كيف يعمل العقد
الاحتمال
كيف تحرّك السعر
تحليل
الخلفية
ما الذي يحرّك الاحتمال
حالة علي خامنئي الصحية وحضوره العلني
هذا هو المحرك الأول بفارق كبير، لأن الشرط الأول للتسوية الإيجابية هو انتقال السلطة الفعلية أصلاً. أي انقطاع مطوّل في الظهور العلني للمرشد — في الخطابات السنوية أو المناسبات الرسمية — يرفع تقديرات مجموعة الخلافة كلها في وقت واحد. واستمرار الحضور المعتاد يدفع التقدير في الاتجاه المعاكس ويعيده نحو مستويات منخفضة.
موقف مجلس خبراء القيادة
المجلس المنتخب في مارس ٢٠٢٤ هو الجهة الدستورية المخوّلة بالاختيار وفق المادة 107، ومداولاته مغلقة. أي انعقاد استثنائي أو تسريب موثوق عن لجنة تحضيرية للخلافة يمثل أقوى إشارة متاحة، وقد يعيد توزيع التقديرات بين المرشحين المدرجين دفعة واحدة. غياب أي إشارة من هذا النوع يثبّت الأسعار قرب مستوياتها الحالية.
موقع الحرس الثوري والأجهزة الأمنية
قواعد التسوية لا تسأل عن اللقب بل عن السيطرة الفعلية على القوات المسلحة والإدارة، ما يعني أن موقف المؤسسة الأمنية أهم من أي إعلان رسمي. اصطفاف واضح خلف شخصية واحدة يرفع تقدير ذلك العقد بحدة، بينما توزّع النفوذ يرفع تقدير سيناريو «عدم وجود رئيس دولة قابل للتحديد».
كلفة التوريث السياسية
رفض النظام العلني والمتكرر لفكرة الخلافة العائلية يعمل كمثبّط دائم على هذا العقد بالتحديد، ويصرف جزءاً من الاحتمال نحو مرشحين من داخل المؤسسة الدينية أو التنفيذية. تأثيره ليس حاسماً — سابقة ١٩٨٩ أثبتت مرونة الشروط — لكنه يفسّر لماذا لا يقترب التقدير من مستويات مرتفعة رغم كثافة اسم مجتبى في التقارير.
صدمة خارجية أو تصعيد عسكري
أي تصاعد أمني حاد يغيّر معادلتين في وقت واحد: يزيد احتمال انتقال غير منظّم للسلطة، ويزيد أيضاً احتمال ألا يكون هناك طرف واحد يسيطر بوضوح على العاصمة والأجهزة. أي أنه لا يدفع هذا العقد بعينه صعوداً بالضرورة، بل يوسّع تشتت الاحتمالات داخل المجموعة.
ما يدعم حدوثه
- حتى تُسوّى النتيجة إيجاباً، يجب أن ينتقل مركز القرار الفعلي عن علي خامنئي قبل ٣١ ديسمبر ٢٠٢٦، وأن يكون مجتبى خامنئي هو من يمارس السلطة عملياً في ذلك التاريخ.
- سابقة يونيو ١٩٨٩ تُظهر أن مجلس خبراء القيادة قادر على حسم الخلافة في يوم واحد، وأن شرط المرجعية الدينية العليا ليس عقبة غير قابلة للتجاوز إذا توافرت التسوية السياسية داخل المؤسسة.
- لا تشترط قواعد التسوية تعييناً رسمياً ولا اعترافاً دولياً، ما يعني أن سيطرة فعلية على الأجهزة الأمنية والإدارة تكفي حتى دون لقب المرشد الأعلى.
- اصطفاف مبكر ومعلن من قيادة الحرس الثوري وأجهزة الأمن خلف شخصية واحدة قد يجعل الأمر واقعاً قبل استكمال أي إجراء دستوري.
ما يعارض حدوثه
- السيناريو الافتراضي هو استمرار علي خامنئي في ممارسة السلطة حتى ٣١ ديسمبر ٢٠٢٦، وفي هذه الحالة تُسوّى النتيجة سلباً بصرف النظر عن قوة موقع مجتبى.
- العقد يتنافس داخل المجموعة نفسها مع بدائل عدة — منها علي رضا عرافي ومسعود بزشكيان وحسن روحاني ورضا بهلوي وسيناريو غياب سلطة قابلة للتحديد — فحتى انتقال فعلي للسلطة لا يذهب تلقائياً إلى مجتبى.
- رفض النظام العلني لمبدأ التوريث يرتب كلفة شرعية داخلية على هذا المسار تحديداً، وقد تدفع المؤسسة إلى تسوية على شخصية أقل إثارة للجدل.
- مجتبى خامنئي لا يشغل منصباً دستورياً أو تنفيذياً معلناً، وهو ما يجعل إثبات «السيطرة الفعلية على القوات المسلحة ومؤسسات الدولة» في يوم بعينه شرطاً صعباً وفق نص التسوية.
ما ينبغي متابعته
تداول عقد هذه النتيجة
- رسوم الغاز مغطاة
- بدون رسوم تداول
