كيف يعمل العقد
الاحتمال
كيف تحرّك السعر
تحليل
الخلفية
ما الذي يحرّك الاحتمال
المسافة الجغرافية للجبهات
خطوط تماس الحوثيين الحالية تبعد مسافات فعلية عن عدن وتمر عبر مناطق محصنة في مأرب والضالع، وهذا يقلص الاحتمال بشكل كبير لأن أي تقدم يتطلب حملة عسكرية طويلة لا مجرد إعلان نيّة.
القوات المدعومة إماراتياً في عدن
يسيطر المجلس الانتقالي الجنوبي وقوات حكومية مدعومة من التحالف على عدن نفسها، وهذا الوجود العسكري المتجذر يرفع كلفة أي محاولة اقتحام ويدفع الاحتمال إلى الأسفل.
تحول الأولويات نحو البحر الأحمر
منذ نهاية ٢٠٢٣ ركز الحوثيون جهدهم العسكري على استهداف الشحن في البحر الأحمر بدل شن هجوم بري جنوبي واسع، وهذا يقلل من احتمال تحرك بري كبير نحو عدن في المدى القريب.
مفاوضات سعودية-حوثية محتملة
أي مسار تفاوضي جارٍ نحو تسوية سياسية أشمل يقلل من حافز الحوثيين لفتح جبهة عسكرية جديدة قد تُفشل تلك المفاوضات، وهذا عامل يدفع الاحتمال نحو الانخفاض أيضاً.
سابقة ٢٠١٥ ونتيجتها
محاولة الحوثيين التقدم نحو عدن في ٢٠١٥ قوبلت بتدخل عسكري إقليمي سريع أعاد السيطرة للحكومة الشرعية، وهذه السابقة تعمل كمرجع تاريخي يقلل من ثقة السوق بتكرار سيناريو مماثل بسهولة.
ما يدعم حدوثه
- يجب أن تنهار قوات المجلس الانتقالي الجنوبي والقوات الحكومية المتمركزة في عدن أو تتراجع بشكل كبير قبل ٣١ ديسمبر ٢٠٢٦.
- يجب أن يشن الحوثيون حملة عسكرية برية واسعة تخترق محافظات لحج والضالع للوصول إلى تخوم عدن.
- يجب أن تنهار هدنة ٢٠٢٢ الفعلية أو تتوقف أي مفاوضات سعودية-حوثية جارية بما يفتح الباب لتصعيد عسكري شامل.
- يجب أن يغيب أو يتأخر أي تدخل إقليمي مباشر لصد التقدم، بخلاف ما جرى في ٢٠١٥.
ما يعارض حدوثه
- خطوط التماس الحالية بعيدة جغرافياً عن عدن وتتطلب اختراق طبقات دفاعية متعددة لا مجرد تحرك رمزي.
- القوات المدعومة إماراتياً والحكومية المتمركزة في عدن نفسها تمثل حاجزاً عسكرياً متجذراً منذ ٢٠١٥.
- تركيز الحوثيين الحالي على عمليات البحر الأحمر منذ نهاية ٢٠٢٣ يستهلك موارد كانت قد توجه لجبهة برية جنوبية.
- التجربة التاريخية لعام ٢٠١٥ أظهرت أن أي تقدم نحو عدن يستدعي تدخلاً إقليمياً سريعاً يعيد الوضع إلى ما كان عليه.
ما ينبغي متابعته
تداول عقد هذه النتيجة
- رسوم الغاز مغطاة
- بدون رسوم تداول
