القائمة
العالم

هل سيصمد وقف إطلاق النار بين إسرائيل وإيران حتى ١٥ نوفمبر ٢٠٢٦؟

التسوية: آخر تحديث:

باختصار

يميل السوق إلى ترجيح استمرار الهدنة حتى منتصف نوفمبر أكثر من ترجيح انهيارها، لكن الفارق ليس كبيراً بما يكفي لاعتبار المسألة محسومة. السبب الأساسي هو عدم تسجيل أي ضربة جوية أو صاروخية مباشرة بين الطرفين منذ انتهاء المواجهة المفتوحة في يونيو ٢٠٢٥، إضافة إلى أن تعريف الحسم في هذا السوق ضيق ويستثني كثيراً من الحوادث المحتملة مثل الاعتراضات أو الضربات عبر الوكلاء. ما قد يغيّر هذا التقدير هو أي ضربة جوية أو صاروخية مباشرة تطال أراضي أحد الطرفين، خصوصاً إذا ارتبطت بالملف النووي الإيراني أو بتصعيد مع حزب الله أو الحوثيين.

رسم تحريري للحدث: هل سيصمد وقف إطلاق النار بين إسرائيل وإيران حتى ١٥ نوفمبر ٢٠٢٦؟

كيف يعمل العقد

يقوم هذا السوق على عقد يُسوَّى بقيمة دولار واحد إذا تحقق أن الهدنة صمدت دون خرق حتى الموعد المحدد، ويُسوَّى بلا قيمة إذا وقعت ضربة جوية أو صاروخية مباشرة بين إسرائيل وإيران قبل ذلك الموعد. سعر العقد في أي لحظة هو ببساطة انعكاس لما يتفق عليه المتداولون حالياً بشأن احتمال صمود الهدنة؛ فعقد يتداول عند 0.30 دولار، على سبيل التوضيح لا الواقع، يعني أن السوق يرى احتمال تحقق الحدث نحو ثلاث مرات من كل عشر. يُحسم السوق استناداً إلى تقارير موثوقة عن وقوع أو عدم وقوع ضربة جوية أو صاروخية مباشرة تطال أراضي أحد الطرفين حتى الساعة ١١:٥٩ مساءً بتوقيت إيران من يوم ١٥ نوفمبر ٢٠٢٦، على أن يُعلن الحسم النهائي في ١٦ نوفمبر ٢٠٢٦. يمكن لصاحب العقد بيعه في أي وقت قبل موعد التسوية بالسعر السائد حينها، دون الانتظار حتى الموعد النهائي.
كيف تُقيّم السوق النتيجة
$١٠٠
نعم59%

الحدث يقع

السعر الآن
$٠٫٥٩
إذا وضعت $١٠٠
$١٦٩
لا41%

الحدث لا يقع

السعر الآن
$٠٫٤١
إذا وضعت $١٠٠
$٢٤٤

الاحتمال

يبدأ تسجيل التاريخ منذ لحظة تتبع الحدث

كيف تحرّك السعر

لا تتوفر بيانات مفصلة عن مسار السعر خلال اليوم أو الأسبوع الماضيين لهذا السوق، إذ يقتصر التداول حالياً على منصة بوليمارکت وحدها بحجم تداول إجمالي بلغ 264,265$ منذ فتح السوق، دون أسعار موازية من منصات أخرى يمكن مقارنتها. غياب فارق أسعار بين منصات متعددة لا يعني بالضرورة إجماعاً واسعاً، بل يعكس ببساطة أن هذا السوق لا يزال محدود الحجم والانتشار مقارنة بأسواق جيوسياسية أخرى أكثر تداولاً.

تحليل

الخلفية

يسأل هذا السوق عمّا إذا كان وقف إطلاق النار بين إسرائيل وإيران سيستمر دون خرق مباشر حتى نهاية يوم ١٥ نوفمبر ٢٠٢٦ بتوقيت إيران. الهدنة الحالية تلت مواجهة عسكرية مفتوحة بين البلدين في يونيو ٢٠٢٥، شملت ضربات إسرائيلية استهدفت منشآت نووية وعسكرية إيرانية، وردوداً صاروخية إيرانية على أهداف داخل إسرائيل، قبل أن يُعلن وقف لإطلاق النار بوساطة أمريكية أنهى تلك الجولة من القتال المباشر. منذ ذلك الحين، لم تُسجَّل ضربة جوية أو صاروخية مباشرة بين الطرفين، رغم استمرار التوترات على جبهات أخرى، من بينها جنوب لبنان والبحر الأحمر، وملف البرنامج النووي الإيراني الذي لا يزال موضع مفاوضات ومراقبة دولية. الفاعلون الرئيسيون في هذا الملف هم الحكومة الإسرائيلية والقيادة الإيرانية، إلى جانب الولايات المتحدة التي لعبت دور الوسيط والضامن للهدنة، وأطراف إقليمية مثل حزب الله والحوثيين الذين قد تتحول تحركاتهم إلى عامل ضغط غير مباشر على استمرار الهدوء.
يستقر الإجماع عبر المنصات عند مستوى يقترب من ثلثي الاحتمال لصالح صمود الهدنة، وهو تقدير يأتي من منصة وحيدة هي بوليمارکت بحجم تداول إجمالي بلغ نحو 264,265$ منذ فتح السوق. كون السوق يتداول حالياً على منصة واحدة فقط يعني عدم وجود فارق سعري بين منصات متعددة يمكن قياسه، وهو أمر يستحق الإشارة إليه بوضوح بدلاً من افتراض اتفاق واسع عبر السوق؛ فالرقم المعروض يعكس تقدير مجموعة محدودة نسبياً من المتداولين وليس إجماعاً سوقياً واسع النطاق كما قد يوحي حجم تداول أكبر في أسواق أخرى. ما يرجّح كفة الاستمرار في تقدير السوق هو ضيق تعريف الخرق الذي يحسم هذا العقد. فالقواعد تستثني صراحة الذخائر المعترَضة، والضربات الموجهة من الدفاعات الجوية، وتبادل النيران بالأسلحة الخفيفة، والتوغلات البرية، والعمليات السيبرانية، ونيران المدفعية البحرية، والقصف المدفعي، والضربات قصيرة المدى أو المحدودة. هذا يعني أن حوادث عديدة قد تقع -كاعتراض صاروخ أو عملية سيبرانية- دون أن تُحسب خرقاً يُسقط الهدنة في نظر هذا السوق تحديداً، وهو ما يفسر جزئياً لماذا يميل التقدير نحو الاستمرار رغم استمرار التوترات الإقليمية على جبهات متفرقة. السابقة الأقرب هي حرب يونيو ٢٠٢٥ ذاتها، حين انتقل التصعيد من تهديدات ومناوشات غير مباشرة إلى ضربات مباشرة خلال أيام معدودة بعد انهيار مسار تفاوضي بشأن البرنامج النووي الإيراني. هذا يعني أن مسار الملف النووي -سواء عبر مفاوضات تُستأنف أو تتعثر، أو تقارير عن تقدم إيراني في التخصيب- يبقى أحد أكثر المحفزات ترجيحاً لأي ضربة جديدة، لأنه كان المحفز المباشر للجولة السابقة من القتال. يبقى أمام هذا السوق نحو ستة وعشرين يوماً من اليوم وحتى الموعد النهائي، وهي فترة كافية لتبدّل الموقف إذا تصاعدت المواجهة مع حزب الله في لبنان أو مع الحوثيين في البحر الأحمر إلى درجة تستدرج رداً إسرائيلياً مباشراً على الأراضي الإيرانية، أو إذا رأت القيادة الإسرائيلية أن ضربة استباقية ضرورية أمنياً. في المقابل، يظل حجم التداول المحدود نسبياً لهذا السوق سبباً لعدم قراءة الرقم المعروض كإجماع راسخ، بل كتقدير أولي قابل للتحرك بسرعة مع أي تطور ميداني يُبلَّغ عنه.

ما الذي يحرّك الاحتمال

  1. ضيق تعريف الخرق

    القواعد تستثني الاعتراضات والعمليات السيبرانية والمدفعية والتوغلات البرية من تعريف الخرق الذي يُسقط الهدنة، فلا يُحسب خرقاً إلا ضربة جوية أو صاروخية مباشرة تصيب أراضي أحد الطرفين. هذا يرفع العتبة المطلوبة لتحقق النتيجة لا ويدفع التقدير نحو الاستمرار بدرجة معتدلة.

  2. مسار الملف النووي الإيراني

    كانت المفاوضات المتعثرة حول التخصيب النووي الإيراني المحفز المباشر لحرب يونيو ٢٠٢٥. أي انهيار جديد في هذا المسار أو تقرير عن تقدم نووي إيراني يرفع احتمال ضربة إسرائيلية مباشرة ويدفع التقدير نحو الانخفاض.

  3. نشاط حزب الله والحوثيين

    تصعيد في جنوب لبنان أو البحر الأحمر لا يُحسب خرقاً مباشراً بحكم قواعد السوق، لكنه قد يستدرج رداً إسرائيلياً مباشراً على إيران إذا اعتُبرت طهران مسؤولة عن توجيه هذه الجبهات. أثره على السعر غير مباشر لكنه حاضر كخطر تصعيد.

  4. الضمانة الأمريكية

    استمرار الدور الأمريكي كوسيط وضامن للهدنة يميل لصالح استمرارها، إذ سبق أن لعبت واشنطن دوراً مباشراً في وقف جولة القتال السابقة. أي تراجع في الانخراط الأمريكي أو تغيّر في أولوياته قد يُضعف هذا الكابح.

  5. محدودية حجم التداول

    اقتصار التداول على منصة واحدة بحجم إجمالي نحو 264,265$ يعني أن السعر الحالي يعكس قناعة عدد محدود نسبياً من المتداولين، وليس إجماعاً عريضاً، وهو ما يجعل الرقم أكثر عرضة للتحرك مع أي خبر عاجل.

ما يدعم حدوثه

  • يتطلب تحقق هذا السيناريو عدم وقوع أي ضربة جوية أو صاروخية مباشرة من إسرائيل على إيران أو العكس حتى الساعة ١١:٥٩ مساءً بتوقيت إيران من ١٥ نوفمبر ٢٠٢٦.
  • يفترض استمرار النمط القائم منذ انتهاء حرب يونيو ٢٠٢٥، حيث لم تُسجَّل ضربة مباشرة رغم توترات متفرقة على جبهات أخرى.
  • يفترض أيضاً بقاء الوساطة الأمريكية فاعلة كضابط إيقاع يمنع تصعيد جبهات لبنان أو البحر الأحمر من الانتقال إلى مواجهة مباشرة بين تل أبيب وطهران.

ما يعارض حدوثه

  • يتحقق هذا السيناريو إذا نفذت إسرائيل ضربة جوية مباشرة على أهداف نووية أو عسكرية إيرانية استباقاً لتقدم مزعوم في برنامج التخصيب.
  • يتحقق أيضاً إذا ردت إيران بضربة صاروخية مباشرة على أراضٍ إسرائيلية رداً على ضربة إسرائيلية لوكلائها في لبنان أو اليمن.
  • أمام الطرفين نحو ستة وعشرين يوماً حتى الموعد النهائي، وهي فترة شهدت فيها المنطقة سابقاً تحولاً سريعاً من توتر محدود إلى مواجهة مفتوحة خلال أيام.

ما ينبغي متابعته

أهم موعد هو ١٥ نوفمبر ٢٠٢٦ الساعة ١١:٥٩ مساءً بتوقيت إيران، وهو الحد الزمني الذي يحدد ما إذا كانت الهدنة قد صمدت، على أن يُعلن الحسم الرسمي في ١٦ نوفمبر ٢٠٢٦. بين اليوم وذلك الموعد، تستحق متابعة أي تطور في مفاوضات البرنامج النووي الإيراني، وأي تصعيد ميداني جديد في جنوب لبنان مع حزب الله أو في البحر الأحمر مع الحوثيين، وأي تصريحات رسمية إسرائيلية أو إيرانية تشير إلى تغيّر في حسابات الردع المتبادل.

تداول عقد هذه النتيجة

المنصات (1)

الفتح على Polymarketنعم ٠٫٥٩
  • رسوم الغاز مغطاة
  • بدون رسوم تداول

المزيد عن هذا الحدث

المنصات (1)

قواعد التسوية

مصدر التسوية
Polymarket; based on reports of Israeli or Iranian military strikes directly impacting the other's territory
تاريخ التسوية

يحدد هذا السوق على منصة بوليمارکت، ويُحسم بـنعم إذا لم تقع أي ضربة عسكرية مؤهلة -أي ضربة جوية أو صاروخية أرض-أرض تصيب مباشرة أراضي أحد الطرفين- بين إسرائيل وإيران حتى الساعة ١١:٥٩ مساءً بتوقيت إيران من يوم ١٥ نوفمبر ٢٠٢٦. تُستثنى من تعريف الخرق: الذخائر المعترَضة، والضربات المضادة للطائرات، وتبادل النيران بالأسلحة الخفيفة، والتوغلات البرية، والعمليات السيبرانية، ونيران المدفعية البحرية، والقصف المدفعي، والضربات المحدودة أو قصيرة المدى. إذا وقعت ضربة مؤهلة قبل الموعد المحدد، يُحسم السوق بـلا. يُعلن الحسم النهائي في ١٦ نوفمبر ٢٠٢٦.

منهجية الحساب →

السياق المحلي

يرتبط هذا الملف بشكل مباشر بأمن دول الخليج والعالم العربي الأوسع، فأي انهيار للهدنة بين إسرائيل وإيران يحمل احتمال تصعيد يطال الملاحة في مضيق هرمز وممرات الخليج، وهي ممرات حيوية لصادرات النفط الخليجية ولأسعار الطاقة عالمياً. كما تتابع أسواق الخليج المالية وصناديقها السيادية هذا الملف باعتباره عاملاً مباشراً في استقرار بيئة الاستثمار الإقليمية، بينما تتعامل حكومات خليجية مع الملف كجزء من جهودها الدبلوماسية لتفادي أن تتحول أراضيها أو مجالها الجوي إلى ساحة غير مباشرة لأي تصعيد جديد.

أسئلة شائعة

ما الذي يحسم هذا السوق ومتى؟
يحسم السوق بناءً على تقارير موثوقة عن وقوع أو عدم وقوع ضربة جوية أو صاروخية مباشرة بين إسرائيل وإيران حتى الساعة ١١:٥٩ مساءً بتوقيت إيران من يوم ١٥ نوفمبر ٢٠٢٦، ويُعلن الحسم النهائي في ١٦ نوفمبر ٢٠٢٦ وفق منصة بوليمارکت.
ماذا يعني السعر المعروض حالياً؟
السعر هو انعكاس لما يراه المتداولون حالياً احتمالاً لصمود الهدنة حتى الموعد المحدد، وليس تنبؤاً مؤكداً. كلما ارتفع السعر اقترب من دولار واحد كامل، دل ذلك على ثقة أكبر في استمرار الهدوء، والعكس صحيح عند انخفاضه.
ماذا لو وقع حادث عسكري غامض أو غير واضح المسؤولية؟
تستثني قواعد السوق صراحة حوادث مثل اعتراض الذخائر، والعمليات السيبرانية، والمدفعية البحرية، والتوغلات البرية، وتبادل النيران الخفيفة، فهذه لا تُحسب خرقاً يُسقط الهدنة. الحسم يعتمد تحديداً على ضربة جوية أو صاروخية مباشرة مؤكدة التقارير تطال أراضي أحد الطرفين.
ما الذي أدى إلى هذه الهدنة أصلاً؟
سبقت الهدنة مواجهة عسكرية مباشرة بين إسرائيل وإيران في يونيو ٢٠٢٥، شملت ضربات إسرائيلية على منشآت نووية وعسكرية إيرانية وردوداً صاروخية إيرانية، قبل أن يُعلن وقف لإطلاق النار بوساطة أمريكية أنهى تلك الجولة من القتال المباشر.
هل يمكن بيع العقد قبل موعد الحسم؟
نعم، يمكن لصاحب العقد بيعه في أي وقت قبل ١٥ نوفمبر ٢٠٢٦ بالسعر السائد في تلك اللحظة، دون الحاجة إلى الانتظار حتى موعد التسوية النهائي.
ماذا لو تأخر إعلان الحسم عن ١٦ نوفمبر ٢٠٢٦؟
تحدد قواعد السوق الحسم استناداً إلى تقارير عن وقوع ضربة من عدمه حتى الموعد المحدد، وأي تأخير في التحقق من التقارير قد يؤجل الإعلان الرسمي دون أن يغيّر ذلك من جوهر الشرط الزمني نفسه وهو ١٥ نوفمبر ٢٠٢٦.

أحداث ذات صلة

٥٩٪؜/ ٤٢٪؜
نعم / لا