القائمة
العالم

هل سيصمد وقف إطلاق النار بين إسرائيل وإيران حتى ١٥ أغسطس ٢٠٢٦؟

التسوية: آخر تحديث:
75%

إجماع السوق

احتمال الحدث بتقدير السوق — لا فرصتك في الإصابة

نعمالحدث يقع
75%
لاالحدث لا يقع
25%

تداول عقد هذه النتيجة

باختصار

تميل السوق إلى ترجيح استمرار الهدنة حتى منتصف أغسطس، بثقة متوسطة إلى مرتفعة وليست شبه مؤكدة. يستند هذا الترجيح إلى تعريف تسوية ضيق يستبعد كثيراً من الحوادث العسكرية المحتملة، إذ لا تُحتسب الاعتراضات الجوية أو نيران المدفعية أو التوغلات البرية كخرق يُنهي الهدنة. أي ضربة جوية أو صاروخية مباشرة من أحد الطرفين على الآخر قبل ١٥ أغسطس ستقلب التقدير فوراً نحو الفشل.

كيف يعمل العقد

يقوم هذا العقد على سؤال بسيط: هل ستمر الفترة الممتدة حتى ١٥ أغسطس ٢٠٢٦ دون ضربة عسكرية مؤهلة بين إسرائيل وإيران؟ إذا لم تقع أي ضربة جوية أو صاروخية مباشرة من أحدهما على الآخر حتى تلك اللحظة، يُسوّى العقد عند قيمة كاملة قدرها دولار واحد لمن يحمل عقد «نعم». أما إذا وقعت ضربة من هذا النوع في أي وقت قبل الموعد، فيُسوّى العقد عند صفر لحاملي «نعم» ودولار كامل لحاملي «لا». سعر العقد في أي لحظة يعكس ببساطة ما يراه المتداولون احتمالاً لوقوع كل من النتيجتين؛ فعقد يتداول عند ٠.٣٠ دولار مثلاً يعني أن السوق تقدّر احتمال تحقق ذلك الشرط بنحو ثلاث مرات من كل عشر، وهذا مثال افتراضي لا يعكس سعر هذه السوق تحديداً. يمكن لحامل العقد بيعه في أي وقت قبل موعد التسوية بالسعر السائد حينها، دون الانتظار حتى الموعد النهائي.
كيف تُقيّم السوق النتيجة
$١٠٠
نعم75%

الحدث يقع

السعر الآن
$٠٫٧٥
إذا وضعت $١٠٠
$١٣٣
لا25%

الحدث لا يقع

السعر الآن
$٠٫٢٥
إذا وضعت $١٠٠
$٤٠٠
0%25%50%75%100%١٢:٠٠ م٠٥:٣٦ م١١:١٢ م٠٤:٤٨ ص١٠:٢٤ ص٠٤:٠٠ م
الإجماعPolymarket

كيف تحرّك السعر

افتُتحت هذه السوق في ٢٩ يوليو ٢٠٢٦ عند احتمال ٦٢٪ لصمود الهدنة، ثم تراوح السعر بين ٥٧٪ و٧٢٪ على مدى الأيام التالية دون أن يستقر عند اتجاه واضح. خلال الـ٢٤ ساعة الأخيرة فقط، قفز السعر ٨ نقاط مئوية ليصل إلى إجماع ٧٤٪ اليوم، متجاوزاً بذلك أعلى مستوى سجله منذ افتتاحه. هذه القفزة لا تقترن بحدث واحد معلن يمكن ربطها به بشكل موثق، وهو ما يجعلها تحولاً في معنويات السوق أكثر منه رد فعل مباشر على تطور ميداني موثق.

الخلفية

دخلت إسرائيل وإيران في مواجهة عسكرية مباشرة شملت ضربات جوية وصاروخية متبادلة، قبل أن يُعلن وقف لإطلاق النار بين الطرفين. منذ ذلك الحين، تراقب الأسواق والمراقبون مدى صمود هذا الترتيب في ظل توترات إقليمية لم تُحل جذورها، من الملف النووي الإيراني إلى الوكلاء المسلحين في المنطقة ووجود قوات أمريكية في الخليج. السؤال المطروح هنا محدد زمنياً: هل يبقى الهدوء قائماً حتى نهاية يوم ١٥ أغسطس ٢٠٢٦ بتوقيت إيران، دون أن تُقدم أي من الدولتين على ضربة عسكرية مباشرة تصيب الأخرى؟ العقد يعتمد على تقارير إخبارية موثقة توثق وقوع أو عدم وقوع ضربة من هذا النوع، لا على تصريحات سياسية أو تصعيد كلامي.

تحليل

عند أول رصد لهذه السوق في ٢٩ يوليو ٢٠٢٦، وضع المتداولون احتمال صمود الهدنة عند ٦٢٪ فقط، وهو مستوى يعكس حذراً واضحاً بعد أيام قليلة من إعلان وقف إطلاق النار. ثم تحرك السعر بين ٥٧٪ و٧٢٪ خلال الفترة اللاحقة، وهو نطاق يدل على أن السوق لم تستقر بعد على تقدير واحد، بل ظلت تعيد التسعير مع كل خبر أو تقرير جديد عن الوضع الميداني. الانتقال إلى مستوى إجماع قدره ٧٤٪ اليوم، بارتفاع قدره ٨ نقاط مئوية خلال الـ٢٤ ساعة الأخيرة فقط، يعني أن السعر تجاوز أعلى نقطة سجلها منذ افتتاح السوق، وهو تحول حاد نسبياً في غضون يوم واحد. هذا الحجم من الحركة، رغم أن حجم التداول الإجمالي المسجل حتى الآن يقارب ٤٧٠ ألف دولار موزعة على ٢٩ رصداً سعرياً فقط، يشير إلى سوق صغيرة نسبياً وحديثة العمر، ما يجعلها أكثر حساسية لأي معلومة جديدة مقارنة بأسواق أعمق وأكثر تداولاً. تتركز كل هذه الأسعار حالياً على منصة بوليماركت وحدها دون توزع على منصات أخرى، ما يعني أن اكتشاف السعر يعتمد على مجموعة محدودة من المشاركين، وأن أي صفقة كبيرة قادرة على تحريك الاحتمال المعلن بشكل ملحوظ. جوهر ما يحدد النتيجة هنا ليس تصريحاً سياسياً أو مفاوضات دبلوماسية، بل تعريف تسوية ضيق ومحدد بدقة: لا تُحتسب الاعتراضات الجوية، ولا نيران الدفاع الجوي، ولا التوغلات البرية، ولا العمليات السيبرانية، ولا نيران المدفعية أو الأسلحة الصغيرة، ولا الضربات القصيرة المدى المحدودة، كخرق يُنهي الهدنة. وحده وقوع ضربة جوية أو صاروخية سطح-سطح مباشرة من إسرائيل على إيران أو العكس يكفي لتحويل النتيجة إلى «لا» فوراً. هذا التعريف الضيق يرفع تلقائياً من احتمال بقاء الهدنة تقنياً حتى لو استمرت حوادث أمنية أقل حدة في المنطقة. النافذة الزمنية المتبقية حتى ١٥ أغسطس ٢٠٢٦ قصيرة نسبياً، أقل من ثلاثة أسابيع من تاريخ اليوم، وهي فترة أضيق من أن تشهد بالضرورة تصعيداً كاملاً ما لم يقع حادث مباشر يدفع أحد الطرفين إلى الرد العسكري. مع ذلك، فإن تاريخ العلاقة بين إسرائيل وإيران يحمل سوابق على هشاشة الهدنات في هذه المنطقة، حيث يمكن لحادثة واحدة، سواء استهداف منشأة أو مسؤول أو سفينة، أن تُعيد فتح باب الرد المباشر خلال ساعات.

ما الذي يحرّك الاحتمال

  • تعريف ضيق لما يُعد خرقاً

    لا تُحتسب الاعتراضات الجوية أو نيران المدفعية أو التوغلات البرية أو العمليات السيبرانية كخرق يُنهي الهدنة وفق شروط التسوية، بل يُشترط وقوع ضربة جوية أو صاروخية مباشرة من دولة على الأخرى. هذا التضييق يرفع احتمال بقاء الهدنة تقنياً حتى مع استمرار حوادث أمنية أقل حدة، ويفسر جزئياً لماذا يميل السعر نحو الارتفاع.

  • نافذة زمنية قصيرة حتى منتصف أغسطس

    لم يتبق سوى أقل من ثلاثة أسابيع حتى موعد التسوية في ١٥ أغسطس ٢٠٢٦، وهي مدة أقصر من أن تشهد بالضرورة دورة تصعيد كاملة ما لم يقع حادث مباشر. كلما اقترب الموعد دون خرق، يميل السعر عادة إلى الارتفاع نحو اليقين.

  • سوق صغيرة وحديثة العمر

    حجم التداول الإجمالي نحو ٤٧٠ ألف دولار موزع على ٢٩ رصداً سعرياً فقط منذ ٢٩ يوليو ٢٠٢٦، وكله على منصة واحدة هي بوليماركت. هذا يجعل السعر أكثر حساسية لصفقات فردية ولأي خبر جديد، ويفسر التقلب بين ٥٧٪ و٧٢٪ خلال أيام قليلة.

  • هشاشة تاريخ الهدنات في المنطقة

    المواجهة المباشرة السابقة بين إسرائيل وإيران أظهرت أن الهدنات في هذا الملف يمكن أن تُختبر بسرعة عبر حادثة واحدة تستهدف منشأة أو شخصية أو سفينة. هذا العامل يعمل في الاتجاه المعاكس لارتفاع السعر، إذ يبقي احتمال الانهيار المفاجئ قائماً رغم الاتجاه الحالي.

ما يدعم حدوثه

  • يجب ألا تنفذ إسرائيل أو إيران أي ضربة جوية أو صاروخية سطح-سطح مباشرة على الأخرى حتى نهاية يوم ١٥ أغسطس ٢٠٢٦ بتوقيت إيران.
  • يجب أن تبقى أي حوادث أمنية محتملة، إن وقعت، ضمن الفئات المستبعدة من التعريف مثل الاعتراضات الجوية أو التوغلات البرية أو نيران المدفعية.
  • استمرار القناة الدبلوماسية أو الضغط الدولي الحالي دون تدهور مفاجئ يرفع فرص بقاء الوضع كما هو حتى الموعد النهائي.

ما يعارض حدوثه

  • أي ضربة جوية أو صاروخية واحدة من أحد الطرفين على الآخر، حتى لو محدودة النطاق، تكفي لتسوية العقد عند «لا» فوراً بحسب الشروط.
  • التاريخ القريب بين الدولتين يشمل مواجهة عسكرية مباشرة سبقت هذه الهدنة، ما يجعل احتمال تكرار حادثة مماثلة خلال أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع قائماً وليس مستبعداً.
  • أي حادثة إقليمية جانبية، كاستهداف موقع نووي إيراني أو منشأة عسكرية إسرائيلية عبر وكيل، قد تدفع أحد الطرفين إلى رد مباشر يُصنَّف كخرق مؤهل.

تداول عقد هذه النتيجة

المنصات (1)

الفتح على Polymarketنعم ٠٫٧٥
  • رسوم الغاز مغطاة
  • بدون رسوم تداول

المنصات (1)

قواعد التسوية

مصدر التسوية
Polymarket / news reports of Israeli or Iranian military strikes
تاريخ التسوية

تُحسم هذه السوق عبر بوليماركت استناداً إلى تقارير إخبارية عن نشاط عسكري إسرائيلي أو إيراني. تُسوّى عند «نعم» إذا لم تنفذ أي من الدولتين ضربة جوية أو صاروخية سطح-سطح مباشرة تصيب الأخرى حتى ١٥ أغسطس ٢٠٢٦ الساعة ١١:٥٩ مساءً بتوقيت إيران. تُستثنى من التصنيف كخرق: الاعتراضات الجوية، ونيران الدفاع الجوي، ونيران الأسلحة الصغيرة، والتوغلات البرية، والعمليات السيبرانية، ونيران المدفعية، والضربات القصيرة المدى المحدودة. وقوع ضربة مؤهلة واحدة قبل الموعد يُسوّي العقد عند «لا» فوراً.

منهجية الحساب

السياق المحلي

أي انهيار لهذه الهدنة يعني تجدد مخاطر مباشرة على أمن الملاحة في الخليج ومضيق هرمز، وهو ممر يمر عبره جزء كبير من صادرات النفط الخليجي، ما ينعكس مباشرة على أسعار الخام وموازنات الدول المصدرة والمستوردة على حد سواء في المنطقة العربية. كما تجد دول الخليج ومصر والأردن ولبنان نفسها في موقع الجوار الجغرافي لأي تصعيد محتمل، إذ تتأثر تكاليف الطاقة والاستقرار الأمني الإقليمي بشكل مباشر بأي عودة للضربات بين الطرفين.

ما ينبغي متابعته

أهم موعد هو ١٥ أغسطس ٢٠٢٦ في الساعة ١١:٥٩ مساءً بتوقيت إيران، وهو الموعد النهائي للتسوية. بين الآن وذلك التاريخ، يستحق المتابعة أي تقرير إخباري عن نشاط عسكري إسرائيلي أو إيراني عند الحدود أو داخل عمق البلدين، وأي تصريح رسمي من طهران أو تل أبيب بشأن نية الرد على حوادث أمنية جانبية، إضافة إلى حركة السعر نفسه على بوليماركت بوصفه المنصة الوحيدة ذات الحجم المسجل حالياً.

أسئلة شائعة

متى تُحسم نتيجة هذا العقد وكيف؟
تُحسم النتيجة في ١٥ أغسطس ٢٠٢٦ عند الساعة ١١:٥٩ مساءً بتوقيت إيران، استناداً إلى تقارير إخبارية موثقة توثق وقوع أو عدم وقوع ضربة جوية أو صاروخية مباشرة بين إسرائيل وإيران خلال تلك الفترة.
ماذا يعني سعر العقد المعروض على الصفحة؟
السعر يعكس تقدير المتداولين لاحتمال بقاء الهدنة قائمة دون خرق حتى الموعد النهائي، وهو يتغير باستمرار مع كل صفقة جديدة وكل خبر يتعلق بالوضع الميداني. ليس السعر تنبؤاً مؤكداً بل انعكاساً لتوازن الآراء في لحظة معينة.
ماذا يحدث إذا وقعت حادثة أمنية لكنها غير واضحة التصنيف؟
الشروط تستثني صراحة فئات محددة مثل الاعتراضات الجوية ونيران المدفعية والتوغلات البرية والعمليات السيبرانية والضربات القصيرة المدى المحدودة، فهذه لا تُعد خرقاً حتى لو وقعت. أما ما يقع خارج هذه الفئات المستثناة من ضربات مباشرة، فيُحتكم فيه إلى التقارير الإخبارية الموثقة وقت وقوع الحادثة.
لماذا لا تُحتسب الضربات الدفاعية أو الاعتراضية كخرق للهدنة؟
التمييز هنا يقوم على الفرق بين الفعل الهجومي المباشر والرد الدفاعي البحت؛ فاعتراض صاروخ أو طائرة مسيّرة داخل الأجواء لا يُعد بادرة هجوم من الدولة التي اعترضته. هذا التصنيف يهدف إلى قياس ما إذا كانت إحدى الدولتين اتخذت قرار الرد الهجومي، لا مجرد الدفاع عن أراضيها.
لماذا يبدو حجم التداول على هذه السوق محدوداً نسبياً؟
السوق حديثة العمر نسبياً، إذ بدأ تسجيل أسعارها في ٢٩ يوليو ٢٠٢٦ فقط، وتتركز حالياً على منصة بوليماركت دون توزع واسع على منصات أخرى. هذا يجعل حجم التداول الإجمالي، نحو ٤٧٠ ألف دولار، متواضعاً مقارنة بأسواق جيوسياسية أكبر وأقدم.

أحداث ذات صلة

٧٥٪؜/ ٢٦٪؜
نعم / لا