كيف يعمل العقد
الاحتمال
كيف تحرّك السعر
تحليل
الخلفية
ما الذي يحرّك الاحتمال
الموقف العلني لقيادات حماس
القيادات السياسية والعسكرية لحماس صرّحت مرارًا أن السلاح خط أحمر غير قابل للتفاوض، ما يشكل أكبر عائق أمام إعلان رسمي. هذا الموقف يدفع الاحتمال نحو الأسفل كل مرة يتكرر فيها التصريح دون تليين ملحوظ.نقاط هذا التمسك تظهر في كل جولة تفاوض سابقة منذ ٢٠١٤. (يُقصد بها التصريحات المتكررة عبر السنوات، وليست حادثة واحدة.)
شروط الوساطة المصرية القطرية
القاهرة والدوحة تسعيان لصيغة تدريجية تدمج عناصر من حماس في قوة أمنية فلسطينية موحدة بدل نزع سلاح كامل ومباشر. نجاح هذه الصيغة يرفع احتمال تحقق «نعم» ضمن معيار الإعلان الجزئي المقبول في قواعد التسوية.
ربط السلاح بالانسحاب الإسرائيلي الكامل
حماس تضع أي نقاش حول السلاح رهينة انسحاب إسرائيلي شامل وضمانات دولية لإنهاء الحرب نهائيًا، وهو شرط لم يتحقق بعد. استمرار هذا الربط يبطئ الوصول إلى إعلان رسمي ويضغط على الاحتمال نحو الأسفل.
تمويل إعادة الإعمار الخليجي
دول خليجية تعد مصدرًا رئيسيًا لتمويل إعادة إعمار غزة، وربط هذا التمويل بشروط حوكمة أو أمن قد يشكل ضغطًا غير مباشر على حماس لتقديم تنازلات تتعلق بالسلاح. هذا عامل يمكن أن يرفع الاحتمال إذا تحول إلى شرط معلن ومرتبط بجدول زمني.
الانقسام الفلسطيني الداخلي
غياب اتفاق واضح بين حماس والسلطة الفلسطينية حول حوكمة غزة بعد الحرب يعقّد صياغة أي التزام رسمي منفرد بنزع السلاح. هذا الانقسام يزيد من احتمال تأخر أي إعلان إلى ما بعد الموعد النهائي في ٣١ ديسمبر ٢٠٢٦.
ما يدعم حدوثه
- إذا انخرطت حماس في مسار حوكمة غزة بعد الحرب ضمن اتفاق شامل ترعاه مصر وقطر والولايات المتحدة، فقد تعلن التزامًا جزئيًا بتسليم الأسلحة الثقيلة كجزء من صفقة إعادة الإعمار.
- معيار التسوية يقبل إعلانات جزئية أو مرحلية، بحيث يكفي تصريح محدود عن تسليم بعض المنظومات القتالية لتحقيق «نعم» دون الحاجة لنزع سلاح كامل.
- توافق واسع في تقارير موثوقة من مصادر متعددة حول تبني حماس سياسة نزع سلاح، حتى من دون بيان رسمي مباشر، يكفي وفق قواعد التسوية المعتمدة.
ما يعارض حدوثه
- قيادات حماس، في الداخل والخارج، كرّرت علنًا أن السلاح ليس للتفاوض وتعدّه ضمانة وجودية للحركة لا يمكن التنازل عنها.
- التصريحات غير الرسمية أو المشروطة بانسحاب إسرائيلي كامل وضمانات دولية غير محققة لا تفي بمعيار «سياسة رسمية معلنة» المطلوب للتسوية.
- غياب اتفاق حوكمة نهائي لغزة حتى الآن يجعل ملف السلاح رهينة مفاوضات أوسع قد تتجاوز نهاية ٢٠٢٦ دون حسم.
ما ينبغي متابعته
تداول عقد هذه النتيجة
- رسوم الغاز مغطاة
- بدون رسوم تداول
