الاحتمال
كيف تحرّك السعر
تحليل
الخلفية
ما الذي يحرّك الاحتمال
ضيق تعريف الضربة المؤهلة
يقتصر شرط التسوية على ضربات جوية أو صاروخية سطح-سطح تصيب أراضي الطرف الآخر مباشرة، بينما تُستبعد الاعتراضات والهجمات البحرية والمدفعية والسيبرانية. هذا التعريف الضيق يرفع احتمال نعم لأنه يستبعد كثيراً من الحوادث المحتملة التي كانت لتُحسب لو كان التعريف أوسع.
الملف النووي الإيراني
أي تطور حاد في مسار التفاوض أو التفتيش النووي، تصعيداً كان أو تجميداً، ينعكس مباشرة على حسابات إسرائيل بشأن جدوى ضربة استباقية. هذا العامل يبقى الأكثر قدرة على قلب التسعير خلال أيام قليلة.
الوساطة الأمريكية
استمرار انخراط واشنطن في مراقبة الهدنة والضغط على الطرفين يميل لصالح استمرارها، إذ يقلل من احتمال إقدام أي طرف على مبادرة أحادية دون حساب رد الفعل الأمريكي. أي تراجع في هذا الانخراط يرفع مخاطر الانهيار بشكل ملموس.
الوكلاء الإقليميون
هجمات الجماعات المرتبطة بإيران في العراق أو لبنان أو اليمن لا تدخل مباشرة ضمن شروط تسوية هذا العقد، لكنها قد تستفز رداً إسرائيلياً مباشراً على إيران يُصنَّف كخرق. هذا يبقي هامش مخاطرة إضافياً لا يظهر بوضوح في تعريف العقد نفسه.
ما يدعم حدوثه
- يجب ألا تنفّذ إسرائيل أو إيران أي ضربة جوية أو صاروخية مباشرة على أراضي الطرف الآخر حتى الساعة 11:59 مساءً بتوقيت إيران في 31 أغسطس 2026.
- يفترض هذا المسار استمرار الانخراط الأمريكي في مراقبة الهدنة دون تصعيد مفاجئ في الملف النووي الإيراني.
- يجب أن تبقى هجمات الوكلاء الإقليميين، إن وقعت، دون المستوى الذي يستفز رداً إسرائيلياً مباشراً على الأراضي الإيرانية.
ما يعارض حدوثه
- سبق للطرفين تبادل ضربات مباشرة في 2026 قبل التوصل إلى الهدنة الحالية، ما يثبت أن خط المواجهة المباشرة ليس بعيداً عند تصاعد التوتر.
- أي كشف استخباراتي جديد عن تقدم نووي إيراني قد يدفع إسرائيل لضربة استباقية قبل نهاية أغسطس.
- اغتيال أو استهداف شخصية عسكرية بارزة من أي جانب قد يفكك الالتزام بالهدنة خلال ساعات بغض النظر عن الوساطة الدولية.
