كيف يعمل العقد
الاحتمال
كيف تحرّك السعر
تحليل
الخلفية
ما الذي يحرّك الاحتمال
اقتراب الموعد النهائي
لم يتبق سوى يوم واحد تقريبا، هو ٣١ يوليو ٢٠٢٦، قبل إغلاق نافذة التسوية. هذا يقلص فرصة ظهور يوم استثنائي يصل فيه العدد إلى العتبة المطلوبة، ويدفع السعر نحو الصفر بشكل حاد.
البيانات المؤكدة حتى الآن
انهيار السعر من نطاق 97-100% إلى 2% يوحي بأن الأرقام المؤكدة التي نُشرت خلال عمر السوق لم تقترب من ٣٠ سفينة في يوم واحد. هذا عامل مباشر يفسر التسعير الحالي أكثر من أي توقع مستقبلي.
شرط التأكيد النهائي
التسوية تتطلب تثبيت الرقم بعد نشر بيانات اليوم التالي، ما يعني أن رقم ٣١ يوليو نفسه قد لا يُؤكَّد في الوقت المناسب. في هذه الحالة يُستخدم آخر رقم منشور، وهو ما يرجّح كفة عدم بلوغ العتبة.
منهجية عد PortWatch
العتبة مبنية على تصنيف محدد لأنواع السفن يختلف عن التقديرات العامة المتداولة حول كثافة الملاحة في هرمز، ما قد يجعل الرقم الفعلي المؤكد أقل من الانطباع الأولي الذي دفع السعر إلى 100% عند الافتتاح.
ما يدعم حدوثه
- أن تنشر بيانات PortWatch المؤكدة ليوم ٣٠ أو ٣١ يوليو ٢٠٢٦ عددا يبلغ ٣٠ سفينة أو أكثر ضمن الفئات المحددة (حاويات، بضائع سائبة، شحن متدحرج، بضائع عامة، وناقلات).
- أن يؤدي تراكم مؤقت في حركة السفن، مثل تجمع ناقلات كانت بانتظار العبور، إلى قفزة استثنائية في عدد العبورات المسجلة ليوم واحد.
ما يعارض حدوثه
- لم يتبق سوى يوم واحد تقريبا، هو ٣١ يوليو ٢٠٢٦، قبل انتهاء نافذة التسوية المحددة لهذا العقد.
- تراجع السعر من نطاق 97-100% إلى 2% يوحي بأن البيانات المؤكدة التي ظهرت حتى الآن لم تقترب من عتبة الثلاثين سفينة في يوم واحد.
- تسوية بيانات ٣١ يوليو نفسها تتطلب تأكيدا في اليوم التالي، ما يعني أن الرقم النهائي لذلك اليوم قد لا يكون متاحا ضمن المهلة، فيُستخدم عندئذ آخر رقم منشور بدلا منه.
ما ينبغي متابعته
تداول عقد هذه النتيجة
- رسوم الغاز مغطاة
- بدون رسوم تداول
