كيف يعمل العقد
الاحتمال
كيف تحرّك السعر
تحليل
الخلفية
ما الذي يحرّك الاحتمال
معايير تسوية صارمة
القاعدة تستبعد صراحة الانقلابات الداخلية التي تحافظ على البنية الأساسية، وكذلك التغييرات القيادية أو فقدان أراضٍ جزئي لصالح جماعات متمردة. هذا يرفع عتبة تحقق «نعم» بشكل كبير ويدفع الاحتمال نحو الأسفل.
إطار زمني قصير
لا يتبقى سوى نحو شهرين حتى ٣٠ سبتمبر ٢٠٢٦، وهي مدة قصيرة جدا لحدوث انهيار مؤسسي موثق بإجماع دولي واسع، ما يعزز ميل السوق نحو استبعاد الحدث.
سوابق الاحتجاجات السابقة
موجات ٢٠٠٩ و٢٠١٩ و٢٠٢٢ شهدت اضطرابات واسعة لكنها لم تُسفر عن تغيير في بنية الحكم، وهذا السجل التاريخي يدعم تقييم السوق المنخفض لاحتمال تكرار سيناريو مختلف هذه المرة.
المواجهة مع إسرائيل في يونيو ٢٠٢٥
الضربات العسكرية المباشرة التي شهدتها إيران وإسرائيل لم تُفضِ إلى انهيار السلطة الحاكمة رغم حدتها، وهو ما يقلل من احتمال أن يشكّل ضغط خارجي مماثل عاملا حاسما خلال الأشهر المتبقية.
تماسك الحرس الثوري
استمرار الحرس الثوري في تشغيل الأجهزة الأمنية والعسكرية دون علامات انشقاق موثقة يبقي البنية القائمة متماسكة، وهو عامل أساسي يبقي الاحتمال منخفضا حتى إشعار آخر.
ما يدعم حدوثه
- يتطلب تحقق هذا السيناريو ظهور تقارير موثقة من رويترز أو أسوشيتد برس أو بي بي سي عن تشكّل حكومة انتقالية أو مجلس ثوري أو دستور جديد قبل ٣٠ سبتمبر ٢٠٢٦.
- يجب أن يشهد الحرس الثوري انشقاقا فعليا يمنعه من فرض سلطة المرشد الأعلى على غالبية السكان.
- لا بد من حراك شعبي أو أمني واسع يفوق في حدته احتجاجات ٢٠٠٩ و٢٠١٩ و٢٠٢٢ ويؤدي إلى انقطاع فعلي في استمرارية النظام.
ما يعارض حدوثه
- لم تُسجَّل حتى تاريخ كتابة هذا التقرير أي مؤشرات على حراك شعبي أو أمني بالحجم المطلوب لتحقيق التسوية بنعم.
- الحرس الثوري ومجلس صيانة الدستور ما زالا يمارسان سيطرتهما المعتادة دون تقارير عن انشقاقات جوهرية.
- التاريخ الحديث لثلاث موجات احتجاج كبرى وحرب مباشرة مع إسرائيل في ٢٠٢٥ لم يُفضِ أي منها إلى انهيار مؤسسي، ما يجعل تكرار ذلك خلال شهرين فقط أمرا مستبعدا في تقييم السوق.
- العتبة العالية لقاعدة التسوية—التي تستبعد التغييرات الجزئية أو الداخلية—تجعل تحقق «نعم» يتطلب سيناريو استثنائيا لم تظهر بوادره بعد.
ما ينبغي متابعته
تداول عقد هذه النتيجة
- رسوم الغاز مغطاة
- بدون رسوم تداول
