كيف يعمل العقد
الاحتمال
كيف تحرّك السعر
تحليل
الخلفية
ما الذي يحرّك الاحتمال
محاكمة نتنياهو الجارية
استمرار محاكمة الفساد ضد رئيس الوزراء يشكل عبئاً سياسياً متجدداً في كل دورة إخبارية، ويغذي حملات المعارضة ضده، ما يضغط سلباً على فرص الليكود دون أن يحسم النتيجة بمفرده.
تشظي المعسكر اليميني
انشقاق شخصيات مثل نفتالي بينيت وجدعون ساعر عن الليكود وتأسيسهما أحزاباً منافسة يقتطع أصواتاً كانت تذهب تقليدياً للحزب، ويُعد من أكبر العوامل التي تبقي احتمال الصدارة دون مستوى مريح.
مسار حرب غزة وملف الرهائن
أي تقدم أو تعثر في مفاوضات الرهائن أو في إنهاء الحرب ينعكس مباشرة على شعبية نتنياهو، وقد يرفع أو يخفض فرص الليكود بشكل ملموس في الأشهر المتبقية قبل الاقتراع.
مدى وحدة صفوف المعارضة
قدرة أحزاب الوسط واليسار على تشكيل جبهة انتخابية موحدة بدل التنافس فيما بينها عامل حاسم تاريخياً؛ فشل التوحد يميل لصالح الليكود بصفته الكتلة الأكبر تماسكاً رغم تراجعه.
نظام التمثيل النسبي وحاجز الحسم
عتبة 3.25% تعني أن أحزاباً صغيرة قد تخرج بالكامل من الكنيست، وهو ما يعيد توزيع مقاعد قد تذهب لصالح الليكود أو ضده بحسب أداء الأحزاب الهامشية على الجانبين.
ما يدعم حدوثه
- يظل الليكود تاريخياً الحزب الأكبر تنظيمياً وانتخابياً بين أحزاب اليمين رغم الانشقاقات المتكررة.
- استمرار نتنياهو زعيماً للحزب حتى موعد الانتخابات في ٢٧ أكتوبر ٢٠٢٦ يحافظ على قاعدة تصويتية موالية له شخصياً.
- فشل معسكر المعارضة في توحيد قوائمه الانتخابية قبل الموعد المحدد يرفع نسبياً من فرص الليكود بالصدارة رغم تراجع شعبيته العامة.
- أي هدوء أمني ملموس أو تقدم في ملف الرهائن قبل الانتخابات قد يعيد بعض الناخبين المترددين إلى الحزب الحاكم.
ما يعارض حدوثه
- استمرار محاكمة الفساد ضد نتنياهو حتى موعد الاقتراع يبقي قضية نزاهته حاضرة في الحملة الانتخابية.
- استمرار انشقاق قوى يمينية مثل حزبي بينيت وساعر يقتطع مقاعد كانت تاريخياً من نصيب الليكود.
- تصاعد الغضب الشعبي إزاء إدارة الحرب وملف الرهائن قد يترجم إلى تصويت عقابي في صناديق الاقتراع.
- اتفاق أحزاب المعارضة الوسطية واليسارية على قائمة موحدة أو تحالف انتخابي واضح قد يقلب موازين المقاعد لصالح طرف آخر.
ما ينبغي متابعته
تداول عقد هذه النتيجة
- رسوم الغاز مغطاة
