هل سيصمد وقف إطلاق النار بين إسرائيل وإيران حتى ٣١ أغسطس ٢٠٢٦؟
احتمال الحدث بتقدير السوق — لا فرصتك في الإصابة
- نعم — الحدث يقع
- 62%
- لا — الحدث لا يقع
- 38%
تداول عقد هذه النتيجة
باختصار
توزّع السوق احتمالاته بميل طفيف نحو استمرار الهدنة، لكن الفارق عن التعادل ما زال ضئيلاً نسبياً. القفزة الحادة خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة تشير إلى أن المتداولين يعيدون تسعير المخاطر بسرعة كلما ظهرت إشارات جديدة من طهران أو تل أبيب، وأي ضربة جوية أو صاروخية مباشرة تُصنَّف ضمن الشروط المؤهلة كفيلة بقلب هذا التقدير خلال ساعات.
كيف يعمل العقد
الاحتمال
كيف تحرّك السعر
الخلفية
تحليل
ما الذي يحرّك الاحتمال
ضيق تعريف الضربة المؤهلة
يقتصر شرط التسوية على ضربات جوية أو صاروخية سطح-سطح تصيب أراضي الطرف الآخر مباشرة، بينما تُستبعد الاعتراضات والهجمات البحرية والمدفعية والسيبرانية. هذا التعريف الضيق يرفع احتمال نعم لأنه يستبعد كثيراً من الحوادث المحتملة التي كانت لتُحسب لو كان التعريف أوسع.
الملف النووي الإيراني
أي تطور حاد في مسار التفاوض أو التفتيش النووي، تصعيداً كان أو تجميداً، ينعكس مباشرة على حسابات إسرائيل بشأن جدوى ضربة استباقية. هذا العامل يبقى الأكثر قدرة على قلب التسعير خلال أيام قليلة.
الوساطة الأمريكية
استمرار انخراط واشنطن في مراقبة الهدنة والضغط على الطرفين يميل لصالح استمرارها، إذ يقلل من احتمال إقدام أي طرف على مبادرة أحادية دون حساب رد الفعل الأمريكي. أي تراجع في هذا الانخراط يرفع مخاطر الانهيار بشكل ملموس.
الوكلاء الإقليميون
هجمات الجماعات المرتبطة بإيران في العراق أو لبنان أو اليمن لا تدخل مباشرة ضمن شروط تسوية هذا العقد، لكنها قد تستفز رداً إسرائيلياً مباشراً على إيران يُصنَّف كخرق. هذا يبقي هامش مخاطرة إضافياً لا يظهر بوضوح في تعريف العقد نفسه.
ما يدعم حدوثه
- يجب ألا تنفّذ إسرائيل أو إيران أي ضربة جوية أو صاروخية مباشرة على أراضي الطرف الآخر حتى الساعة 11:59 مساءً بتوقيت إيران في 31 أغسطس 2026.
- يفترض هذا المسار استمرار الانخراط الأمريكي في مراقبة الهدنة دون تصعيد مفاجئ في الملف النووي الإيراني.
- يجب أن تبقى هجمات الوكلاء الإقليميين، إن وقعت، دون المستوى الذي يستفز رداً إسرائيلياً مباشراً على الأراضي الإيرانية.
ما يعارض حدوثه
- سبق للطرفين تبادل ضربات مباشرة في 2026 قبل التوصل إلى الهدنة الحالية، ما يثبت أن خط المواجهة المباشرة ليس بعيداً عند تصاعد التوتر.
- أي كشف استخباراتي جديد عن تقدم نووي إيراني قد يدفع إسرائيل لضربة استباقية قبل نهاية أغسطس.
- اغتيال أو استهداف شخصية عسكرية بارزة من أي جانب قد يفكك الالتزام بالهدنة خلال ساعات بغض النظر عن الوساطة الدولية.
تداول عقد هذه النتيجة
- رسوم الغاز مغطاة
- بدون رسوم تداول
المنصات (1)
- Polymarketموصى بهنعم62%٠٫٦٢
- حجم التداول (٢٤ ساعة)
- ٤١٫٢ ألف US$
- الرسوم
- 0%
قواعد التسوية
يعتمد هذا العقد على منصة بوليماركت وحدها كمصدر للتسوية، بناءً على تقارير موثقة عن ضربات جوية أو صاروخية سطح-سطح تصيب إسرائيل أو إيران مباشرة من الطرف الآخر. يُسوَّى العقد عند نعم إذا لم تقع ضربة من هذا النوع حتى الساعة 11:59 مساءً بتوقيت إيران في 31 أغسطس 2026، ويُسوَّى عند لا إذا وقعت ضربة مؤهلة قبل ذلك الموعد. الحوادث المستبعدة صراحة تشمل الاعتراضات الناجحة للصواريخ، والاشتباكات البحرية أو المدفعية، والتوغلات البرية، والهجمات السيبرانية، والضربات القصيرة المدى المحدودة.
منهجية الحساب →السياق المحلي
ما ينبغي متابعته
أسئلة شائعة
- ما الذي يحدد نتيجة هذا العقد وموعد التسوية؟
- يُسوَّى العقد بناءً على تقارير موثّقة عن ضربات جوية أو صاروخية سطح-سطح تصيب إسرائيل أو إيران مباشرة من الطرف الآخر، حسب معايير بوليماركت، حتى الساعة 11:59 مساءً بتوقيت إيران في 31 أغسطس 2026. إذا لم تقع ضربة من هذا النوع حتى ذلك الموعد يُسوَّى العقد عند نعم.
- ماذا يعني السعر الحالي للعقد؟
- سعر العقد هو تقدير السوق الآني لاحتمال استمرار الهدنة دون خرق حتى الموعد المحدد، وليس تنبؤاً مؤكداً. يتغير هذا السعر باستمرار مع دخول متداولين جدد أو ظهور معلومات جديدة، ولا يمثل ضماناً لأي نتيجة.
- ماذا يحدث إذا كان الحدث غامضاً أو تأخر الإعلان عنه؟
- يعتمد التسوية على تقارير موثقة عن ضربة مباشرة، فإذا وقع حادث غير واضح المصدر أو محل نزاع حول تصنيفه، يُرجَّح أن تنتظر المنصة توضح الوقائع قبل التسوية النهائية. الأحداث المستبعدة صراحة مثل الاعتراضات الجوية أو الهجمات السيبرانية لا تؤثر على النتيجة بغض النظر عن حدتها الإعلامية.
- لماذا لا تُحسب هجمات الوكلاء أو الاعتراضات الجوية ضمن شروط الخرق؟
- العقد صُمم ليقيس تحديداً احتمال مواجهة مباشرة بين الدولتين، وليس مستوى التوتر الإقليمي العام. لذلك استُبعدت الهجمات عبر جماعات مسلحة مرتبطة بإيران، والاعتراضات الجوية، والاشتباكات البحرية أو المدفعية، لأنها لا تمثل بالضرورة قراراً رسمياً من تل أبيب أو طهران بالتصعيد المباشر.
- هل يمكن بيع العقد قبل 31 أغسطس؟
- نعم، يمكن لحامل العقد بيعه في أي وقت قبل موعد التسوية بالسعر السائد في تلك اللحظة، دون الحاجة إلى الانتظار حتى الموعد النهائي.