كيف يعمل العقد
الاحتمال
كيف تحرّك السعر
تحليل
الخلفية
ما الذي يحرّك الاحتمال
آلية العودة التلقائية للعقوبات
تفعيل الدول الأوروبية الثلاث لهذه الآلية في خريف ٢٠٢٥ أعاد العقوبات الأممية الكاملة على إيران، وهذا يرفع الحافز الداخلي للانسحاب من المعاهدة كورقة ضغط مضادة، لكنه لم يترجم بعد إلى خطوة رسمية.
الضربات على المنشآت النووية
الضربات الأمريكية والإسرائيلية على فوردو ونطنز وأصفهان في يونيو ٢٠٢٥ زادت الخطاب البرلماني الإيراني الداعي للانسحاب بشكل ملحوظ، وهو عامل يدفع الاحتمال للأعلى إذا تكرر تصعيد مماثل قبل نهاية ٢٠٢٦.
تعليق التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية
اختارت طهران حتى الآن تقليص التعاون مع مفتشي الوكالة كخطوة تصعيدية أقل تكلفة من الانسحاب الكامل، وهذا يشير إلى تفضيل استراتيجي للغموض الحسابي بدل القطيعة القانونية الكاملة.
حساب التكلفة الدبلوماسية
الانسحاب الرسمي يعني فقدان الشرعية الدولية المتبقية والدخول في عزلة أعمق، وهذا عامل يدفع الاحتمال للأسفل لأن صناع القرار في طهران يزنون الفائدة الرمزية مقابل الكلفة الاقتصادية والسياسية الباهظة.
مسار المفاوضات النووية
أي استئناف لمحادثات مباشرة أو غير مباشرة بين طهران وواشنطن حول الملف النووي يقلل الحافز للانسحاب الفوري، بينما انهيار كامل لهذا المسار يرفعه.
ما يدعم حدوثه
- تصويت برلماني إيراني ملزم على مشروع قانون الانسحاب قبل نهاية ٢٠٢٦ سيغيّر المعادلة بشكل مباشر.
- تكرار ضربات عسكرية على المنشآت النووية الإيرانية بعد ضربات يونيو ٢٠٢٥ قد يدفع القيادة العليا إلى اعتبار الانسحاب رداً استراتيجياً ضرورياً.
- تشديد إضافي للعقوبات الدولية بعد آلية العودة التلقائية قد يقلص الحافز لبقاء إيران داخل إطار المعاهدة.
- صدور قرار من مجلس الأمن القومي الأعلى الإيراني بتفويض الانسحاب الرسمي سيكون الخطوة الحاسمة المطلوبة لتحقيق هذا السيناريو.
ما يعارض حدوثه
- إيران بقيت طرفاً في المعاهدة طوال أكثر من خمسة عقود بما فيها فترات أزمات نووية سابقة وضربات مباشرة على منشآتها في ٢٠٢٥.
- الانسحاب الرسمي بموجب المادة العاشرة يتطلب إشعاراً كتابياً صريحاً، وهو عتبة قانونية وسياسية أعلى بكثير من التصريحات البرلمانية أو تعليق التعاون الجزئي مع الوكالة.
- الخروج الكامل من المعاهدة يفقد طهران آخر أدوات الشرعية الدولية المتبقية لها في مفاوضات مستقبلية محتملة مع الغرب.
- التاريخ يشير إلى أن كوريا الشمالية هي الحالة الوحيدة من بين نحو ١٩٠ دولة موقعة التي أكملت انسحاباً رسمياً، ما يجعل هذا المسار نادراً حتى في أزمات مشابهة.
ما ينبغي متابعته
تداول عقد هذه النتيجة
- رسوم الغاز مغطاة
- بدون رسوم تداول
