كيف يعمل العقد
الاحتمال
كيف تحرّك السعر
تحليل
الخلفية
ما الذي يحرّك الاحتمال
مسار التوترات الأمنية في الخليج
أي تصعيد جديد بين إيران من جهة والولايات المتحدة أو إسرائيل أو دول الخليج من جهة أخرى يدفع الاحتمال نحو الانخفاض لأنه يبقي شركات الشحن حذرة. أي تهدئة أو اتفاق ضمانات ملاحية يدفعه للأعلى بسرعة نسبية استنادا إلى سوابق مشابهة.
تكلفة التأمين البحري على الحرب
ارتفاع أقساط تأمين الحرب على الناقلات يقلل عدد الرحلات المسجلة حتى دون وقوع حوادث مباشرة، وهو عامل يعمل بشكل مستقل عن الوضع الأمني الفعلي على الأرض ويمكن أن يؤخر تحقق الشرط.
طريقة قياس PortWatch
اعتماد المؤشر على بيانات تتبع السفن الفعلية بدلا من التقديرات الرسمية يعني أن أي تعافٍ جزئي في عدد الرحلات ينعكس فورا في الرقم، لكنه أيضا يجعل المؤشر حساسا لتقلبات قصيرة الأجل قد لا تعكس اتجاها مستقرا.
الموقف الإيراني الرسمي تجاه المضيق
تصريحات طهران بشأن حرية الملاحة أو التهديد بالتضييق عليها تاريخيا كانت من أكثر العوامل تأثيرا على قرارات شركات الشحن بشأن المسار، وأي تغيير في هذا الخطاب يُتابع عن كثب من قبل السوق.
الوقت المتبقي حتى الموعد النهائي
امتداد المهلة حتى يوليو ٢٠٢٧ يمنح فرصة لتحقق الشرط ولو مرة واحدة فقط ضمن هذه الفترة الطويلة نسبيا، وهذا يفسر جزئيا لماذا لا ينخفض الاحتمال إلى مستويات متدنية رغم استمرار التراجع الحالي.
ما يدعم حدوثه
- يتطلب تحقق هذا السيناريو تراجعا ملموسا في التوترات الأمنية بين إيران والأطراف الإقليمية والدولية قبل ١ يوليو ٢٠٢٧.
- يجب أن ينخفض تصور شركات التأمين البحري للمخاطر بما يكفي لتقليل أقساط تأمين الحرب على الناقلات العابرة.
- السوابق التاريخية تظهر أن حركة الشحن في هرمز تعافت سابقا خلال أشهر بعد أزمات مشابهة، ما يمنح هذا المسار سندا واقعيا.
- يكفي أن يتجاوز المتوسط المتحرك لسبعة أيام مستوى الستين عبورا مرة واحدة فقط خلال المهلة الممتدة لعامين تقريبا حتى يتحقق الشرط.
ما يعارض حدوثه
- يتطلب عدم التحقق استمرار التوترات الأمنية أو تجددها بشكل يبقي شركات الشحن حذرة حتى بعد منتصف ٢٠٢٧.
- بقاء أقساط تأمين الحرب مرتفعة قد يُبقي عدد الرحلات المسجلة دون العتبة المطلوبة حتى لو تحسن الوضع الأمني نسبيا.
- أي حادثة بحرية جديدة، ولو محدودة، قد تعيد ضبط تصورات المخاطر وتؤخر التعافي لفترة أطول من عمر المهلة المتبقية.
- غياب اتفاق دبلوماسي واضح بشأن أمن الملاحة في الخليج حتى الآن يترك الجدول الزمني مفتوحا دون ضمانات.
