كيف يعمل العقد
الاحتمال
كيف تحرّك السعر
تحليل
الخلفية
ما الذي يحرّك الاحتمال
الموقف الرسمي الإيراني الثابت
طهران كرّرت لعقود أن التخصيب حق سيادي بموجب معاهدة عدم الانتشار، وهذا الموقف لم يتغير حتى بعد ضربات يونيو 2025، ما يدفع الاحتمال نحو الأسفل بشكل واضح.
الضربات العسكرية والتهديد بتجددها
الضربات الأمريكية والإسرائيلية على فوردو ونطنز وأصفهان في يونيو 2025 أثبتت أن التصعيد العسكري ممكن فعليًا، وأي تجدد له يمكن أن يرفع الضغط على طهران لتقديم تنازلات، لكنه لم يترجم بعد إلى تعهد بإنهاء التخصيب.
السوابق التفاوضية المحدودة بالتسقيف
اتفاق 2015 حدّد سقفًا للتخصيب دون إنهائه، وهذه السابقة تجعل السوق يفترض أن أي اتفاق مقبل سيسير على نفس النمط، وهو عامل رئيسي يبقي الاحتمال منخفضًا.
السياسة الداخلية الإيرانية
معارضة مؤسسات مثل الحرس الثوري لأي تنازل كامل عن التخصيب تجعل قرارًا من هذا النوع مكلفًا سياسيًا داخليًا، وهذا يقلل فرص وقوعه قبل نهاية 2026.
الضغط الاقتصادي والعقوبات
تدهور الريال الإيراني واستمرار العقوبات يخلقان حافزًا اقتصاديًا نحو تنازل غير متوقع، وهو العامل الوحيد الذي يمكن أن يرفع الاحتمال بشكل ملموس إذا تصاعدت الأزمة الداخلية.
ما يدعم حدوثه
- يتطلب هذا السيناريو أن تصدر طهران بيانًا رسميًا واضحًا بإنهاء كل تخصيب لليورانيوم، حتى لو كان ذلك كشرط أولي لعملية تفاوضية أوسع، قبل ٣١ ديسمبر ٢٠٢٦.
- تصعيد عسكري إضافي على غرار ضربات يونيو 2025 قد يضع القيادة الإيرانية أمام خيار محدود بين التنازل الكامل أو مواجهة مفتوحة.
- انهيار اقتصادي داخلي متسارع، مرتبط بتراجع الريال واستمرار العقوبات، قد يدفع الحكومة إلى تقديم تنازل غير مسبوق لتأمين رفع العقوبات.
ما يعارض حدوثه
- الموقف الإيراني الرسمي لم يتزحزح عن اعتبار التخصيب حقًا سياديًا حتى بعد الضربات المباشرة على منشآته النووية في 2025.
- السابقة التاريخية الوحيدة لاتفاق شامل، وهي اتفاق 2015، انتهت بتسقيف التخصيب لا بإنهائه، وهذا هو النمط الأقرب لأي مفاوضات مقبلة.
- معارضة داخلية قوية من مؤسسات مثل الحرس الثوري تجعل أي تصريح بإنهاء التخصيب كليًا مكلفًا سياسيًا وغير مرجّح في الأفق الزمني المحدد لهذا السؤال.
ما ينبغي متابعته
تداول عقد هذه النتيجة
- رسوم الغاز مغطاة
- بدون رسوم تداول
