القائمة
العالم

هل ستشهد إيران انقطاعاً كاملاً للإنترنت قبل نهاية 2026؟

التسوية: آخر تحديث:

باختصار

يميل السوق إلى اعتبار هذا السيناريو أقرب إلى غير المرجح من المرجح، إذ لا توجد حالياً موجة احتجاجات أو مواجهة عسكرية مباشرة تدفع طهران نحو إغلاق شامل كما فعلت في 2019 و2022. أكبر عامل يمكن أن يقلب هذا التقدير هو اندلاع اضطرابات داخلية حادة أو تصعيد عسكري مباشر مع إسرائيل أو الولايات المتحدة قبل نهاية ديسمبر 2026.

رسم تحريري للحدث: هل ستشهد إيران انقطاعاً كاملاً للإنترنت قبل نهاية 2026؟

كيف يعمل العقد

هذا العقد يُسوّى عند 1 دولار إذا تحقق الانقطاع الكامل كما تُعرّفه القاعدة أدناه، وعند صفر إذا لم يتحقق. سعر العقد في أي لحظة هو ببساطة انعكاس لما يراه المتداولون حالياً احتمالاً لوقوع هذا الحدث، فعقد يتداول عند 0.30 دولار مثلاً يعني أن السوق يقدّر احتمال الوقوع بنحو ثلاث مرات من كل عشر، وهذا مجرد مثال توضيحي لا يعكس بالضرورة سعر هذا السوق تحديداً. تاريخ التسوية النهائي هو 31 ديسمبر 2026، ويمكن لحامل العقد عادة بيع موقفه في أي وقت قبل ذلك التاريخ بالسعر السائد وقتها بدلاً من الانتظار حتى التسوية.
كيف تُقيّم السوق النتيجة
$١٠٠
نعم28%

الحدث يقع

السعر الآن
$٠٫٢٨
إذا وضعت $١٠٠
$٣٥٧
لا72%

الحدث لا يقع

السعر الآن
$٠٫٧٢
إذا وضعت $١٠٠
$١٣٩

الاحتمال

يبدأ تسجيل التاريخ منذ لحظة تتبع الحدث

كيف تحرّك السعر

البيانات المتاحة حالياً تقتصر على مستوى توافق واحد عند نحو 30% وحجم تداول إجمالي يبلغ 319,128 دولاراً على منصة واحدة هي Polymarket، دون تفاصيل منشورة عن مسار السعر اليومي أو الأسبوعي أو نطاق التداول منذ افتتاح السوق. هذا التركز في منصة واحدة يعني غياب فجوة أسعار بين منصات متعددة يمكن قراءتها كمؤشر على خلاف في التقدير، والرقم الحالي يعكس ببساطة تقدير مجموعة المتداولين النشطين على تلك المنصة لاحتمال بلوغ إيران عتبة الإغلاق الشامل المحددة قبل نهاية العام.

تحليل

الخلفية

يقيس هذا السوق احتمال أن تُقدم السلطات الإيرانية على قطع الإنترنت بشكل شبه كامل عن البلاد قبل نهاية عام 2026، وهو إجراء سبق أن لجأت إليه الحكومة في مناسبات سابقة. ففي نوفمبر 2019، وعقب احتجاجات واسعة على رفع أسعار الوقود، فرضت طهران تعتيماً شبه كامل على الإنترنت استمر نحو أسبوع، وتكرر الأمر جزئياً خلال احتجاجات مقتل مهسا أميني في سبتمبر 2022. وفي يونيو 2025، خلال الحرب التي استمرت اثني عشر يوماً مع إسرائيل، فرضت إيران قيوداً مشددة على الاتصال بالشبكة لفترات متقطعة. الجهة التي تتحكم فنياً بهذا القرار هي المجلس الأعلى للفضاء السيبراني ووزارة الاتصالات وتقنية المعلومات، اللذان يستندان إلى بنية 'شبكة المعلومات الوطنية' (NIN) التي صُممت أصلاً لتمكين عزل البلاد عن الإنترنت العالمي عند الحاجة مع إبقاء بعض الخدمات المحلية عاملة. القياس المستقل لهذا السوق يعتمد على بيانات Cloudflare Radar العلنية لحركة البيانات من وإلى إيران، وهي منصة تراقب حركة الإنترنت لعشرات الدول دون أن تكون طرفاً في النزاع السياسي. السؤال هنا لا يتعلق بأي تعطيل جزئي أو حجب لمنصات بعينها، بل بانهيار شامل في حركة البيانات يصل إلى عتبة محددة بدقة وفق قاعدة التسوية.
يقف الإجماع بين المنصات عند نحو 30%، وهو رقم يعكس تقديراً بأن احتمال الانقطاع الكامل أقل من النصف لكنه بعيد عن الصفر. حجم التداول الإجمالي يبلغ نحو 319,128 دولاراً، وهو حجم متوسط لسوق جيوسياسي محدد زمنياً، يدل على اهتمام فعلي لكنه ليس من الأسواق الأضخم سيولة. السوق حالياً يتركز على منصة واحدة هي Polymarket، ما يعني عدم وجود فجوة أسعار بين منصات متعددة يمكن تحليلها، وبالتالي فإن الرقم المتاح يعكس تقدير مجموعة واحدة من المتداولين لا توافقاً عريضاً عبر السوق. العامل الحاسم في تسعير هذا الاحتمال هو أن العتبة المحددة في قواعد التسوية مرتفعة نسبياً: يجب أن تنخفض حركة البيانات إلى 1% أو أقل من الحد الأقصى المسجل خلال الأسابيع الأربعة السابقة، ولمدة ست ساعات متتالية على الأقل. هذا المعيار أكثر صرامة من مجرد 'تباطؤ ملحوظ' في الإنترنت أو حجب بعض التطبيقات، وهو ما يفسر جزئياً لماذا لا يقترب السعر من مستويات مرتفعة جداً رغم السوابق التاريخية المعروفة. في عام 2019 وصل الانقطاع إلى مستويات قريبة من هذا التعريف لعدة أيام، لكن أحداثاً لاحقة مثل احتجاجات 2022 وحرب يونيو 2025 اتسمت غالباً بتقييد جزئي أو تباطؤ شديد أكثر من إغلاق شامل مستمر يستوفي هذه العتبة الدقيقة. ما يرجّح كفة 'لا' هو غياب مؤشرات حالية واضحة على اضطرابات داخلية بحجم 2019 أو تصعيد عسكري مباشر وشيك، إضافة إلى أن الحكومة الإيرانية نفسها تتحمل كلفة اقتصادية وإدارية كبيرة من إغلاق شامل يشمل القطاع المصرفي والتجاري. في المقابل، ما يبقي الاحتمال بعيداً عن الصفر هو أن البنية التقنية لعزل البلاد (NIN) جاهزة ومُختبرة فعلياً، بمعنى أن القرار السياسي وحده، لا القدرة التقنية، هو العائق الرئيسي، وهذا يجعل أي تصعيد مفاجئ قادراً على تحريك الاحتمال بسرعة.

ما الذي يحرّك الاحتمال

  1. سابقة نوفمبر 2019

    الإغلاق شبه الكامل الذي فرضته طهران إبان احتجاجات الوقود يمثل أقرب سابقة مطابقة لتعريف هذا السوق، ووجوده التاريخي يمنع الاحتمال من الهبوط إلى مستويات ضئيلة جداً.

  2. التصعيد مع إسرائيل

    أي جولة مواجهة جديدة على غرار حرب يونيو 2025 تزيد احتمال فرض قيود شديدة على الاتصال، لكن تجربة 2025 نفسها لم تصل إلى إغلاق شامل مستمر لست ساعات متتالية وفق هذا المعيار، ما يحد من تأثيرها الفوري على السعر.

  3. الاحتجاجات الداخلية

    اضطرابات اقتصادية أو اجتماعية واسعة، كتلك المرتبطة بالتضخم أو أسعار الوقود، هي المحفز الأكثر تكراراً تاريخياً لقرار الإغلاق، وغيابها حالياً يدفع السعر نحو الأسفل.

  4. البنية التقنية الجاهزة (NIN)

    شبكة المعلومات الوطنية الإيرانية مصممة أصلاً لتمكين عزل سريع عن الإنترنت العالمي، ما يعني أن القرار يمكن تنفيذه خلال ساعات إذا اتُّخذ سياسياً، وهذا يبقي الاحتمال أعلى من الصفر رغم غياب محفز حالي.

  5. الكلفة الاقتصادية للإغلاق الشامل

    إغلاق كامل يعطل القطاع المصرفي والتجاري الإيراني بالكامل، وهذه الكلفة تدفع الحكومة عادة نحو قيود جزئية بدل إغلاق شامل مستمر، ما يرجّح سيناريو عدم الوقوع.

ما يدعم حدوثه

  • اندلاع موجة احتجاجات داخلية واسعة قبل نهاية ديسمبر 2026 على غرار احتجاجات نوفمبر 2019 أو سبتمبر 2022.
  • تصعيد عسكري مباشر وشامل مع إسرائيل أو الولايات المتحدة يدفع طهران إلى قطع الاتصال الخارجي بالكامل كإجراء أمني.
  • استخدام الحكومة لبنية شبكة المعلومات الوطنية (NIN) الجاهزة لتنفيذ إغلاق فوري يستمر ست ساعات متتالية على الأقل وفق قياس Cloudflare.
  • قرار سياسي من المجلس الأعلى للفضاء السيبراني يختلف عن النمط المعتاد للقيود الجزئية المتبع في 2022 و2025.

ما يعارض حدوثه

  • استمرار غياب محفز داخلي أو خارجي حاد حتى نهاية 2026 يبقي الوضع ضمن النطاق المعتاد من القيود الجزئية لا الإغلاق الشامل.
  • الكلفة الاقتصادية الباهظة لإغلاق كامل يشمل القطاع المصرفي تجعل الحكومة تفضل تقييد منصات بعينها بدل قطع الشبكة كلياً، كما حدث في معظم فترات 2022 و2025.
  • عتبة التسوية الصارمة (1% أو أقل من الذروة لمدة ست ساعات متتالية) أعلى من مستوى التباطؤ الذي شهدته إيران في أغلب الأزمات الأخيرة بعد 2019.
  • عدم وجود مؤشرات راهنة على تصعيد عسكري مباشر وشيك مع إسرائيل اعتباراً من نوفمبر 2026.

ما ينبغي متابعته

أهم المحطات التي قد تحرك هذا الاحتمال تشمل أي تطور في الملف النووي الإيراني أو مفاوضاته، وأي تصعيد عسكري مباشر مع إسرائيل أو الولايات المتحدة، وأي موجة احتجاجات داخلية مرتبطة بالأوضاع الاقتصادية أو أسعار الطاقة والوقود الإيرانية الداخلية. كما تستحق بيانات Cloudflare Radar نفسها متابعة مباشرة، إذ إن أي هبوط حاد في حركة البيانات المسجلة سيظهر هناك أولاً قبل أن ينعكس على السعر. تاريخ التسوية النهائي هو 31 ديسمبر 2026، الساعة 11:59 مساءً بتوقيت UTC.

تداول عقد هذه النتيجة

المنصات (1)

الفتح على Polymarketنعم ٠٫٢٩
  • رسوم الغاز مغطاة
  • بدون رسوم تداول

المزيد عن هذا الحدث

المنصات (1)

قواعد التسوية

مصدر التسوية
Cloudflare Radar (https://radar.cloudflare.com/traffic/ir)
تاريخ التسوية

تعتمد التسوية على بيانات حركة الإنترنت الخاصة بإيران المنشورة على Cloudflare Radar (radar.cloudflare.com/traffic/ir). يتحقق الانقطاع الكامل ويُسوّى السوق عند 'نعم' إذا سجلت هذه البيانات انخفاضاً في إجمالي البايتات المنقولة إلى 1% أو أقل من الحد الأقصى المسجل خلال الأسابيع الأربعة السابقة، ولمدة ست نقاط بيانات ساعية متتالية على الأقل، شرط أن تبدأ أول نقطة من هذه السلسلة في أو قبل 31 ديسمبر 2026 الساعة 11:59 مساءً بتوقيت UTC. وبما أن المصدر الوحيد المعتمد هو Cloudflare Radar، فلا توجد مصادر تسوية متعددة متضاربة في هذا السوق.

منهجية الحساب →

السياق المحلي

يتابع الرأي العام في الخليج والمشرق أي مؤشر على اضطراب داخلي في إيران أو تصعيد مع إسرائيل باعتباره مقياساً مباشراً لاستقرار الجوار الإقليمي، نظراً لتأثير أي أزمة إيرانية محتملة على حركة الملاحة في مضيق هرمز وأسعار النفط والغاز التي تنعكس مباشرة على اقتصادات دول الخليج المصدرة للطاقة. كما أن انقطاعاً كاملاً للإنترنت في إيران سيقطع التواصل مع الجاليات والعائلات الإيرانية المقيمة في دول الخليج ولبنان والعراق، وهو ما يجعل الحدث قابلاً للرصد المباشر من هذه الجاليات لا مجرد خبر سياسي بعيد.

أسئلة شائعة

ما الذي يحدد نتيجة هذا السوق بالضبط؟
يُسوّى السوق اعتماداً على بيانات Cloudflare Radar العلنية لحركة البيانات من وإلى إيران. يتحقق 'نعم' إذا انخفض إجمالي البايتات المنقولة إلى 1% أو أقل من الحد الأقصى المسجل خلال الأسابيع الأربعة السابقة، لمدة ست ساعات متتالية على الأقل، على أن تبدأ هذه الفترة في أو قبل 31 ديسمبر 2026.
ماذا يعني سعر العقد الحالي عملياً؟
سعر العقد هو تقدير السوق لاحتمال وقوع الحدث معبّراً عنه كجزء من الدولار، فكلما ارتفع السعر زاد تقدير المتداولين لاحتمال وقوع الانقطاع الكامل قبل نهاية 2026، وكلما انخفض دل ذلك على تقدير أقل لهذا الاحتمال.
ماذا لو حدث انقطاع جزئي فقط وليس شاملاً؟
العتبة المحددة في القاعدة صارمة ولا تشمل التعتيم الجزئي أو حجب منصات بعينها، بل تشترط هبوطاً إلى 1% أو أقل من الذروة لست ساعات متتالية على الأقل. القيود الجزئية التي شهدتها إيران في 2022 و2025 لم تكن لتفي تلقائياً بهذا المعيار ما لم تتحول إلى إغلاق شامل مستمر.
هل سبق لإيران أن قطعت الإنترنت بالكامل من قبل؟
نعم، في نوفمبر 2019 فرضت طهران تعتيماً شبه كامل على الإنترنت استمر لعدة أيام عقب احتجاجات واسعة على رفع أسعار الوقود، وهي السابقة الأقرب لتعريف هذا السوق. كما فرضت قيوداً جزئية حادة خلال احتجاجات 2022 وحرب يونيو 2025 دون أن تصل بالضرورة إلى نفس مستوى الشمول.
من يقرر تنفيذ إغلاق كهذا داخل إيران؟
القرار يعود فعلياً إلى المجلس الأعلى للفضاء السيبراني ووزارة الاتصالات وتقنية المعلومات الإيرانية، اللذين يستندان إلى بنية شبكة المعلومات الوطنية (NIN) المصممة لتمكين عزل البلاد عن الإنترنت العالمي بسرعة عند اتخاذ القرار السياسي.
ماذا يحدث إذا تأخر وضوح النتيجة بعد 31 ديسمبر 2026؟
التسوية تعتمد على بيانات Cloudflare Radar المسجلة فعلياً حتى نهاية يوم 31 ديسمبر 2026 بتوقيت UTC، فإذا بدأت فترة الهبوط المطلوبة في أو قبل ذلك التاريخ فإن النتيجة تُحتسب حتى لو استمرت الفترة بعده، أما إذا لم تبدأ قبل ذلك التاريخ فإن السوق يُسوّى عند 'لا'.

أحداث ذات صلة

٢٩٪؜/ ٧٢٪؜
نعم / لا