هل يتغيّر رئيس الوزراء الإسرائيلي بعد انتخابات أكتوبر ٢٠٢٦؟
احتمال الحدث بتقدير السوق — لا فرصتك في الإصابة
- نعم — الحدث يقع
- 52%
- لا — الحدث لا يقع
- 48%
تداول عقد هذه النتيجة
باختصار
السوق لا يتعامل مع أي اسم بعينه على أنه محسوم: عقد واحد ضمن هذه المجموعة يقترب من منتصف الطريق تقريباً، وعقد ثانٍ يحمل حصة معتبرة، أما بقية الأسماء المطروحة فتُسعَّر قريباً من الصفر. السبب الأساسي في هذا التوزّع هو أن السؤال لا يُحسم في صناديق الاقتراع في ٢٧ أكتوبر ٢٠٢٦ بل في مفاوضات التحالفات التي تليها، وهي مرحلة تاريخياً تستغرق أسابيع وقد تنتهي بغير الفائز الأول. ما يحرّك هذه الأسعار فعلياً: نتائج المقاعد ليلة الاقتراع، وقرار الرئيس الإسرائيلي بشأن من يُكلَّف بتشكيل الحكومة، وأي تفكّك أو اندماج في القوائم قبل إغلاق باب الترشح.
كيف يعمل العقد
الاحتمال
كيف تحرّك السعر
الخلفية
تحليل
ما الذي يحرّك الاحتمال
حساب الـ61 مقعداً
لا يكفي الفوز بأكبر كتلة؛ يحتاج المرشح إلى توقيع 61 عضواً على تأييده. هذا الشرط يدفع أسعار جميع الأسماء إلى الأسفل ويمنع أي عقد من الاقتراب من الحسم قبل ظهور نتائج المقاعد. هو العامل الأقوى في تفسير بقاء أعلى عقد قرب منتصف الطريق.
تكليف رئيس الدولة
بعد إعلان النتائج الرسمية يجري تكليف عضو كنيست بتشكيل الحكومة، بمهلة قابلة للتمديد، وإذا فشل يمكن تكليف غيره. هذه المرحلة قد تنقل الاحتمال بشكل حاد من اسم إلى آخر خلال أيام، وهي الفترة التي تشهد عادة أكبر تحرّك في هذه العقود.
تركيب القوائم قبل الترشيح
اندماج قائمتين صغيرتين أو انفصالهما يغيّر عدد الأصوات المهدورة تحت عتبة الحسم، وبذلك يغيّر حسابات الكتل بأكملها. الأثر يميل لصالح الأسماء القادرة على بناء كتلة واسعة ويضغط على المرشحين المعتمدين على شريك وحيد.
المسار الأمني والإقليمي
أي تصعيد أو تسوية في غزة أو مع إيران يعيد ترتيب أولويات الناخب بين الأمن والاقتصاد والملفات الداخلية. الاتجاه ليس ثابتاً — فقد خدم التصعيد أطرافاً مختلفة في دورات سابقة — لكن حجم الأثر مرتفع وسريع في التسعير.
احتمال عدم الحسم في موعده
قواعد التسوية تنصّ على خيار "شخص آخر" إذا لم يُؤدِّ أحد القسم رئيساً للوزراء حتى ٣١ ديسمبر ٢٠٢٧، وعلى استبعاد حكومات تسيير الأعمال. تعثّر تشكيل الحكومة أو انتخابات جديدة يسحب الاحتمال من كل الأسماء المرشّحة نحو هذا الخيار.
ما يدعم حدوثه
- إذا أفرزت انتخابات ٢٧ أكتوبر ٢٠٢٦ كتلة مانعة أمام الائتلاف الحالي، يصبح تكليف مرشح آخر بتشكيل الحكومة المسار الطبيعي وفق آلية التكليف المتّبعة.
- يكفي انزلاق حزب واحد من الائتلاف الحالي تحت عتبة الحسم لتتحوّل أغلبية ضئيلة إلى أقلية، وهو سيناريو تكرّر في دورات انتخابية إسرائيلية سابقة.
- اتفاق كتل المعارضة على مرشح واحد قبل جولة التكليف يرفع فرص وصول اسم جديد إلى رئاسة الحكومة أكثر من أي تغيّر في نسب التصويت نفسها.
- سبق في إسرائيل تشكيل حكومة يقودها رئيس حزب ليس الأكبر في الكنيست، ما يجعل هذا المسار قائماً حتى مع تقدّم الحزب الحاكم بالمقاعد.
ما يعارض حدوثه
- الحزب الأكبر يمتلك عادةً أولوية في التكليف وقدرة أعلى على جمع 61 مقعداً من كتل متجانسة أيديولوجياً.
- تحالفات المعارضة الإسرائيلية تاريخياً هشّة وتضمّ أطرافاً يصعب جمعها في اتفاق واحد، وفشل جولة التكليف الأولى قد يعيد الأمر إلى المرشح الأقرب للائتلاف القائم.
- تسعير ثمانية عقود عند الصفر أو قريباً منه يعني أن السوق لا يرى بديلاً واسع القبول خارج اسمين أو ثلاثة، وهذا يضيّق فرص المفاجأة.
- احتمال تعثّر التشكيل والاتجاه إلى انتخابات إضافية يسحب الاحتمال من كل مرشح جديد ويحيله إلى خيار "شخص آخر" بحسب قواعد التسوية.
تداول عقد هذه النتيجة
- رسوم الغاز مغطاة
- بدون رسوم تداول
المنصات (1)
- Polymarketموصى بهنعم52%٠٫٥٢
- حجم التداول (٢٤ ساعة)
- ٢٫١ ألف US$
- الرسوم
- 0%
الاحتمال
- هل يكون غادي أيزنكوت رئيس الوزراء القادم لإسرائيل؟52%
- هل يكون بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء القادم لإسرائيل؟35%
- هل يكون نفتالي بينيت رئيس الوزراء القادم لإسرائيل؟7%
- هل يكون أفيغدور ليبرمان رئيس الوزراء القادم لإسرائيل؟4%
- هل يكون إيتمار بن غفير رئيس الوزراء القادم لإسرائيل؟0%
- هل يكون أمير أوحانا رئيس الوزراء القادم لإسرائيل؟0%
- هل يكون جدعون ساعر رئيس الوزراء القادم لإسرائيل؟0%
- هل يكون يوآز هندل رئيس الوزراء القادم لإسرائيل؟0%
- هل يكون ياريف لفين رئيس الوزراء القادم لإسرائيل؟0%
- هل يكون جلعاد إردان رئيس الوزراء القادم لإسرائيل؟0%
- هل يكون بيني غانتس رئيس الوزراء القادم لإسرائيل؟0%
- هل يكون يوسي كوهين رئيس الوزراء القادم لإسرائيل؟0%
قواعد التسوية
تُحسم النتيجة على أساس الشخص الذي يُعيَّن رسمياً ويُؤدّي القسم رئيساً لوزراء إسرائيل بعد انتخابات الكنيست، المقرّرة في ٢٧ أكتوبر ٢٠٢٦، أو بعد أي انتخابات مبكّرة تُجرى بدلاً منها. المصدر المعتمد هو الإعلانات الرسمية الصادرة عن الحكومة الإسرائيلية والكنيست، مدعومة باتفاق التغطيات الصحفية الموثوقة. رؤساء الحكومات بالوكالة أو حكومات تسيير الأعمال لا تُحتسب. تاريخ الحسم المُدرَج ٣١ ديسمبر ٢٠٢٦، وإذا لم يُؤدِّ أي شخص القسم بهذه الصفة حتى ٣١ ديسمبر ٢٠٢٧ تُسوّى المجموعة على خيار "شخص آخر". وقد تعتمد منصّات مختلفة صياغات أو مصادر تحقّق متباينة، وهذا أحد أسباب ظهور فوارق سعرية بين عقود تبدو متطابقة.
منهجية الحساب →السياق المحلي
ما ينبغي متابعته
أسئلة شائعة
- ما الذي يحسم هذه المجموعة ومتى؟
- تُحسم على أساس الشخص الذي يُعيَّن ويُؤدّي القسم رئيساً للوزراء بعد انتخابات الكنيست المقرّرة في ٢٧ أكتوبر ٢٠٢٦، أو بعد أي انتخابات مبكّرة تُجرى بدلاً منها. تاريخ الحسم المُدرَج هو ٣١ ديسمبر ٢٠٢٦، والمرجع هو الإعلانات الرسمية للحكومة الإسرائيلية والكنيست مع اتفاق التغطيات الموثوقة. رئيس حكومة بالوكالة أو حكومة تسيير أعمال لا يُحتسب.
- ماذا يعني السعر المعروض بالضبط؟
- السعر هو تقدير السوق لفرصة تحقّق نتيجة العقد، معبَّراً عنه بالدولار: عقد عند 0.25 يعني نحو ربع فرصة. عند التسوية يدفع العقد دولاراً واحداً إذا تحقّقت النتيجة ولا شيء إذا لم تتحقّق. الفرق بين السعر والدولار هو ما يعبّر عن حجم الشك المتبقّي في السوق.
- لماذا تختلف الأسعار بين عقود المجموعة بفارق كبير؟
- لأن كل عقد يخصّ اسماً مختلفاً، ومجموع الاحتمالات المنطقي يوزّع نفسه على الأسماء كلها. الفارق بين أعلى عقد وأدناه يبلغ 53.4 نقطة مئوية، ما يعني أن السوق حصر المنافسة في عدد قليل من الأسماء وسعّر البقية قريباً من الصفر.
- ماذا يحدث إذا تعثّر تشكيل الحكومة أو تأجّلت الانتخابات؟
- قواعد التسوية تعالج هذه الحالة صريحاً: إذا لم يُؤدِّ أحد القسم رئيساً للوزراء بعد الانتخابات حتى ٣١ ديسمبر ٢٠٢٧، تُسوّى المجموعة على خيار "شخص آخر". وإذا جرت انتخابات مبكّرة بدلاً من موعد أكتوبر، تُحسم على أساس من يؤدّي القسم بعدها. فترات تسيير الأعمال الطويلة لا تُغيّر النتيجة لأن رؤساء الحكومات المؤقتين مستبعدون.
- هل الفائز بأكبر عدد من المقاعد يصبح رئيساً للوزراء تلقائياً؟
- لا. يحتاج المرشح إلى تأييد 61 عضواً من أصل 120 في الكنيست، ورئيس الدولة هو من يكلّف عضواً بتشكيل الحكومة بعد مشاورات مع رؤساء القوائم. وسبق في التجربة الإسرائيلية أن قاد الحكومة رئيس حزب ليس الأكبر عدداً، وهذا بالتحديد سبب بقاء الأسعار بعيدة عن الحسم.
- هل يمكن الخروج من المركز قبل موعد التسوية؟
- نعم، يمكن عادةً بيع المركز في أي وقت قبل التسوية بالسعر السائد في ذلك الحين، دون انتظار أداء القسم أو نتيجة المفاوضات. القيمة التي يحصل عليها البائع هي السعر اللحظي في السوق، وقد تكون أعلى أو أدنى من سعر الشراء.