كيف يعمل العقد
الاحتمال
كيف تحرّك السعر
تحليل
الخلفية
ما الذي يحرّك الاحتمال
أفق زمني لا يتجاوز يوماً
الموعد النهائي للتسوية هو ٢٨ أكتوبر ٢٠٢٦، أي أن المدة المتبقية لوقوع أي ضربة مؤهلة محدودة جداً. كلما قصرت المدة المتبقية، قلّت فرصة حدوث تطور مفاجئ يقلب النتيجة.
تعريف ضيق للضربة المؤهلة
استبعاد الاعتراضات والاشتباكات البرية والهجمات السيبرانية ونيران المدفعية يعني أن حوادث إقليمية متفرقة لا تكفي لتسوية الحدث بـ«لا». هذا يرفع الاحتمال المقدر مقارنة بتعريف أوسع.
استمرار القناة الدبلوماسية الأمريكية
الوساطة التي أنهت مواجهة صيف ٢٠٢٥ لا تزال الإطار المرجعي القائم، وغياب أي إعلان رسمي عن انهيارها يدعم استمرار التهدئة. أي تصريح أمريكي أو إيراني أو إسرائيلي عن تصعيد مرتقب سيكون مؤشراً مباشراً للتغيير.
مخاطر الوكلاء الإقليميين
نشاط أذرع إيران في لبنان واليمن وسوريا قد يتطور إلى ما يُصنَّف ضربة مباشرة إذا استهدف الأراضي الإيرانية أو الإسرائيلية مباشرة، وهو العامل الأكبر الذي يبقي الاحتمال دون المئة بالمئة.
محدودية حجم التداول
حجم التداول المتواضع نسبياً عند هذا المستوى من اليقين يعني أن السعر لا يتحرك بسهولة بفعل تدفقات كبيرة، وأن أي تغيير مفاجئ في الاحتمال سيحتاج غالباً إلى خبر ملموس لا إلى تقلبات تداول عادية.
ما يدعم حدوثه
- لم تُسجَّل منذ صيف ٢٠٢٥ أي ضربة جوية أو صاروخية مباشرة بين إسرائيل وإيران حتى ٢٧ أكتوبر ٢٠٢٦.
- تعريف الحدث يستبعد الاعتراضات والاشتباكات البرية والعمليات السيبرانية، ما يعني أن حوادث إقليمية صغيرة لن تُسوّي العقد بـ«لا».
- الأفق الزمني المتبقي حتى موعد التسوية في ٢٨ أكتوبر ٢٠٢٦ محدود بساعات قليلة فقط.
- القناة الدبلوماسية الأمريكية التي أنتجت وقف إطلاق النار الأصلي لا تزال قائمة دون إعلان رسمي بانهيارها.
ما يعارض حدوثه
- وقوع ضربة واحدة فقط، جوية أو صاروخية مباشرة، من أي من الطرفين خلال الساعات المتبقية يكفي لتسوية العقد بـ«لا».
- التوترات المرتبطة بأذرع إيران الإقليمية في لبنان واليمن وسوريا يمكن أن تتصاعد وتتحول إلى استهداف مباشر لأراضي أحد الطرفين.
- حرب الأيام الاثني عشر في صيف ٢٠٢٥ أظهرت أن التصعيد بين الطرفين يمكن أن يبدأ بسرعة ودون سابق إنذار واسع.
- استمرار الخلاف حول الملف النووي الإيراني يبقي مصدر احتكاك محتمل قادر على كسر التهدئة في أي لحظة.
ما ينبغي متابعته
تداول عقد هذه النتيجة
- رسوم الغاز مغطاة
- بدون رسوم تداول
