الاحتمال
كيف تحرّك السعر
تحليل
الخلفية
ما الذي يحرّك الاحتمال
النقاط الخمس المتبقية
احتفظت إسرائيل بمواقع عسكرية في خمس نقاط مرتفعة داخل جنوب لبنان منذ تجاوز الموعد النهائي الأول في فبراير ٢٠٢٥. استمرار هذا الوجود حتى الآن هو أكبر عامل يدفع السوق نحو احتمال منخفض لتحقق الانسحاب الكامل قبل نهاية 2026.
مسار نزع سلاح حزب الله
تربط إسرائيل انسحابها الكامل بتقدم ملموس في نزع سلاح حزب الله جنوب نهر الليطاني، وهو شرط لم يُحسم بشكل معلن. أي تقدم موثق في هذا الملف يرفع احتمال الانسحاب، وغيابه يبقيه منخفضاً.
لجنة الإشراف الأمريكية-الفرنسية
تتابع هذه اللجنة تنفيذ بنود اتفاق نوفمبر ٢٠٢٤ ميدانياً، وتقاريرها الدورية عن الالتزام أو الخروقات تشكل مرجعاً يُستشهد به في تقييم مدى قرب الانسحاب أو تعثره.
السياسة الداخلية الإسرائيلية
يميل الموقف الأمني الإسرائيلي إلى ربط أي انسحاب بتقييمات مخاطر داخلية، ما يجعل القرار عرضة للتأجيل المتكرر أكثر من التزامه بجدول زمني ثابت، وهو عامل يدفع السوق نحو الحذر.
الضغط الدبلوماسي اللبناني
تواصل حكومة الرئيس عون ورئيس الوزراء سلام المطالبة بانسحاب كامل، لكن قدرة بيروت على فرض جدول زمني ملزم على تل أبيب محدودة، ما يقلل من وزن هذا العامل مقارنة بالشرط الأمني الإسرائيلي.
ما يدعم حدوثه
- يجب أن تتوصل إسرائيل وحزب الله، عبر الوساطة الأمريكية-الفرنسية، إلى تفاهم فعلي حول نزع سلاح الحزب جنوب الليطاني قبل نهاية 2026.
- يتعين على إسرائيل إعلان انسحاب فعلي منجز من النقاط الخمس المتبقية، لا مجرد جدول زمني أو نية معلنة، قبل ٣١ ديسمبر ٢٠٢٦.
- استمرار الضغط الدبلوماسي اللبناني والدولي قد يدفع نحو تسوية جديدة تحدد موعداً ملزماً للانسحاب الكامل.
ما يعارض حدوثه
- تجاوزت إسرائيل بالفعل الموعد النهائي الأول للانسحاب في ١٨ فبراير ٢٠٢٥ وأبقت قواتها في خمس نقاط، ما يشكل سابقة مباشرة على احتمال تكرار التأجيل.
- لا توجد حتى الآن مؤشرات موثقة على تقدم حاسم في نزع سلاح حزب الله جنوب الليطاني، وهو الشرط الذي تضعه إسرائيل لإتمام انسحابها.
- السوق نفسه انتقل من تسعير شبه كامل عند 100% في ٢٩ يوليو ٢٠٢٦ إلى 11% خلال وقت قصير، ما يعكس تقييماً جماعياً بأن اكتمال الانسحاب قبل نهاية العام أمر بعيد الاحتمال.
