كيف يعمل العقد
الاحتمال
كيف تحرّك السعر
تحليل
الخلفية
ما الذي يحرّك الاحتمال
الملف النووي الإيراني
أي تقرير موثق عن اقتراب إيران من عتبة تخصيب عسكرية قد يدفع إسرائيل إلى ضربة استباقية كما حدث في يونيو ٢٠٢٥. هذا يُعد المتغير الأقدر على قلب التسعير نحو الأسفل بسرعة وبشكل حاد.
الوساطة الأمريكية
استمرار حضور واشنطن كضامن للهدنة يقلل من احتمال أن يتخذ أي من الطرفين قرار تصعيد من طرف واحد. غياب هذا الضغط لو حدث سيرفع خطر الانهيار بشكل ملموس.
تعريف الضربة المؤهلة
استثناء الهجمات السيبرانية والبحرية والاشتباكات البرية والاعتراضات من تعريف «لا» يرفع سقف ما يلزم لكسر الهدنة تعاقديا. هذا يدفع السعر باستمرار نحو الاستقرار مقارنة بتعريف أوسع للتصعيد.
سابقة صمود الهدنة
مرور أكثر من عام دون ضربة مؤهلة منذ يونيو ٢٠٢٥ وحتى سبتمبر ٢٠٢٦ يدعم افتراض استمرارها الأشهر المتبقية. كل شهر إضافي يمر بسلام يقلّص عدد الفرص المتبقية لانهيارها قبل ٣٠ نوفمبر.
نشاط الأذرع الإقليمية
تصعيد من حزب الله أو الحوثيين أو ميليشيات عراقية قد يُستدرج إلى رد مباشر بين الدولتين يُصنَّف ضربة مؤهلة. هذا يمثل القناة الأكثر احتمالا لانهيار الهدنة دون قرار إسرائيلي أو إيراني مباشر مسبق.
ما يدعم حدوثه
- لم تُسجَّل أي ضربة جوية أو صاروخية سطح-سطح مباشرة بين إسرائيل وإيران منذ الهدنة التي أعقبت مواجهة يونيو ٢٠٢٥ وحتى سبتمبر ٢٠٢٦.
- التعريف التعاقدي الضيق لـ«الضربة المؤهلة» يستثني الاحتكاكات البحرية والسيبرانية والاشتباكات عبر الأذرع الإقليمية، مما يقلص عدد المسارات التي تنقلب بها النتيجة إلى لا.
- بقاء الوساطة الأمريكية فاعلة يقلل من احتمال أن يتخذ أي من الطرفين قرار تصعيد من طرف واحد قبل ٣٠ نوفمبر ٢٠٢٦.
ما يعارض حدوثه
- الملف النووي الإيراني لم يُحل، وأي تقرير عن اقتراب طهران من عتبة التخصيب العسكري قد يدفع إسرائيل إلى ضربة استباقية كما حدث في يونيو ٢٠٢٥.
- الأذرع الإقليمية لإيران في لبنان والعراق واليمن نشطة، وأي تصعيد من جانبها قد يُستدرج إلى رد مباشر إسرائيلي أو إيراني يُصنَّف ضربة مؤهلة.
- المدة المتبقية حتى موعد التسوية في ٣٠ نوفمبر ٢٠٢٦ تتجاوز عشرة أسابيع، وهي فترة كافية لتطورات ميدانية أو تصريحات رسمية تغيّر المعادلة بسرعة.
ما ينبغي متابعته
تداول عقد هذه النتيجة
- رسوم الغاز مغطاة
- بدون رسوم تداول
