كيف يعمل العقد
الاحتمال
كيف تحرّك السعر
تحليل
الخلفية
ما الذي يحرّك الاحتمال
صرامة تعريف «السقوط»
العقد لا يُسوّى إيجاباً إلا بانقطاع واضح في السلطة السيادية: حكومة انتقالية أو مجلس ثوري أو دستور جديد يسيطر على أغلبية السكان. هذا يستبعد الأزمات والإصلاحات وانتقال القيادة داخل النظام. هذا العامل هو الأقوى في تثبيت السعر عند مستوى منخفض، وهو ثابت لا يتغير بالأخبار.
تماسك الأجهزة الأمنية
الحرس الثوري والباسيج والأجهزة الاستخباراتية تمثل طبقات متعددة من الإكراه، ولها مصالح اقتصادية ومؤسسية مرتبطة ببقاء النظام. أي مؤشر موثوق على انقسام داخل هذه المؤسسات أو رفض واسع لتنفيذ الأوامر هو المتغير الوحيد القادر على رفع الاحتمال بسرعة وبقوة. غياب مثل هذا المؤشر يعني بقاء التسعير قريباً من مستوياته الحالية.
مسألة الخلافة
خامنئي في المنصب منذ عام ١٩٨٩ وفي العقد التاسع من عمره، ومجلس الخبراء هو الجهة الدستورية المخوّلة باختيار الخليفة. رحيل المرشد وحده لا يفي بشرط التسوية لأن انتقال القيادة مستثنى صراحةً. تأثير هذا العامل على السعر محدود إلا إذا رافقه صراع مفتوح يعطّل المؤسسات ذاتها.
التصعيد العسكري الخارجي
المسار الأسرع نظرياً إلى تسوية إيجابية هو حرب واسعة تشلّ مركز القرار وتفقد الدولة سيطرتها على أغلبية سكانها. أي تصعيد إقليمي كبير يرفع الاحتمال فوراً، لكن السوق أظهرت في الماضي أن الضربات والمواجهات المحدودة لا تُترجم إلى انقطاع في السيادة. الأثر يكون حاداً وسريعاً لكنه غالباً مؤقت ما لم يتبعه انهيار مؤسسي.
الضغط الاقتصادي والاحتجاج
العقوبات وتراجع قيمة العملة والتضخم يوسّعان قاعدة السخط، وقد أنتجوا موجات احتجاج متكررة منذ عام ٢٠١٧. لكن أياً منها لم يفض إلى انقطاع في السلطة، ما يجعل أثر هذا العامل تدريجياً على الاحتمال لا انقلابياً. يصبح مؤثراً فعلاً فقط إذا اقترن بإضرابات في قطاعي النفط والأسواق التقليدية وتراجع في قدرة الأجهزة على القمع.
ما يدعم حدوثه
- يقتضي التحقق أن تفقد الأجهزة المركزية — منصب المرشد ومجلس صيانة الدستور والحرس الثوري — سيطرتها الفعلية على أغلبية السكان قبل ٣١ ديسمبر ٢٠٢٦.
- المسار الأكثر اتساقاً مع الشرط هو انقسام داخل المؤسسة العسكرية والأمنية يتحول إلى انقلاب أو إلى إعلان سلطة انتقالية بديلة معترف بها فعلياً على الأرض.
- بديل ذلك تصعيد عسكري خارجي واسع يعطّل مركز القرار ويُنتج فراغاً تملأه سلطة انتقالية معلنة قبل نهاية العام.
- إضرابات عامة في قطاع النفط والأسواق التقليدية، مقترنة بامتناع واسع عن تنفيذ أوامر القمع، هي الشرط العملي الذي يحوّل الاحتجاج من موجة إلى قطع في الشرعية.
ما يعارض حدوثه
- لم يتبقَّ حتى موعد التسوية سوى نحو خمسة أشهر، وهي مدة أقصر من المعتاد في الانتقالات التي تنتج قطعاً واضحاً في السيادة.
- موجات الاحتجاج الكبرى في أعوام ٢٠٠٩ و٢٠١٧ و٢٠١٩ و٢٠٢٢ انتهت جميعها من دون تغيير في بنية السلطة، ما يوفر سابقة قوية لصالح الاستمرارية.
- نص التسوية يستثني صراحةً انتقال القيادة والإصلاحات والانتخابات والخسائر الإقليمية الجزئية وإعلانات جماعات المعارضة في الخارج، فيقطع الطريق على أغلب السيناريوهات المتوسطة.
- حتى في حالة رحيل المرشد، فإن مجلس الخبراء يمثل مساراً دستورياً جاهزاً لاختيار خليفة، وهو ما يحفظ استمرارية النظام بمفهوم هذه السوق.
ما ينبغي متابعته
تداول عقد هذه النتيجة
- رسوم الغاز مغطاة
- بدون رسوم تداول
