع من أكتوبر.

رسم تحريري للحدث: هل يفوز أحد المرشحين البارزين بجائزة نوبل للسلام ٢٠٢٦؟

كيف يعمل العقد

العقد في هذه السوق يرتبط باسم واحد: إن أعلنت لجنة نوبل النرويجية فوز ذلك الاسم، تُسوّى الحصة عند دولار واحد؛ وإن فاز سواه، تُسوّى عند صفر. السعر المعروض ليس سوى ما يتفق عليه المشترون والبائعون بوصفه احتمالاً؛ فعقد عند ٠٫٣٠ مثلاً — وهو رقم افتراضي للتوضيح لا سعر هذه السوق — يعني أن المتداولين يرون الحدث يقع نحو ثلاث مرات من كل عشر. التسوية تستند إلى الإعلان الرسمي الأول للفائز، وهو متوقع في التاسع من أكتوبر ٢٠٢٦، وإذا لم يصدر أي إعلان حتى الحادي والثلاثين من مارس ٢٠٢٧ تُسوّى السوق لصالح خانة «آخر». وفي حال تقاسُم الجائزة، تحدّد قواعد السوق فائزاً واحداً وفق ترتيب أسبقية معلن مسبقاً. ويمكن عادةً بيع الحصة قبل موعد التسوية بالسعر السائد في حينه بدل انتظار الإعلان.
كيف تُقيّم السوق النتيجة
$١٠٠
نعم1%

الحدث يقع

السعر الآن
$٠٫٠١
إذا وضعت $١٠٠
$١٠٬٠٠٠
لا99%

الحدث لا يقع

السعر الآن
$٠٫٩٩
إذا وضعت $١٠٠
$١٠١

الاحتمال

يبدأ تسجيل التاريخ منذ لحظة تتبع الحدث

كيف تحرّك السعر

لا توجد قفزات تُذكر في هذه السوق: الأسماء المدرجة تتداول جميعها عند مستوى ١٪ تقريباً، مع عقد واحد عند الصفر، والفارق بين أعلى منصة وأدناها ١٫٣ نقطة مئوية فقط. عند هذه المستويات المنخفضة يكون فارق نقطة واحدة كبيراً نسبياً — إذ يعني مضاعفة الاحتمال — لكنه يبقى ضئيلاً بالقيمة المطلقة ولا يعكس خلافاً جوهرياً بين المنصات. الاستقرار نفسه هو الخبر: سوق حجمها التراكمي نحو ٧٬٤٩٤٬٨٩٢ $ لم تتحرك عن مستوى منخفض متجانس، وهذا سلوك سوق ترى الأمر مفتوحاً على مرشحين لا يعرفهم أحد بعد، لا سوق منقسمة بين خيارين. ولا يوجد محفّز عام واحد يمكن نسب هذا الثبات إليه سوى غياب المعلومات نفسه؛ التاريخ يشير إلى أن التحرك الحقيقي في أسواق نوبل يحدث في الأسابيع القليلة السابقة للإعلان، وأحياناً في الدقائق التي تسبقه.

تحليل

الخلفية

جائزة نوبل للسلام هي الوحيدة بين جوائز نوبل التي تمنحها لجنة نرويجية لا سويدية: لجنة نوبل النرويجية المكوّنة من خمسة أعضاء يعيّنهم البرلمان النرويجي (ستورتينغ)، وتجتمع في أوسلو. تُغلق أبواب الترشيح في الحادي والثلاثين من يناير من كل عام، ويحق بالترشيح آلاف الأشخاص حول العالم من بينهم أعضاء البرلمانات والوزراء وأساتذة الجامعات في القانون والعلوم السياسية والفائزون السابقون. أسماء المرشحين تبقى سرّية رسمياً خمسين عاماً، ولا يظهر منها علناً إلا ما يفصح عنه المرشِّحون أنفسهم.
الرقم الأهم في هذه السوق ليس سعر أي مرشح، بل تجانس الأسعار: الإجماع عبر المنصات عند ١٪ تقريباً، والفارق بين أعلى منصة وأدناها لا يتجاوز ١٫٣ نقطة مئوية. هذا التجانس يقول شيئاً محدداً: لا أحد يملك معلومة تفاضلية. حين تتوافر إشارة حقيقية — تسريب، أو تصريح من عضو لجنة، أو حدث دبلوماسي حاسم — تتباعد الأسعار بين المنصات وتتحرك بعنف. أما استقرار كل الأسماء عند مستوى منخفض متقارب فيعني أن السوق تسعّر توزيعاً مفتوحاً: عشرات المرشحين المحتملين، ولا مرجّح بينهم، والاحتمال الأكبر بفارق واسع هو أن يذهب الاسم إلى شخص أو منظمة لا تظهر أصلاً في قائمة العقود المتداولة. السبب في ذلك يعود إلى تصميم الجائزة نفسها. لجنة نوبل النرويجية الخماسية تتداول خلف أبواب مغلقة، ولا تنشر قائمتها القصيرة، وسجلاتها تُحفظ خمسين عاماً قبل الإفراج عنها. المعلومة العامة الوحيدة المتاحة قبل الإعلان هي إفصاح بعض المرشِّحين — نواب برلمان أو أكاديميون — عن الأسماء التي رشّحوها، وهو مؤشر ضعيف جداً: الترشيح متاح لآلاف الأشخاص سنوياً، وتقديم اسم ما لا يعني أن اللجنة نظرت فيه بجدية. بعبارة أخرى، ما يسعّره المتداولون هنا هو السرد الإعلامي حول أسماء بعينها، لا معطيات عن مداولات أوسلو. السوابق القريبة تدعم هذا التسعير المتحفّظ. في عام ٢٠٢٤ ذهبت الجائزة إلى منظمة «نيهون هيدانكيو» اليابانية الممثلة للناجين من قنبلتَي هيروشيما وناغازاكي، وفي عام ٢٠٢٥ إلى المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو. في الحالتين لم يكن الفائز رئيس دولة أو حكومة في السلطة، وفي الحالتين كان الاسم الفائز خارج دائرة الأسماء الأكثر تداولاً إعلامياً في الأسابيع السابقة. اللجنة تميل تاريخياً إلى مكافأة عمل مؤسسي طويل الأمد أو نضال مدني مكتمل المعالم أكثر من مكافأة صفقة سياسية حديثة لا تزال قابلة للانهيار، وهذا يخصم مباشرة من فرص أي زعيم يخوض تفاوضاً جارياً. هنا تحديداً تكمن مفارقة الأسماء المرتبطة بالشرق الأوسط في هذه السوق — أحمد الشرع، ومحمد بن سلمان، وبنيامين نتنياهو. حضورهم في قائمة العقود يعكس مركزية المنطقة في الدبلوماسية العالمية خلال العامين الماضيين، لكنه لا يعكس تقدماً في سباق الجائزة. معيار وصية ألفريد نوبل — العمل من أجل الإخاء بين الأمم وتقليص الجيوش الدائمة وعقد مؤتمرات السلام — يُفسَّر في أوسلو عادةً بأثر رجعي: تُمنح الجائزة لما تحقق وثبت، لا لما يُرجى أن يتحقق. وحين خالفت اللجنة هذه القاعدة في مناسبات سابقة، دفعت ثمناً في مصداقيتها، وهي ذاكرة مؤسسية تميل إلى دفعها نحو الحذر. أخيراً، حجم التداول التراكمي البالغ نحو ٧٬٤٩٤٬٨٩٢ $ موزعاً على العقود المدرجة يشير إلى أن السوق ليست هامشية رغم انخفاض الأسعار: هناك سيولة كافية لتُعتبر هذه الأرقام تقديراً جماعياً حقيقياً لا سعراً اسمياً. كما أن قواعد التسوية نفسها تؤثر في السعر: إذا قُسّمت الجائزة بين أكثر من فائز، يُحدَّد فائز واحد وفق ترتيب أسبقية مكتوب مسبقاً، ما يعني أن مرشحاً قد يشارك في الجائزة فعلياً دون أن يُسوّى عقده إيجاباً — وهو تفصيل يخفض القيمة العادلة لبعض الأسماء بمقدار ضئيل لكنه ليس صفراً.

ما الذي يحرّك الاحتمال

  1. سرّية المداولات في أوسلو

    لا تنشر لجنة نوبل النرويجية قائمة قصيرة ولا تعلّق على أسماء بعينها، والأرشيف يُغلق خمسين عاماً. هذا الغياب الكامل للإشارات هو العامل الأقوى الذي يبقي كل اسم منفرد عند مستوى منخفض، ويرفع في المقابل احتمال خانة «فائز آخر». أي اختراق إعلامي موثوق قبل الإعلان سيكون العامل الوحيد القادر على تحريك السعر بسرعة.

  2. ميل اللجنة إلى العمل المكتمل

    السوابق القريبة — منظمة الناجين اليابانيين في ٢٠٢٤ وشخصية معارضة مدنية في ٢٠٢٥ — تشير إلى تفضيل المسار الطويل والموثّق على الصفقة الحديثة. هذا يدفع احتمالات القادة السياسيين الفاعلين في تفاوض جارٍ إلى الأسفل. وزنه كبير لأنه يعبّر عن ثقافة مؤسسية لا عن مزاج عام واحد.

  3. مسار الدبلوماسية في الشرق الأوسط

    توقيع اتفاق موثّق ومستقر قبل الإعلان — سواء تعلّق بغزة أو بمسار التطبيع الإقليمي أو بترتيبات ما بعد الحرب في سوريا — هو السيناريو الوحيد القادر على رفع احتمال اسم إقليمي بشكل ملموس. في المقابل، انهيار هدنة أو تصعيد ميداني قبل أكتوبر يخفض هذه الاحتمالات إلى ما دون مستواها الحالي. الأثر متوسط إلى كبير لكنه مشروط بالتوقيت.

  4. إفصاحات المرشِّحين العلنية

    يفصح نواب برلمانات وأكاديميون كل عام عن الأسماء التي رشّحوها، وهذه الأخبار تحرّك الأسعار قصيراً. لكن قيمتها التنبؤية ضعيفة: الترشيح متاح لآلاف الأشخاص ولا يعني أي تقييم من اللجنة. الأثر صغير ومؤقت في الغالب.

  5. قاعدة الفائز الواحد عند التقاسم

    إذا مُنحت الجائزة مناصفةً أو مثالثة، تُحدّد قواعد السوق فائزاً واحداً وفق ترتيب أسبقية معلن، ثم أفضلية الفرد على المنظمة، ثم الترتيب الأبجدي. هذا يعني أن بعض الأسماء قد تفوز فعلياً دون أن تُسوّى عقودها إيجاباً. الأثر صغير لكنه يفسّر جزءاً من فروق التسعير الطفيفة بين العقود.

ما يدعم حدوثه

  • كي يُسوّى عقد أحد الأسماء المطروحة إيجاباً، يجب أن تعلن لجنة نوبل النرويجية اسمه تحديداً في التاسع من أكتوبر ٢٠٢٦، وأن يكون هو الفائز المعيَّن وفق قواعد الأسبقية في حال تقاسُم الجائزة.
  • السيناريو الأقرب للتحقق هو توقيع اتفاق سلام موثّق وقابل للاستمرار قبل موعد إغلاق مداولات اللجنة في سبتمبر، مع اعتراف دولي واسع بأن طرفاً بعينه هو صاحب الفضل الحاسم فيه.
  • سبق للجنة أن كافأت وسطاء اتفاقات سياسية بعد أشهر قليلة من توقيعها حين بدا الاتفاق نقلة نوعية، ما يعني أن المسار غير مغلق أمام القادة السياسيين مبدئياً.
  • الترشيحات أُغلقت في الحادي والثلاثين من يناير ٢٠٢٦، فأي اسم مطروح جدياً اليوم كان لا بد أن يكون قد رُشّح قبل ذلك التاريخ — وهو شرط تستوفيه الأسماء الأكثر تداولاً في هذه السوق.

ما يعارض حدوثه

  • اللجنة اختارت في السنتين الأخيرتين منظمة مجتمع مدني ثم شخصية معارضة، ولم تختر رئيس دولة أو حكومة في منصبه، وهو نمط يخصم من فرص كل الأسماء السياسية المطروحة.
  • عدد المرشحين سنوياً بالمئات، وقائمة العقود المتداولة لا تغطي سوى جزء ضئيل منهم، ما يجعل احتمال فوز اسم غير مدرج أصلاً هو الاحتمال الأكبر بفارق واسع.
  • الجائزة تُمنح عادةً عن عمل ثبتت نتائجه، والملفات الإقليمية المفتوحة اليوم لا تزال قابلة للانتكاس قبل موعد الإعلان، وهو ما يجعل مكافأتها مبكراً مخاطرة مؤسسية تتحاشاها اللجنة.
  • انسداد قنوات المعلومات — لا قائمة قصيرة ولا تسريبات ولا تعليق رسمي — يعني أن السوق لا تملك ما يبرر رفع أي اسم فوق المستويات المنخفضة الحالية.

ما ينبغي متابعته

التاريخ الحاسم هو التاسع من أكتوبر ٢٠٢٦، موعد الإعلان المتوقع من معهد نوبل في أوسلو؛ وتسوية العقود تلي الإعلان الرسمي الأول. قبل ذلك، يُعلن المعهد عادةً في فبراير أو مارس العدد الإجمالي للترشيحات المستلمة دون أسماء، وهو مؤشر على اتساع الحقل لا على هويّة الفائز. تُتابَع كذلك إفصاحات نواب البرلمانات والأكاديميين عن ترشيحاتهم، واجتماعات اللجنة التي تتكثّف بين الربيع ونهاية سبتمبر حين تُحسم القائمة النهائية. على مستوى الأحداث نفسها، أي توقيع اتفاق أو انهيار هدنة في الملفات الإقليمية المفتوحة خلال أغسطس وسبتمبر ٢٠٢٦ هو ما قد يحرّك أسعار الأسماء المرتبطة بالشرق الأوسط، مع ملاحظة أن اللجنة تكون قد اقتربت من قرارها في تلك المرحلة.

تداول عقد هذه النتيجة

المنصات (1)

الفتح على Polymarketنعم ٠٫٠١
  • رسوم الغاز مغطاة

المزيد عن هذا الحدث

المنصات (1)

الاحتمال

  • هل سيفوز Narendra Modi بجائزة نوبل للسلام في 2026؟1%
  • هل سيفوز أحمد الشرع بجائزة نوبل للسلام في 2026؟1%
  • هل سيفوز شي جينبينغ بجائزة نوبل للسلام في 2026؟1%
  • هل سيفوز محمد بن سلمان بجائزة نوبل للسلام في 2026؟1%
  • هل سيفوز Charlie Kirk بجائزة نوبل للسلام في 2026؟1%
  • هل سيفوز Recep Tayyip Erdoğan بجائزة نوبل للسلام في 2026؟1%
  • هل سيفوز بنيامين نتنياهو بجائزة نوبل للسلام في 2026؟0%

قواعد التسوية

مصدر التسوية
First official announcement of the 2026 Nobel Peace Prize laureate by the Norwegian Nobel Committee (nobelprize.org)
تاريخ التسوية

تُسوّى العقود وفق الإعلان الرسمي الأول للجنة نوبل النرويجية عن الفائز بجائزة نوبل للسلام لعام ٢٠٢٦، كما يُنشر على nobelprize.org، والموعد المتوقع هو التاسع من أكتوبر ٢٠٢٦. في حال تقاسُم الجائزة يُعيَّن فائز واحد للأغراض التعاقدية بالترتيب التالي: دونالد ترامب، فولوديمير زيلينسكي، بنيامين نتنياهو، فلاديمير بوتين، إيلون ماسك؛ فإن لم يكن أي منهم بين الفائزين، يُقدَّم الفائز الفرد على المنظمة، ثم يُعتمد الترتيب الأبجدي. عقد كل مرشح على حدة — شي جين بينغ، أحمد الشرع، تشارلي كيرك، محمد بن سلمان، رجب طيب أردوغان، ناريندرا مودي، بنيامين نتنياهو وغيرهم — يُسوّى إيجاباً فقط إذا كان صاحبه هو الفائز المعيَّن بهذه القواعد. وإذا لم يصدر إعلان حتى الحادي والثلاثين من مارس ٢٠٢٧ (٢٣:٥٩ بتوقيت شرق الولايات المتحدة) تُسوّى السوق على خانة «آخر». المصدر المرجعي واحد لدى جميع المنصات المدرجة، وهو الإعلان الرسمي نفسه.

منهجية الحساب

السياق المحلي

ثلاثة من الأسماء المدرجة في هذه السوق مرتبطون مباشرة بملفات المنطقة: الرئيس السوري أحمد الشرع، وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. وجودهم في قائمة العقود يجعل من هذه السوق مقياساً غير مباشر لكيفية قراءة المتداولين الدوليين لمسار الدبلوماسية في الشرق الأوسط: هل يرونها وصلت إلى نتيجة نهائية قابلة للتكريم، أم لا تزال عملية مفتوحة قابلة للانتكاس. الأسعار المنخفضة المتجانسة تشير إلى القراءة الثانية.

أسئلة شائعة

ما الذي يحسم هذه السوق ومتى؟
يحسمها الإعلان الرسمي الأول للجنة نوبل النرويجية عن الفائز بجائزة السلام لعام ٢٠٢٦، المنشور على موقع nobelprize.org، والمتوقع في التاسع من أكتوبر ٢٠٢٦. لا يُعتد بالتقارير الصحفية أو التسريبات السابقة للإعلان. وإذا لم يصدر أي إعلان حتى الحادي والثلاثين من مارس ٢٠٢٧ عند الساعة ٢٣:٥٩ بتوقيت شرق الولايات المتحدة، تُسوّى السوق لصالح خانة «آخر».
ماذا يعني سعر منخفض جداً لعقد مرشح ما؟
السعر هو الاحتمال الذي يتفق عليه المشترون والبائعون في اللحظة الراهنة. عقد عند ٠٫٠١ يعني أن السوق ترى الفوز يقع مرة واحدة تقريباً من كل مئة حالة مشابهة. وهو لا يعني استحالة الفوز، بل يعني أن المعلومات العامة المتاحة لا تدعم أي ترجيح.
ماذا يحدث إذا قُسّمت الجائزة بين أكثر من فائز؟
تُحدّد قواعد السوق فائزاً واحداً وفق ترتيب أسبقية مكتوب مسبقاً: دونالد ترامب، ثم فولوديمير زيلينسكي، ثم بنيامين نتنياهو، ثم فلاديمير بوتين، ثم إيلون ماسك. وإذا لم يكن أي منهم ضمن الفائزين، يُقدَّم الفرد على المنظمة، ثم يُعتمد الترتيب الأبجدي للاسم العائلي أو اسم المنظمة.
لماذا لا يظهر مرشح واضح رغم كثرة الأسماء المتداولة إعلامياً؟
لأن اللجنة لا تنشر قائمة قصيرة ولا تعلّق على الترشيحات، وأرشيفها يبقى مغلقاً خمسين عاماً. الإفصاحات التي يقدمها المرشِّحون عن أنفسهم لا تعكس أي تقييم من اللجنة، إذ يحق لآلاف الأشخاص حول العالم تقديم ترشيحات سنوياً. النتيجة أن السوق تسعّر حقلاً واسعاً ومفتوحاً بدل مرشح أوفر حظاً.
هل يمكن الخروج من الحصة قبل موعد الإعلان؟
نعم، يمكن عادةً بيع الحصة قبل التسوية بالسعر السائد في تلك اللحظة، سواء كان أعلى أو أدنى من سعر الشراء. لا يشترط الانتظار حتى التاسع من أكتوبر. القيمة النهائية دولار واحد أو صفر لا تتحدد إلا عند صدور الإعلان الرسمي.
من فاز بالجائزة في السنوات الأخيرة؟
في عام ٢٠٢٤ مُنحت الجائزة لمنظمة «نيهون هيدانكيو» اليابانية التي تمثل الناجين من قنبلتَي هيروشيما وناغازاكي، وفي عام ٢٠٢٥ للمعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو. الاختياران يوضحان ميل اللجنة إلى تكريم عمل مدني أو مؤسسي طويل الأمد أكثر من تكريم قادة في السلطة.

أحداث توقعات مرتبطة

الأسهم المرمّزة

احتمالات السوق التي تضيف سياقًا لمحفزات هذا الأصل.

أحداث ذات صلة

١٪؜/ ٩٩٪؜
نعم / لا